Archive for the ‘Assad’ Category

Israel Favors Qaeda over Assad: Regime will not Fall Soon

April 11, 2013
Local Editor
 
Israel ruled out on Tuesday that the Syrian regime would fall anytime soon, pointing out that Israel did not favor Bashar Al-Assad over Al-Qaeda, as the first formed an “axis of extreme evilness”.

Amos GiladSpeaking to Yedioth Ahronoth, Head of the Diplomatic-Security Bureau in the Zionist Defense Ministry, Amos Gilad, indicated that the “deterioration in Syria has allowed groups such as Al-Qaeda to establish itself in the country,” yet highlighted that he did not favor Assad because he is in an “axis of extreme evil.”

On the Zionist entity’s relation with Turkey, Gilad considered that “reconciliation agreement” between both parts was important due to “Iran’s nuclear situation”.

“Turkey has been enemies with Iran or Persia for 1,000 years; it (Turkey) cannot allow them to arm themselves with nuclear weapons. Turkey is not ready for Iran to go nuclear,” Gilad told the Zionist daily.

The “Israeli” official further emphasized that “even if Israel’s relations with Turkey did not return to their previous level, the importance of the reconciliation agreement was in that it stopped the deterioration of relations between the two countries.”

Source: Israeli Media
11-04-2013 – 15:16 Last updated 11-04-2013 – 15:16

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

All this steadfastness, Bashar al-Assad?

April 9, 2013

كل هذا صمود يا بشار الاسد ؟

 
 

‏الإثنين‏، 08‏ نيسان‏، 2013

أوقات الشام

 
روزانا رمال

اندلعت “الثورات العربية ” واحدة تلو الاخرى شهر تلو الاخر و اخذت تتساقطت و تنهار الانظمة العربية النظام تلو الاخر ….انظمة ظن كثر انها انظمة حديدية ليتبين انها انهارت بسرعة بكبسة زر مخفية فطغت على الشارع العربي روح جديدة و ومواقف و رؤوساء جدد و بين التجديد و الفوضى لاعادة البداية من جديد و التموضعات المؤكد ان مخاض استقرار تلك البلدان صعب …
بقيت سوريا استثناء و ما يزال يسأل كثيرون عن سبب استثنائها فبالنسبة للبعض طال امد بقاء الاسد في سدة الحكم هذا ما لم يحصل مع باقي الانظمة فتعززت اشكالية اذا ما كانت سوريا تندرج ضمن رزمة الثورات نفسها ام انها حالة خاصة ..


لم يطل امد حكم رؤساء كثر حول العالم لدى مواجهتهم الثورات و المد البشري الهائل حيث لا يمكن ان تدعم دولة او حليف و لا دعمت اي دولة او حليف رئيسا لا يتمتع بشعبية فانقاذه شبه مستحيل فلا بيت و لا منطقة ولا جيش مستعد لاحتضانه و بالتالي الحلفاء اعجز من انقاذه مهما بلغوا من قدرة الا اذا كان محضونا من ابناء وطنه لذلك و في حالات ابرز ثورات العالم كاول ثورة شيوعية روسية واول ثورة اسلامية ايرانية واول ثورة ليبرالية فرنسية .. انتصرت الشعوب و كانت جميعها ثورات بيضاء سلمية
 

لكن اذا تم النظر الى الوقت الذي استغرقته تلك الثورات المذكورة في بلدان اكبر مساحة و تعقيدا من ذلك الحراك الذي حصل و يحصل بمنطقتنا و القصد هنا الحراك على الارض بالتظاهرات و ليس المواجهة السياسية و ما سبق نجد ان :
الثورة الروسية الشيوعية استغرقت : شهرين
الثورة الفرنسية الليبرالية : ثلاث اسابيع
الثورة الايرانية : 6 اشهر
الثورات المذكورة هي ما قد يعرف “بالنسخة الاصلية للثورات الشعبية البيضاء ” التي افرزت انظمة و دول جديدة و فرضت نفسها مسارا و هوية سياسية رئيسية على خارطة العالم الحديث .
اما بالنسبة للثورات التي اندلعت في المنطقة العربية مؤخرا فاذا تم تحديد فترة تقريبية لحراك الشارع ايضا تكون مدة اندلاع الثورات و نجاحها على الشكل التالي :
ثورة تونس : 15 يوما
ثورة مصر : شهرين
ثورة ليبيا : 10 اشهر
ثورة اليمن : سنة

بالنسبة لسوريا فالحراك او “ثورة سوريا ” فان مدتها و اشكال حراكها و الاساليب المعتمدة فيها بالحراك , الارهابي منها و الاجرامي على وجه الخصوص اي ” الانتحاريين ” و اسس و طرق و قواعد الاشتباك بين طرفي ” الدولة ” و المعارضة المسلحة ” رسمت اسئلة مشروعة في الشارع العربي : هل ما يجري في سوريا ثورة ؟ اذا كانت ثورة شعبية لماذا لم يسقط الاسد بعد؟ هل يمكن لاي حليف مهما دعم او قوة عسكرية مهما استخدمت الوقوف بوجه الشعوب او امام مد بشري هائل قرر الاحتجاج و التظاهر سلميا ؟ اي الة عسكرية ستقصف ملايين في تظاهرة ؟ و اي مجتمع انساني سيرضى؟

في سوريا فان عذر عدم القدرة على التظاهر ضد الاسد او خفوت المظاهرات بسبب القصف من الجيش السوري او ما تبرر فيه المعارضة السورية غير منطقي على الاطلاق فالثورات تعني تضحيات و دماء و بطولات و لا كلل و لا ملل … لذلك اما انه لا يوجد فعلا شعبًا سورياً موحداً و حاضنأً ما فيه الكفاية لهذه “الثورة ” و اما ان هذا الشعب لا يريد اسقاط الاسد و هو غير موافق على ذلك و يؤيد بقاءه .

