Serious intelligence report: Iraq demonstrations and its relationship with the occupation scheme of Syrian Abu Kamal

تقرير أستخباري خطير: مظاهرات العراق وعلاقتها بمخطط أحتلال البوكمال السورية

‏الجمعة‏، 08‏ شباط‏، 2013
أوقات الشام
 
تفاصيل المخطط السري!
أكدت معلومات استخبارية من أطراف عربية وأجنبية بأن العراق مقبل ليصبح بموقف تونس بالنسبة الى ليبيا وبعلم الولايات المتحدة الأميركية. فعندما تم تحرير ( بنغازي) الليبية وجعلها أرض محررة بالضد من نظام القذافي كان لتونس الدور الأكبر في هذا. ولكن الفرق بين العراق وتونس أنه و في العراق سوف ( يتم تجريد المنطقة السنية من حكومة بغداد تماما وجعلها تحت أدارة سنية بعد طرد الجيش والشرطة والسلطات الحكومية.. أي تفريغ يد رئيس الوزراء المالكي من المنطقة السنية كخطوة أولى) أما الهدف الاستراتيجي من وراء هذا هو جعل مدينة ( البوكمال السورية وضواحيها نحو دير الزور…. هي بنغازي السوري انطلاقا من المنطقة السنية في العراق) , ولقد أكد طرف استخباري خليجي متهادن مع العراق و سوريا “سرا” من الحصول على معلومات أستخبارية خطيرة جدا. فالمخطط كان عبارة عن فكرة من (الاستخبارات القطرية) في بادئ الأمر. وكانت الدولة المرشحة هي الأردن أو لبنان، وبالفعل تم استطلاع ( مطار القليعات ) في لبنان من قبل بعثات عسكرية أميركية وفرنسية لجعله قاعدة ساندة. وكذلك تم استطلاع منطقة ( الرمثا) الأردنية هي الأخرى بحيث رفعت القوات الغربية والأميركية جميع حقول الألغام وقامت بالتمويه الجغرافي في بعض المناطق. ولكن القيادتين في لبنان والأردن رفضتا المجازفة, بحيث تمت بالفعل صناعة مخالب سلفية خطرة في طرابلس وفي مدينة صيدا في لبنان بحيث استعرض السلفيون ميليشياتهم وسلاحهم استعدادا لمساندة الجيوش الغربية والخليجية والتركية التي سوف تتوغل في سوريا، وفي الأردن نزلت قوات خليجية وبريطانية وأميركية وغربية لهذا الغرض. ولكن في أخر لحظة ( دولة قطر وتركيا) اقترحت العراق ليكون بديلا عن لبنان والأردن. وبالفعل حصل الاجتماع بإسطنبول قبل أكثر من شهر ونصف… وحضرته قيادات سنية وكردية من العراق
أي تم وضع المخطط في إسطنبول وباقتراح “تركي – قطري” وتمويل من السعودية وقطر والأمارات. ولقد وافقت عليها ودرستها الاستخبارات التالية:( الاستخبارات القطرية، الاستخبارات البريطانية، الاستخبارات الفرنسية، السي أي أيه/ محطة تركيا وقطر ــ الاستخبارات السعودية، الاستخبارات الإماراتية، الاستخبارات الإسرائيلية، الاستخبارات الأردنية) وأتخذ القرار بتفريغ “المنطقة السنية” في العراق وإخراجها من السلطة الحكومية في بغداد من خلال المظاهرات الشعبية وقطع العلاقة السياسية مع بغداد وحصار وشيطنة رئيس الوزراء إعلاميا وسياسيا. والهدف هو أبعاد رئيس الوزراء المالكي والشيعة عن نظام الرئيس بشار وبالعكس….. أي تفكيك العلاقة بينهما… والهدف الاستراتيجي تفكيك الأرخبيل الشيعي في المنطقة أي تفكيك ما يسمى بـ ” الهلال الشيعي” وهي التسمية التي أطلقها العاهل الأردني قبل أكثر من ثلاث سنوات. ولقد تم تبليغ الأكراد ، وقادة القائمة العراقية وخصوصا علاوي والنجيفي والعيساوي والهاشمي والبرزاني. وبدورهم أبلغوا محافظي الموصل وتكريت والرمادي. ورصدت أموال ضخمة جدا من السعودية وقطر الى علاوي والنجيفي والضاري والعيساوي والهاشمي والحزب الإسلامي ” الإخوان” وتيارات سلفية لشراء الناس والجماهير لكي تستمر المظاهرات. وتم تأسيس غرفة عمليات لهذا الغرض في بإسطنبول ، والدوحة، والفلوجة ولندن. وفتحت ورش لتدريب الصحفيين والإعلاميين وشيوخ الدين والسياسيين في الدوحة وتركيا وفي هرتسيليا في إسرائيل على القيادة وعلى غسيل الأدمغة والخطابة وعلى فن التصوير والإخراج والتضليل ..الخ