سوريا دخلت عامها الثالث بالحراك العسكري و غابت عنها الشعوب و التظاهرات الافتة و الكبرى . الحراك العسكري في سوريا تخطى المحظور و رد الدولة السورية و عمليات جيشها و نوع العدو الذي يواجهه الجيش السوري تخطى المعهود من عمليات يقوم بها جيش على ارض بلاده… فاذا كانت الثورات الشعبية العارمة التي حصدت الملايين قادرة على اسقاط نظام باشهر ففي سوريا الة عسكرية و معارضة و حلفاء للمعارضة يمولون و يسلحون منذ عامين و اكثر و لم يسقط الاسد بعد؟ فهل كل هذا صمود يا بشار الاسد ؟
20130408-142802.jpg
في سوريا عمليات انتحارية و سيارات مفخخة و جثث قتلى و جرحى على الطرقات من المدنيين و عمليات استهدفت مراكز الدولة السورية و قيادات كبرى فيها و لم يسقط الاسد فهل هذا كله صمود يا بشار الاسد؟
في سوريا اغراءات مالية و اموال طائلة و حلفاء و حلفاء متقابلون قرروا خوض معركة طاحنة لكسر بعضها بعضا و كسر شوكة الاسد رغم ذلك في سوريا جهاز ديبلوماسي متماسك جدا لم ينشق منه احدا يذكر سوى شخصين او ثلاث بين سفر و موظف من اصل 1500 عامل في السلك فهل هذا كله صمود يا بشار الاسد ؟

في سوريا مواقف و مفاوضات و وفود دولية تزور الاسد ووزرائه و تفاوضه و تبديلات من خطة

A الى خطة B و وقت و اخذ و رد …و رد و اخذ … فهل هذا صمود يا بشار الاسد ؟

من سوريا ما زال العالم يرتقب و يهاب ما قد يصدر من قرارت عن الرئيس السوري من اسرائيل وصولا الى الولايات المتحدة …فهل هذا صمود يا بشار الاسد ؟

في سوريا جيش هائل العديد يعتبر اكبرعديد جيش في العالم العربي حسب الاحصاءات و قوة عسكرية اقليمية ضاربة لم تمس و لم تستعمل و جيش لم ينقسم و فرق لم تنزل لساحة المعركة حتى الان فهل هذا صمود يا بشار الاسد ؟
لسوريا حلفاء دوليين كبار لهم مصالح معها ما زالوا على عهودهم و مواقفهم و رؤيتهم و قناعتهم بمستوى شعبية الاسد بعد دراسات اجروها عن طريق سفاراتهم فيها و ديبلوماسيهم بالارقام و الاحصاءات توصلوا الى قناعة فيها ان القاعدة الشعبية للاسد كبيرة والجيش السوري متماسك عديدا و عتاد فكان الثبات مع الاسد دوليا على اساسه اي قبل مصالحهم معه التي ستنهار حكما لو ان من يدعمونه ضعيفا شعبيا و هذا ما اثبته تاريخ الثورات خصوصا لدى التعامل مع دول كبرى كروسيا مثلا التي لا يناسبها ابدا دعم رئيس ضعيف و لا يناسب مكانتها و لا حججها امام العالم و قد لا تتحمل ابعاد سوء حساباتها او رهانها على شخص فتولدت قناعتها بانها تدعم رئيسا معه شعب .. فهل هذا صمود يا بشار الاسد؟
كلا …لم يعد هذا صمودا …بل اصبح انتصار

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

President Assad to Turkish Turkish Ulusal TV: Assad: Erdogan has a sectarian «brothers» mind… The division of Syria will move to Neighbourhood

April 7, 2013

PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S FULL INTERVIEW WITH TURKISH TV


Posted on April 5, 2013 by

Part I

Part II
Interview given by President Bashar al-Assad to Turkish Ulusal TV

Highlight: Erdogan is lying!
HandsoffSyria
Published on 5 Apr 2013
Broadcasted on 5-April-2013
ALSO SEE:
PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S SPEECHES AND INTERVIEWS

لقاء الرئيس الأسد مع قناة أولوصال وصحيفة أيدنليك التركيتين

الأسد: عقل أردوغان «إخواني»… وتقسيم سوريا سينتقل للجوار

 
 
 
 


شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوماً على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، واتهمه بأنه يحمل عقل جماعة الإخوان المسلمين وأنه رأى في الأحداث التي تحصل في العالم العربي فرصة له لإطالة عمره السياسي.

وفي مقابلة مع قناة «اولوصال» وصحيفة «ايدنليك» التركيتين بثت أمس، قال الأسد «نحن محاطون بمجموعة من الدول التي تقوم بمساعدة الإرهابيين في الدخول إلى سوريا»، مشيرا إلى أنه «في لبنان هناك أطراف مختلفة تساعد أو تقف ضد إدخال الإرهابيين إلى سوريا، لكن تركيا تقوم رسمياً باحتضان الإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا».

وعن تقييمه لنشاطات دول «البريكس» فيما هناك دول عربية وغربية تدعم المسلحين، قال الأسد إن «الصراع في سوريا لم يكن بالأساس صراعاً محلياً.

هناك حراك داخلي في سوريا، ولكن الموضوع برمّته خارجي. هو صراع خارجي مرتبط بالخريطة الإقليمية، وإعادة رسم خريطة المنطقة، وفي الوقت ذاته مرتبط بالصراع بين القوى الكبرى. إن تشكيل مجموعة البريكس يدل على أن الولايات المتحدة لن تكون بعد الآن القطب الوحيد في العالم. مجموعة البريكس لا تدعم الرئيس بشار ولا سوريا، هي تدعم الاستقرار في المنطقة، والكل يعرف أنه إذا حصل اضطراب في سوريا وصل إلى مرحلة التقسيم أو سيطرة القوى الإرهابية في سوريا، أو كلاهما، فلا بد أن ينتقل هذا الوضع إلى الدول المجاورة أولا وبعدها، بتأثير الدومينو، إلى دول بعيدة عن الشرق الأوسط. من هذا المنطلق وقفت دول البريكس مع الحل السياسي في سوريا في مواجهة القوى الغربية».