ولقد بوشر المخطط وحسب التعليمات بالمظاهرات التي حملت شعارات ( عاطفية واجتماعية) لغرض كسب الناس وخداعهم. ولكن الغاية ليست المظاهرات وليست الشعارات على الإطلاق بل الهدف الرئيسي هو ( تفريغ يد المالكي والحكومة المركزية من المنطقة السنية ..وجعلها بإدارة خارج سلطة بغداد.. لكي تكون جاهزة للإنزال الغربي والخليجي والتركي ليندفع صوب الأراضي السورية من جهة القائم، والموصل، ومناطق أخرى) وبهذا ستصبح المنطقة السنية أرض مسلوبة من سلطة بغداد/ المركز ( وهنا أن تمكنت العراقية والأكراد والسنة من أسقاط المالكي وبدعم تركي وقطري فسيكون عملا جبارا حسب الخطة… وأن لم تتمكن من ذلك فلابد من تحقيق الإدارة المحلية السنية وبدون سلطات بغداد للمنطقة السنية) وهذا هدف المظاهرات والاعتصامات وحسب مخطط اسطنبول، لكي يتحقق هدف المخطط وهو جعل الحدود العراقية – السورية مفتوحة من جهة الرمادي والموصل وشمال العراق لكي تستخدم نحو تحقيق الأرض المحررة في البوكمال ودير الزور ومناطق أخرى مقابلة للموصل وشمال العراق، وسوف يتزامن معها إعلان الأكراد السوريين إقليما محررا!!!. وهنا ستضرب جميع العصافير بحجر واحد أسمه ( مخطط إسطنبول) أي:
1. سيتم فرض أرض محرره وفي أكثر من مكان داخل سوريا تكون نقطة انطلاق نحو أسقاط النظام السوري
2. عزل بغداد عن دمشق وبالعكس …. وحصر النظامين بالدائرة السنية.
3. فرض التقسيم الفيدرالي في العراق من خلال إعلان (إقليم سني) وسوف يرتبط بالمحافظات السورية السنية على المدى المستقبلي.
4. فرض منطقة كردية محررة داخل سوريا وسوف ترتبط بكردستان العراق مباشرة.
5. فصل حلقات المحور الشيعي، والمحور الإيراني وتوجيه ضربة استراتيجية وطائفية لإيران في المنطقة.
6. كسر شوكة الشيعة في العراق.. ومن وراء ذلك إعلان الانتصار السني على الفرس وإيران و(الرافضة )لغرض زيادة اصطفاف الشارع السني للمعركة الكبرى والمباشرة ضد ايران.
7. تحالف كونفدرالي بين السنة العراقيين والأكراد على أسس طائفية سنية هذه المرة.
8.الاتحاد السني الكردي مع أذناب الخليج ولندن وأمريكا وإسرائيل من الشيعة للإطاحة بالمالكي.
9. سوف تصبح المنطقة السنية في العراق هي الحاضنة للجهاديين ولفلول القاعدة والسلفيين في أخر المطاف استعدادا للمعركة الطائفية الكبرى ضد الشيعة وأيران وبدعم تركي وخليجي وإسرائيلي. فتركيا تفتش عن منطقة لتطرد اليها عشرات الآلاف من الجهاديين والسلفيين الذين ابتلت بهم بتخطيط خليجي – غربي وبحجة سوريا
وتحقيق الأهداف الخطرة:
1. سيتم التدخل التركي والذي سيصل الى تخوم بغداد هذه المرة. أي ستصبح تركيا هي الدولة المحتلة ( شرطي) للمنطقة السنية داخل العراق بموافقة أميركية وبتنسيق مع واشنطن، وحينها ستتقاسم تركيا النفوذ مع أيران وإسرائيل في العراق. وأن اللواء الأميركي الذي أنتشر قبل أشهر ( في العام الماضي) في المنطقة السنية مهد لهذا المخطط
2. سيتم بهذه الحالة خطف الثروات والنفط في ( كركوك) وللأبد لصالح تركيا التي ستوزع الحصص النفطية بين ( الصراكيل) السنة أي على الولاة السنة التي ستعينهم تركيا مثلما عينت واليا في ( حلب) أخيرا. وسوف تصبح الموصل ولاية تركية غير معلنة وبزعامة آل النجيفي
3.السماح للبرزاني ( الأكراد) بالتمدد نحو الأكراد في سوريا بعلاقات اجتماعية وتجارية واقتصادية أي تعويض برزاني عن الأراضي العراقية التي يطالب بها داخل العراق بأراض كردية داخل سوريا.. علما أنه سيخسر كركوك والثروات ( بسبب سياساته الشوفينية الطامعة) وسوف يكون تحت المطرقة التركية أي لن يسمح له بطموحات أخرى أطلاقا ماعدا التلاقي التجاري والثقافي والاقتصادي وتحت العين التركية
4. ستتشاطر تركيا وإسرائيل في نهب الثروات العراقية في كركوك والمناطق السنية وجنوب كردستان أضافة للثروات في كردستان.
تفاصيل الخطة..!
 