وعن دعم أميركا وتركيا وفرنسا ودول الخليج لطرف في سوريا وما إذا كان يفكر بترك منصبه بسبب مطالبة أكثر من 100 دولة بهذا الأمر، قال الأسد «هناك عدد كبير من الدول الغربية والإقليمية تقف ضد الرئيس وفي الوقت ذاته يقف شعبه ضده، فكيف يبقى؟ وكيف تصمد سوريا لمدة سنتين؟! أنا رئيس منتخب من قبل الشعب السوري، لذلك فإن النتيجة هي أن مجيء رئيس أو ذهاب رئيس هو قرار يتخذ داخليا».

وتابع «هل هذه الدول حريصة على دماء الشعب السوري؟ إن الولايات المتحدة تقف مع جرائم إسرائيل وارتكبت المجازر في أفغانستان والعراق. فرنسا وبريطانيا ترتكبان، بتغطية أميركية، المجازر في ليبيا. الحكومة التركية الحالية منغمسة بالدماء السورية. هل هذه الدول حريصة على الدم السوري؟ هذا القرار هو قرار شعبي سوري ولا علاقة لأي دولة به».

وقال الأسد «نحن محاطون بمجموعة من الدول التي تقوم بمساعدة الإرهابيين في الدخول إلى سوريا. ليس بالضرورة أن تكون مقصودة، فمثلا العراق ضد تسريب الإرهابيين ولكنّ لديه ظروفاً معينة لا تسمح بضبط الحدود. وفي لبنان هناك أطراف مختلفة تساعد أو تقف ضد إدخال الإرهابيين إلى سوريا. تركيا تقوم رسمياً باحتضان الإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا. هناك تسريب يأتينا من الأردن، ومن غير الواضح تماماً إذا كان مقصوداً أم لا، وما دام هناك تسريب للإرهابيين فسيكون هناك معارك مع أولئك الإرهابيين. هي حقيقة حرب بكل ما تعني الكلمة. إن الإرهابيين يدخلون بالآلاف، وربما بعشرات الآلاف، فمن الطبيعي أن تسمع أصوات المعارك في عدة أماكن في سوريا».

وعن تغيّر العلاقة بينه وبين أردوغان، قال الأسد «يبدو أن أردوغان رأى في الأحداث التي تحصل في العالم العربي فرصة له لإطالة عمره السياسي. هذا الرجل عقله عقل إخوان مسلمين. وتجربتنا مع الإخوان في سوريا منذ أكثر من 30 عاما هم أنهم مجموعة انتهازية تستخدم الدين من أجل مصالح شخصية. هو رأى بأن دولا أخرى قامت بها ثورات أو انقلابات أو تدخلات أجنبية أتت بمجموعات من الإخوان إلى الحكم، فرأى في هذا الأمر فرصة كبيرة لاستمراره في الحكم لسنوات طويلة، فانقلب على سوريا لأن في ذلك فرصة شخصية للاستمرار في الحكم. ومنذ البداية، وقبل الأزمة، كان اهتمام أردوغان منصبّا على الإخوان أكثر من اهتمامه في موضوع العلاقات السورية ـ التركية واهتمامه بتركيا نفسها. هكذا يفكر هذا الشخص. فعندما أتت هذه الظروف قرر أن يقف مع مصالحه قبل مصالح سوريا وتركيا. حاول التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ومن ثم بدأوا بدعم الإرهابيين علناً وتورطوا في الدماء السورية، ومن الطبيعي أن تنقطع العلاقة بيننا وبينهم».

وحول إعلان أردوغان انه قدم اقتراحات له من أجل الإصلاح، وعدم أخذه هذه الاقتراحات بالاعتبار، قال الأسد «للأسف، لم يقل أردوغان كلمة صدق واحدة منذ بداية الأزمة. لقد قدم مقترحات عامة تتحدث عن أن الشعب السوري يجب أن يقرر من يكون رئيسه وأي نظام يريده، وهذا ما قلته. والآن لدينا حوار في سوريا، نحضّر له، وستجتمع فيه كل القوى السياسية وتقرر ما تريده، وليس ما يريده أردوغان. هناك سؤال، وهو إذا كان أردوغان قدم مقترحات لكي تحل المشكلة في سوريا فما علاقة هذه المقترحات بدعم المسلحين؟ أردوغان اليوم يقوم بجلب المسلحين، بتمويل قطري، ويؤمن لهم السلاح عبر الأراضي التركية والخدمات الطبية ويرسلهم إلى سوريا. هل هذا المقترح كان موجوداً بين المقترحات التي قدمها لي، أم أن هذه المقترحات كانت مجرد غطاء يستخدمه لكي يصل إلى هدفه. هو يعرف أننا كنا مع الحوار، ومنذ اليوم الأول أعلنّا موافقتنا على الحوار مع كل القوى السورية، وعندما فشلت المرحلة الأولى، التي كانوا يسمونها المرحلة السلمية، انتقلوا إلى دعم المسلحين. أردوغان يكذب ويستخدم هذه المقترحات مجرد قناع. نحن نقبل النصيحة من أي جهة ولكن لا نقبل على الإطلاق التدخل في الشؤون الداخلية السورية. وعلى ما يبدو أن أردوغان فهم موقفنا خطأ، وفهم بأن العلاقة الأخوية بيننا وبين تركيا تسمح له بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية بهدف العمل على إسقاط الدولة، ولكن الموضوع كان واضحاً بالنسبة لي منذ الأيام الأولى».

ونفى الأسد أن تكون السلطات السورية تفكر بالرد بالمثل على دعم الأتراك للمسلحين، موضحاً «هذا ما يريده أردوغان، لأنه يريد وقوع صدام على المستوى الشعبي بين البلدين حتى يحصل على الدعم الشعبي لسياساته ليستعيد بعضاً من شعبيته التي خسرها». وأضاف «حتى اليوم لم نلق القبض على أي عنصر استخبارات تركي، لكن عدم وجود استخبارات على أراضينا لا يعني أنها غير متورطة».

وقال الأسد «نحن منذ أن بدأ التحرك داخل تركيا منذ عدة سنوات باتجاه حل المشكلة الكردية كان موقفنا الواضح والصريح هو دعم أي حل بين الأكراد والأتراك، لأننا لا نريد أن نرى المزيد من الدماء في بلدكم والتي ستنعكس سلباً على المنطقة. نحن ندعم أي حل صادق في هذا الاتجاه، لأن الأكراد جزء طبيعي من نسيج المنطقة».
(«السفير)

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Lahoud: Syria Triumphs Under Assad Leadership

April 5, 2013

 

Fatima Salemeh

Former Lebanese President Emile Lahoud warned of the dangerous phase Lebanon is undergoing, noting it is a delicate phase in regard to the chaos and difficulties it faces.

In an interview with al-Ahed news, Lahoud said “This is the most dangerous phase we live since I was army chief. Lebanese officials have acknowledged that one million refugees from Syria have moved to live in Lebanon, yet we do not know their nationalities. They might not be Syrian, rather they might be extremists from Arab countries (Yemen, Libya…). They have arrived with arms and money, we do not even know how, but this is omen of ruin to Lebanon.”

With regard to the government, Lahoud viewed that the PM Najib Mikati’s resignation did not cause any change on the Lebanese arena. “This government dealt with a few routine administrative matters, it served as a caretaker government,” Lahoud considered.

The former Lebanese President assured that the golden formula of the Army-People-Resistance cannot be annulled, adding “They tried to end this equation with the help of former PM Fouad Seniora, but we did not allow them to do so.”

“We must maintain the strength of Lebanon by preserving its honorable Resistance and its party Hizbullah, which stands in face of the “Israeli” enemy. It should not be distracted by internal sectarian issues,” he stated.


Lahoud went on to say “We assure that Lebanon will form a government with the golden formula topping its agenda list. There is no Lebanon, Palestine, or right to return without the tripartite equation. It is a hundred times better to stay in a caretaker government than to withdraw the word “Resistance” from the ministerial statement.

Lahoud called on all religious sects to join the Resistance, underscoring, “How can we give up on this resistance which confronts “Israel” and prevents it from re-occupying our land?!”

The former President, commenting on the Arab summit that was lately held in Doha, said “The Qatari Emir was tasked to suggest again annulling the fourth item of the so-called Arab peace initiative

(concerned with the right of the Palestinians’ return).”
According to Lahoud, this talk about annulling item 4 of the initiative directly targets one of Lebanon’s main strength pillars.


“They are trying to deviate us from confronting “Israel”, they are trying to bring the Resistance to an end,” he accentuated.


On the election law, Lahoud said “It is best that the Lebanese agree on one electoral law, which can be reached by popular vote, that way the people will chose what they want.”

Moving on to the Syrian file, Lahoud assured that Syria remains strong under the leadership of President Bashar al-Assad. He censured the Western campaign launched against him, reminding that the same scenario had taken place at the time the Egyptian President Jamal Abdel Nasser was in office and had called for patriotism and nationalism.
Lahoud feared that the end of the conflict in Syria will lead extremists to target Lebanon instead.

“Today, the Russians will not agree to topple the Syrian regime, because extremist ethnicities will reach in the heart of Moscow,” he stated.

He feared that the end of the conflict in Syria will lead extremists to target Lebanon instead. The former President finally assured “The Assad regime will not fall apart, because it enjoys the support of the people, also it is backed by the Russian Veto.”

 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Ignoring western propaganda , who exactly is Bashar Al Assad ?

April 4, 2013

Syria: Democracy vs. Foreign Invasion. Who is Bashar Al Assad?

A Syrian’s Perspective: Bashar al-Assad’s Democratic Movement

by Arabi Souri

 

ASSADBashar al-Assad has recently been demonized by the mainstream and so-called alternative media who claim that he is a brutal dictator(?). Actually Bashar is a reformer who has done much to further the causes of democracy and freedom.

It is the opposition and their foreign supporters who represent the most repressive elements of the former ruling party in Syria. To fully understand this its is helpful to look at the historical context of the current crisis. The so-called “spontaneous popular uprising” started in Daraa on March 15th, 2011. The court house, police stations, governor’s house, and other public buildings were looted and torched by the “peaceful protestors” in the first week of the crisis. The people in Homs then began to protest in solidarity with Daraa, but this was uncharacteristic of peaceful Homs and many Syrians knew that it was a fake revolution.

About 110 unarmed police officers were murdered in Daraa and Homs, sparking anger against the “revolutionaries.” There was an incident in the city Baniyas where an Alawite truck driver was attacked by an armed mob, skinned, and paraded through the city. This disgusted almost all Syrians and since then not a single major city actually rebelled against the government. The foreign backed “revolutionaries” would attack a neighborhood, police station, or army base, from across the borders of Lebanon, Jordan, Turkey, and Iraq. Then they would claim that the city was in rebellion.

But the Syrians, seeing the same lies in all the western and Arab news stations, and the exiled rotten officials adopting the ‘revolution’, mostly took an anti-revolution stance. That is why whenever the rebels would infest a town or city you would immediately hear of a massacre to punish the residents for not supporting them. Of course the mainstream media would claim that it was Assad forces punishing the town that dared to oppose him!

Assad took advantage of the revolution to introduce his packages of reforms, putting aside those in the old guards who opposed them. Many of the old guard then joined the opposition abroad.

The opposition demanded the removal of article 8 from the Syrian constitution making the Baath Party head of the government. Instead of just deleting it Bashar Assad had the constitution re-written buy a specialized committee of Syrian experts from all parties in Syria and with input from all Syrians.

A referendum was held and the new constitution was approved with almost 90% of a voter turnout of 60%. Assad then enacted a Media Law that would allow more freedom of expression and the establishment of new independent media outlets. Assad eased requirements on the formation of political parties, excluding sectarian based parties. We now have at least nine new political parties.

Municipal elections were held in December 2011. Many of those who won seats were assassinated or threatened throughout the country by the same revolutionaries who claimed to want democracy. Parliamentary elections were held in May 2012 with no eligibility restraints on the candidates. Many new members of parliament have also been assassinated by the FSA including the wife and three daughters of parliament elect trustee Abdulla Mishleb in the infamous Houla massacre.

 
 
Historical Context: Syria in the 1980s
 
MASSACRE

Recent events can be better understood in the context of Syrian history. Bashar al-Assad is the son of late president Hafez al-Assad. Hafez was described by western mainstream media as a tyrant and oppressor but he was not nearly as bad as any other leader in his time like Thatcher, Reagan, or any of the region’s rulers including Turkey’s military rule.

The current anti-Assad opposition often refer to the 1982 Hama ‘massacre’. They claim that Hafez besieged the city and then bombed it killing up to 40,000 civilians. I lived in Damascus at that time and you must understand the conditions in the country at the time to know what really happened.

1) The Muslim Brotherhood was engaged in a war of terror at that time, nothing less than what the Free Syrian Army (FSA) is doing now. The Muslim Brotherhood’s forces were called the ‘Fighting Vanguard’ (Arabic “Al Taleea Al Muqatleh”). Many of the present leaders of the FSA are the same men who led the Fighting Vanguard in the 80s; and they were as savage as their sons now. One of the Fighting Vanguard’s bombings included the Azbakiyeh Bombing in Damascus which took the lives of over 175 civilians and injured hundreds more, and there were many other terror attacks.

2) The entire Hama episode was led by Hafez al-Assad’s younger brother (Bashar al-Assad’s uncle) Rifaat Assad. Rifaat was heading the Saraya Difaa (later to become the Republican Guard). At that time the Syrian minister of defense was Mustapha Tlass, and the Syrian minister of foreign affairs was Abdul Halim Khaddam. All three of them: Riffaat al-Assad, Mustapha, and Abdul Khaddam are leading and financing the political opposition against Bashar from abroad right now.

In the current conflict Mustapha’s son Manaf Tlass was sent to negotiate a settlement with his cousins who were rebelling in Rastan. But instead of negotiating he gave them weapons from the Republican Guards caches and leaked secrets causing the deaths of many Republican Guard soldiers at the hands of the FSA.

Thirty years after the fighting in Hama a report by US intelligence was declassified revealing that the death toll didn’t even reach 2,000. That number included 400 Muslim Brotherhood Fighting Vanguard militants; many Syrian Army soldiers and officers; Baath Party and other state officials; and a number of civilians who were caught in the fire.

3) At the same time the Syrian Army was fighting the Israeli, US and French Armies in Lebanon.

4) Syria was under harder sanctions than it is now. Syria has been under increasingly severe western sanctions since 1956, 15 years before Hafez Assad took power.

 
assad5


Bashar al-Assad’s Damascus Spring: Syria in the 2000s

Late Hafez Assad followed a more complex policy regarding foes and foreign agents in his government than Bashar does. Hafez would keep his foes in their posts but under his watchful eyes. When Bashar was selected by the Syrian Parliament to succeed his father in 2000 he removed all of the treasonous foes and foreign agents that Hafez had maintained in office.

Bashar’s first reform was to ease some political restrictions, allowing politicians to move more freely. In June 2000 the Damascus Spring was started. It lasted until Autumn 2001 by which time most of the treasonous opposition’s foreign funding, and relations with the US Department of State and corporate think tanks had been exposed. The corrupt officials and their families were expelled from Syria and settled in foreign countries. They used their massive accumulations of wealth to mount political opposition to Bashar from abroad.

 
assad03


In 2003 the US was occupying Iraq. US Secretary of State Collin Powell visited Bashar and handed him a list of demands including: 1. Cutting all ties with the five main Palestinian factions in Syria, 2. Severing Syria’s relations with Iran in exchange for a promise of better relations with some Arab states.
3. Signing a peace treaty with Israel similar to one Syria had already refused.
4. Removing books from schools with any enmity towards Israel. 5. Allowing western banks and companies unhindered access to Syrian markets and resources along with other neo-liberal reforms.

Bashar refused these demands in the face of the nearly 200,000 coalition troops across the Syrian border in Iraq. Instead Bashar sought to hinder the occupation of Iraq and demanded that the occupying forces withdraw. Because of the proximity of Damascus to the western boarder with Lebanon Syria has the strategic need to secure this border. None the less in 2000 Bashar started withdrawing Syrian troops from Lebanon where they had battled Israeli forces. The troops were reduced from 35,000 in the year 2000 to 14,000 in early 2004.

In 2005 Lebanese Prime Minster Rafic Hariri was assassinated with the help of members of the Lebanese Future Movement party and likely the help of the US and France. This was a political blow to Assad within Lebanon, and he was also blamed for the assassination using media manipulation and prepared activists. Tens of thousands of Lebanese took to the streets to condemn the killing of Hariri including members of Syria’s closest allies Hizbullah and Amal. The media claimed that the crowds were against the Syrian Army presence in Lebanon. US and France tried to pressure Assad into reinforcing the Syrian Army in Lebanon to stabilize the country but Bashar withdrew all Syrian troops from Lebanon. This background gives the context accompanying president Assad’s reform attempts in Syria, where he had to face foreign powers from abroad and their agents from within. The current crisis is not a civil war or rebellion, but a foreign aggression against a sovereign nation.

 
Syria-is-a-Battle-for-Palestine0
 

1- “No word of truth from Erdogan”: Al- Assad

2- “Syria is a Battle for Palestine”

3- Arab League working for Whoms?

4- The Whys Enemies of Palestine are the enemies of Syria at the same time

 

Related posts:

 

 
About the author:
 
The author was born and lived in Damascus, Syria. He moved to Germany ten years ago and runs a company that organizes tourist groups to Syria. Before the conflict he went to Syria often to stay for days and months. He has been an outspoken defender of the Syrian government and has been targeted by the Free Syrian Army who destroyed his property and threatened his life, and so writes under the name Arabi Souri. This article was edited by Seth Rutledge
 

River to Sea Uprooted Palestinian   The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Full details of the media scheme for Damascus fall .. blow up fake Assad’s convoy and firing shots near the Rawda Palace and stop the Syrian friends media broadcast

April 4, 2013

التفاصيل الكاملة لمخطط اسقاط دمشق اعلامياً ..تفجير موكب شبيه بموكب الرئيس وإطلاق عيارات نارية بالقرب من قصر الروضة وإيقاف بث الإعلام السوري والصديق

دام برس:
بعد ان مولت فضائيات الخليج الدراما السورية لسنوات طويلة تعكف هذه الفضائيات على وضع اللمسات الاخيرة لفيديو افتراضي يصور سقوط دشق او ما تفترض انه المعركة النهائية لسقوطها

وتتوقع الأوساط الاعلامية والدبلوماسية ان تلجأ القنوات الفضائية المضللة التي تصطف في الواجهة الأمامية للدول المتآمرة على سوريا وتعمل كذراع إعلامي في الحرب التي تستهدف صمود دمشق الى بث سلسلة اكاذيب للتأثيرعلى معنويات السوريين والايحاء بأن المعركة حسمت بسقوط دمشق، وذلك وفق سيناريو معد مسبقاً ومفبرك في المخابر الاعلامية لتلك القنوات، و يعتمد هذا السيناريو على المزج بين أحداث واقعية ومشاهد إعلامية مفبركة مخبريا حيث يتم ادخال مجموعة من السيارات الفخمة كالتي يستخدمها المسؤولون والرؤساء عادة إلى داخل دمشق و تجميع هذه السيارات لتصطف في نسق واحد وتأخذ شكل الموكب الرئاسي في احدى ساحات دمشق،ثم يتم تفجير الموكب بكمية كبيرة وشديدة الإنفجار بحيث يدوي التفجير في انحاء العاصمة، ويتولى الناس الموجودين في محيط المكان تأكيد حدوثه ، وتشير المصادر الى ان الهدف من التفجير هو منع الإعلام الوطني من تكذيب الخبر بحيث ستجد كاميرات وسائل الاعلام في حال ذهبت الى المكان تفجيرا واقعيا بموكب من السيارات الفخمة الشبيهة بالموكب الرئاسي. وتؤكد هذه المصادر أنه بعد أن تقوم وسائل الاعلام الوطنية والصديقة بتقديم هذه الصورة لمشاهديها مدة 5-10 دقائق فقط ستكون الخطوة التالية قطع البث عن محطات الاعلام الوطني والصديق بصورة كاملة على كافة الاقمار الصناعية التي تسيطر عليها دول التآمر وتضيف المصادر أنه يتوقع أن يتم بعد ذلك بساعات قليلة ضرب وتفجير المحاور الرئيسية للاتصالات الأرضية والخلوية لعزل العاصمة عن باقي المدن بعد تسرب اخبار عبر شبكة الاتصال الارضية تؤكد الوقائع الميدانية( التفجير – وجود اعيرة والعاب نارية في سماء العاصمة – فوضى الناس)، ويختتم هذا الاستعراض الاعلامي بإطلاق اعيرة والعاب نارية حقيقية من محيط قصر الروضة حتى تتم مشاهدتها من قبل السكان في سماء العاصمة بما يوحي بمشاهد احتفالية في منطقة قصر الروضة .

اسقاط دمشق اعلاميا
يعتمد هذا السيناريو على المزج بين أحداث واقعية والمشاهد الإعلامية المفبركة مخبريا .

– الاحداث الواقعية:

– يتم ادخال مجموعة من السيارات الفخمة كالتي يستخدمها المسؤولون والرؤساء عادة إلى داخل دمشق.

– يتم تجميع السيارات المشار إليها ومن عدة محاور لتصطف في نسق واحد وتأخذ شكل الموكب الرئاسي وذلك في احدى ساحات دمشق.

– يتم تفجير الموكب واقعيا بكمية كبيرة وشديدة الإنفجار من المواد المتفجرة بحيث يدوي التفجير في انحاء العاصمة دمشق ويتولى الناس الموجودين في محيط مكان التفجير تأكيد حدوثه بموكب السيارات.

– الهدف من التفجير الواقعي هو منع الإعلام الوطني من تكذيب الخبر بحيث ان كاميرات وسائل الاعلام في حال ذهبت الى المكان سوف تصور تفجيرا واقعيا بموكب من السيارات الفخمة الشبيهة بالموكب الرئاسي.

– المطلوب من وسائل الاعلام الوطنية والصديقة هو تقديم هذه الصورة لمشاهديها لمدة بين 5-10 دقائق فقط.

– الخطوة التالية هي قطع البث عن محطات الاعلام الوطني والصديق بصورة كاملة على كافة الاقمار الصناعية التي تسيطر عليها دول التآمر .

– بعد ذلك بساعات قليلة يتم ضرب وتفجير المحاور الرئيسية للاتصالات الأرضية والخلوية بهدف عزل العاصمة عن باقي المدن وذلك بعد تسرب اخبار عبر شبكة الاتصال الارضية تؤكد الوقائع الميدانية( التفجير – وجود اعيرة والعاب نارية في سماء العاصمة – فوضى الناس).

– يتم اطلاق اعيرة والعاب نارية حقيقية من محيط قصر الروضة بواسطة مجموعة من المندسين في محيط المكان حتى تتم مشاهدتها من قبل السكان في سماء العاصمة بما يوحي بمشاهد احتفالية في منطقة قصر الروضة .

– يتم الدخول على شبكة الاتصالات العسكرية وقرصنتها من قبل الاستخبارات الداعمة للمجموعات المسلحة ويتم اعطاء اوامر مزيفة للجنود والوحدات العسكرية على الارض.

– يتم قرصنة ترددات الاتصال الخلوي وتوجيه رسائل على الهاتف الخلوي تؤكد صحة المشاهد المفبركة.

– تبدأ جميع المساجد في محيط العاصمة والقريبة من خطوط التماس والتي يمكن أن يسيطر عليها المسلحين وبالتزامن بالتكبير والاعلان عن سقوط النظام بهدف التأثير على عناصر الجيش السوري المرابطين على مداخل العاصمة وعلى خطوط التماس.

– المزج بين الواقع والمشاهد المفبركة مخبريا:

الخطوة التالية:

– تتم في وسائل الاعلام المعادي بحيث يتم عرض المشاهد الواقعية المشار اليها أعلاه بعد معالجتهاوفبركتها في مختبرات هذه المحطات وذلك بادخال صورة أو مجسم للسيد الرئيس وبعض مرافقيه مقتولين جراءالتفجير وتتركيب هذه الصورة على المشاهد الواقعية او على تفجير واقعي ايضا يتم تنفيذه في احدى دول الجوار باستخدام مجسمات مصغرة او مكبرة لاحدى ساحات العاصمة وباستخدام نفس موكب السيارات او مصغرات عنها.

– يتم عرض هذه المشاهد على كافة قنوات الاعلام المعادي وتكرار العرض بمعدلات ضخ عالية جدا وذلك تزامنا مع قطع البث التلفزيوني الوطني والصدق لاجبار المشاهد على متابعة الحدث عبر وسائل الاعلام المعادي.

– فبركة مشاهد لبعض مسلحي المعارضة يعلنون سيطرتهم على مان اقامة السيد الرئيس باستخدام النماذج السابقة.

– فبركة مشاهد لمسلحي المعارضة وجبهة النصرة يحتفلون في مكان التفجير وتظهر في المشاهد مجسم جثة السيد الرئيس و مرافقيه بين أيدي المسلحين.

– مشاهد مفبركة لبعض جنود الجيش العربي السوري يفرون من اماكن تمركزهم مخلفين ورائهم سلاحهم وعتادهم.

– فبركة مشاهد لحشود من المسلحين يسيطرون على حواجز الجيش ويقتلون جنودا سوريين بطرق وحشية جدا.

الهدف من تنفيذ هذا السيناريو:

1 تحطيم الروح المعنوية لقوات الجيش المرابطة على أطراف العاصمة والإيحاء بأن المعركة قد حسمت بمقتل الرئيس الأسد بهدف إخلاء مواقعهم بما يسمح لحشود المسلحين باللإنقضاض على العاصمة من جميع المحاور.

دفع المواطنين المدنيين إلى النزول إلى الشوارع بغية إحداث فوضى عارمة تصعب على الدولة السيطرة عليها.

إيصال الجندي السوري إلى حالة عدم الإصغاء والتمرد على الأوامر العسكرية الصادرة عن القيادة في ظل الدرجة العالية من المصداقية والواقعية التي تقدمها المشاهد المفبركة والأحداث الميدانية.

ملاحظة:

تم تأكيد موضوع إنشاء نماذج مصغرة أو مكبرة لبعض معالم العاصمة في إحدى الدول الخليجية على غرار ما تم فعله بالنسبة لليبيا.

يتم إنشاء نماذج تحاكي منطقة الروضة وماحولها وقد أكددت العديد من التقارير هذه الأعمال.

تم منذ فترة استقدام شخصيات مشابهة لشخص الرئيس من حيث الوجه والجسم إلى الدوحة وقد نشرت على الإنترنيت صور لبعض هؤولاء وقد تم تصويرهم في مشاهد مشابهة لما ذكر سالفا.

يتم الآن في الأردن تدريب مجموعات من مقاتلي المعارضة السورية على أيدي الإستخبارات الغربية تدريبيا خاصا هدفه اغتيال السيد الرئيس وذلك باستخدام نماذج تحاكي مكان سكن السيد الرئيس.

قامت المجموعات المسلحة باختراق منظومة الإتصال العسكرية اللاسلكية بمساعدة غرفة عمليات موجودة على الحدود السورية التركية تضم مجموعة من ضباط الاستخبارات التركية والإسرائيلية والفرنسية والقطرية وقد تأكد ذلك من خلال الوائع الميدانية والتقارير التي بثها الإعلام الوطني.

المقترحات:

اجراء استطلاعات ميدانية بالسرعة الممكنة لتقدير نسبة المشاهدين السوريين الذين قاموا بالتحول الى الإستقبال على الترددات البديلة والغالب أن هذه النسبة قليلة جدا لأن التحول إلى الترددات البديلة يحتاج إلى تجهيزات وتكلفة مادية وتحديدا التحول الى القمر الروسي.

الإستعانة بفنيين ومختصين في مجال الإتصالات والبث الفضائي لتقييم مدى إمكانية قطع البث وقرصنة الإتصالات كما ورد سالفا.

العمل على إيجاد طريقة فعالة لإجبار المشاهد السوري على التحول إلى الإستقبال على الترددات البديلة بالسرعة الممكنة.

 

 
 River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

SUMMARY OF PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S INTERVIEW WITH TURKISH TV

April 4, 2013

Posted on April 3, 2013 by Libya 360°

Published on 3 Apr 2013

This release from Ulusal TV is an overview of the interview that took place at the presidential palace in Damascus with interviewers from Turkish Ulusal TV, the channel that will be airing the interview this coming Friday.

“Erdogan did not give any sincere statement since the crisis in Syria began,” Assad said in an interview with Turkey’s TV channel Ulusal Kanal. Excerpts from the interview were posted on Assad office’s YouTube channel on Wednesday. Station officials said the full interview will be broadcast Friday.

Assad also spoke to the channel’s newspaper, Aydinlik. Both media outlets are affiliated with Turkey’s Labor Party, which opposes Erdogan’s policies.
Ulusal Kanal’s website said the interview with Assad was conducted late Tuesday in one of the presidential places in Damascus.

Source: Ulusal TV

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Urgent and important and very serious: Sedition channels will broadcast a 5:32 seconds film faking the fall of Damascus showing President Bashar al-Assad dead

April 2, 2013

قنوات الفتنة ستبث فيلماً لسقوط دمشق مدته ٥:٣٢ ثانية يظهر فيه سيادة الرئيس بشار الأسد مقتولاً

دام برس:
هناك فيلم وثائقي محضر لسقوط دمشق مدته ٥:٣٢ ثانية يظهر فيه مكتب سيادة الرئيس وساحة الأمويين ويظهر فيه ما يقال إنه المرافق الشخصي للسيادة الرئيس بشار الأسد وهو شخص إيراني الجنسية كما سيدعون وبحركة مونتاج وغرافيك بسيطة يظهرون فيها سيادة الرئيس مقتولا لا سمح الله
فانتبهوا يرجى النشر والتعميم . ويجب عدم تصديق مثل هذه الإشاعات من قنوات الفتنة .
المنار: رفيق نصر الله
موجود على الرابط
https://www.facebook.com/naram.sargon
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Assad offers amnesty deal for kidnappers

April 2, 2013


Published Tuesday, April 2, 2013
Syrian President Bashar al-Assad issued an amnesty deal to kidnappers Tuesday, giving them 15 days to hand over victims or face a possible death sentence, state news agency SANA reported.
Kidnappers who do not release victims within the 15 days will be sentenced to a life of hard labor, or executed if their victims have been killed, permanently disabled or sexually abused, SANA said, citing Assad’s decree.
“Anyone who has kidnapped a person for a ransom and deprived him of his liberty for political, financial or sectarian reasons will be sentenced to a life of hard labor,” the decree added.
It promises amnesty to “anyone who has kidnapped a person and sets him free or hands him over to the competent authorities within 15 days of the decree’s entry into force”, SANA said.
Kidnapping is rife in Syria, where a two-year conflict has left more than 70,000 people dead, according to the United Nations.
Monitors say money is a key motive for kidnapping, but politically motivated attacks are also on the rise, putting many, even civilians, at risk over their suspected affiliations to one side or another in the conflict.
(Al-Akhbar, AFP)

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

THE LION AND THE GOAT

April 2, 2013

By Daniel Mabsout,

ma3az1

This goat called Ma’az al Khatib working for the prince of Qatar in the coalition of the opposition is known for not changing his trousers without consulting the US administration . This person has lately come up with the idea , or probably has been fed the idea, of debating the president of Syria Bashshar al Assad openly and directly in Syria itself if not elsewhere .

This person who is on the payroll of Gulf princes has been drawn by his ear by his master-the prince of Qatar- to attend the 24th Conference of the Arab League in order to occupy Syria’s chair in the conference. The troll called Ma’az al Khatib has been threatened that- if he does not do so- everything about his finances will be revealed , as well as other money scandals related to him .
Too bad that the goat -who is supposed to be a respectable Sheikh- feared the scandals and made us miss the opportunity to know more about his successful business . But scandal or no scandal, Ma’az al Khatib is a scandal by himself and like a goat – he seems to be an unstable person that jumps from place to place and cannot make up his mind whether what is happening in Syria is a revolution or a bloodbath or a foreign assault .

The goat has not figured out this yet and keeps alternating between one position and another for the reason that –having the misfortune of being self conscious- he wants to keep the image- that has been greatly damaged -of a clean honest person . But – unfortunately- keeping this image proved difficult and our troll is definitely short of ideas. In all cases, his fear from occupying Syria’s chair in the Arab League Conference seems justified since that he ended up thinking – after the conference -that he is a par to Bashshar al Assad if not Bashshar al Assad himself!

It is a well known fact- of course- that the goat -who gets his orders from the US administration- via the stooge of Qatar- cannot be on par with the ruler and the leader who is confronting the whole World Establishment and challenging the whole World Order with its stooges and mercenaries and thugs of whom Ma’az al Khatib is part. Therefore our troll has to get this truth into his head : that he is not a par to Bashshar al Assad and never will be, and that he is doomed to the condition of pet , this if he is lucky enough not to degenerate into something even lower…

And -as the image of the president Al Assad will shine with more intensity and glory – the image of the goat will continue its descent into the lower conditions of existence until it reaches its destiny in the dustbin of history …It is this much that money can buy Mister Ma’az
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!