1. أنزال قوات غربية، وقطرية، وسعودية، وتركية، وفرنسية، وأميركية، وبريطانية، وحتى أردنية ” رمزية” وبدعم وتسهيل من البشمركة الكردية وقوات أخرى في شمال العراق والموصل والرمادي وأخرى تندفع قرب الحدود العراقية – السورية، والاندفاع مباشرة نحو منطقة ( اليو كمال) السورية وضواحيها واحتلالها وتحويلها الى منطقة عازلة قابلة للتوسع وسوف يتأسس فيها مباشرة مطار، وقاعدة اتصالات، ولوجست عسكري.
2. سيتم مباشرة أدخال السفير السوري ( نواف الفارس/ الذي ترك عمله في العراق والتحق بالمعارضة في قطر) وحكومة مصغرة تتكون من الشخصيات السورية غير المنتمية الى الائتلاف السوري ليدخل نحو منطقة ( دير الزور) من أجل كسب العشائر لأنه أبنها ومعروف لديها، ناهيك أنه بعثي نزوله بدلا من المعارضين سوف يطمئن البعثيين وغيرهم ( ولكن الخطة الغربية الأميركية أبعد من ذلك وهي فرض التقسيم في سوريا ليصبح الفارس قائدا لمنطقة العشائر السورية). وسوف يكون محمي بقوات تركية وخليجية وغربية وأميركية.

3. وسينقل الى كردستان حيث أربيل من قطر وتركيا والأمارات العتاد والصواريخ وأجهزة الاتصالات ( بعد تحويل مطار أربيل الى مطار لوجستي) وتأسيس مطارات سريعة في المنطقة الغربية السنية في العراق. وسبق وأن نشرت القوة الثالثة وحذرت قبل أكثر من شهر ونصف بأن هناك خطة لتخزين الأسلحة قرب الحدود العراقية – السورية من جهة سوريا وقامت بها المعارضة!!.

4. سيتم نقل العتاد العسكري الضخم الذي أصبح جاهزا في شمال العراق والذي تخزن طيلة الأشهر الماضية فيها والقادم بالطائرات من ليبيا والأمارات وقطر وإسرائيل. وفي تركيا بقاعدة أنجرليك هناك دعم لوجستي وصاروخي مباشر،. ومعها المدافع الثقيلة التي تصل مدياتها لدمشق ومناطق أخرى وهدفها ضرب تجمعات الجيش السوري وتفكيكها.

5. من البوكمال ودير الزوار وبأسناد من المنطقة السنية في العراق ومن البشمركة الكردية ستتحرك كرة الثلج باتجاه دمشق، ومن خلال (الأرض المحروقة) من خلال المدفعية والصواريخ والطائرات.

6. سيترك الساحل السوري وميناء طرطوس بدون تحرش لأغراء العلويين والأسد والقيادة السورية بترك دمشق نحوها… والهدف لأرضاء روسيا وأيران ..ولفرض التقسيم في سوريا ( عرقيا وطائفيا) من خلال أن يكون الساحل للعلويين.

7.من هناك سيتم الضغط على مجلس الأمن من قبل المعارضة السورية وواشنطن وإسرائيل وباريس وتركيا وقطر والسعودية لاستصدار قرار من مجلس الأمن تحت البند السابع لكي يتم الهيمنة على سوريا..

ولكن الخطر في الشأن العراقي هو:

من خلال هذا المعترك، وهذا المخطط، وتحت ستاره سوف تقوم دولة قطر، وتركيا، والسعودية بتجهيز المنطقة السنية في العراق بأحدث الأسلحة والتقنيات والصواريخ والمعدات وحتى المروحيات والدبابات بحجة أن الدول الغربية تركتها للمنطقة السنية بعد نجاحها بالدخول نحو سوريا… وسوف تصبح المنطقة السنية أكثر تسليحا وأقوى من حكومة المركز ومن الجانب الشيعي. ومتساوية للتسليح في كردستان. وسوف تستعد للمرحلة الثانية بعد عودة فلول القاعدة والسلفيين والإخوان والجهاديين اليها من سوريا وتركيا ومناطق أخرى من العالم سوف تبدأ المعركة الطائفية الكبرى للإستيلاء على بغداد ومحاولة التوغل في الأراضي الكربلائية!!.

وهذا يعني أن المخطط مركب وخطير للغاية وغايته تفتيت (العراق وسوريا معا) وفرض حالة التقسيم، ومن ثم تحالف الأكراد والسنة العرب على أساس طائفي وبرعاية تركية وخليجية!……وللعلم أن الخط الإنجليزي البريطاني في المرجعية الشيعية يعلم بهذا وأخذ الأوامر من لندن بمساندة المخطط!.

فهدف الخطة بمجملها

محاولة أسقاط الأسد، والمالكي معا …وتمزيق بلديهما العراق وسوريا!

ومحاولة أسقاط حزب الله معهما أيضا من الناحية العسكرية والعقائدية، والغاية التركية الخليجية هي تكسير أضلاع أيران ومحورها في المنطقة ونهب ثروات العراق في كركوك والمناطق السنية.

القوة الثالثة

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

 
 
 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: