Archive for the ‘Chechen’ Category

Syrian Rebels Join Chechen-led Army: No Difference between Syria and Russia

April 3, 2013
Local Editor
 
A commander of the so-called “Caucasus Emirate”, Abu Omar al-Chechen, has formed the so-called ‘Jaish al-Muhajireen wal Ansar,” or Army of the Emigrants and Helpers, and recruited several Syrian militants within its ranks.

Abu Omar was the commander of the Brigade al Muhajireen (Brigade of the Emigrants), which fights alongside Nosra Front, linked to al-Qaeda, against the Syrian government.

According to a Chechen extremist website, a unit of the Emigrants ‘Brigade militants under the command of Abu Omar al-Chechen, was joined by several brigades of Syrian militants in March 2013, including Kataeb Khattab (Khattab Brigades), and Jaish Mohammad (Army of Mohammad), after which it was decided to reorganize the structure of the Brigade. As a result, Jaish al Muhajireen wal Ansar (Army of Emigrants and Helpers) was created.

The Army of Emigrants and Helpers is fighting primarily in the province of Aleppo and claims to have more than 1,000 militants from different countries, including Russian regions,

A video showing Syrian rebels swearing an oath of loyalty to Abu Omar al-Chechen, who is seen in the background, was posted online. Hundreds of militants are seen in the video, and some are flying the al-Qaeda flag.

In the video, another commander, Emir Saifullah, said, “We came here to establish the Shariah law,” stating that no distinctions should be made between the different battlefield.
“To us, there is no difference between Syria, Egypt, Iraq, Afghanistan, Chechnya, the Caucasus, any place,” he said.

Chechen fighters, often described as fighters from the Caucasus and southern Russia, have been seen on the Syrian battlefield for months. In October 2012, a group of Chechen emigrants is known to have fought, along with a Free Syrian Army unit, and under the command of Nosra Front to take the control of an air defense base near Aleppo.

Dokku Abu Usman, emir of the “Caucasus Emirate”, has praised the militants in Syria as well as the fighters from the Caucasus. In November 2012, he delivered a speech calling for the “destruction of Assad´s regime.”

Source: Al-Manar Website
03-04-2013 – 20:54 Last updated 03-04-2013 – 20:54

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The Russian sudden maneuvers ….. The Real Reason Putin Supports Assad

April 1, 2013

The Real Reason Putin Supports Assad

“…Why has Putin offered such steadfast support to Assad? On the surface, Moscow seems to profit from exporting arms to Syria, and it depends on the regime’s good will to maintain Russian access to a naval facility at the Mediterranean port of Tartus. But these are marginal and symbolic interests. Putin is really motivated to support the Assad regime by his fear of state collapse — a fear he confronted most directly during the secession of Russia’s North Caucasus republic of Chechnya, which he brutally suppressed in a bloody civil war and counterinsurgency operation fought between 1999 and 2009. (In Russia, the republics are semi-autonomous federal units comprising the historic territories of the country’s non-ethnic Russian groups.) In a series of interviews he gave in 2000 for an authorized biography, Putin declared that “the essence of the … situation in the North Caucasus and in Chechnya … is the continuation of the collapse of the USSR…. If we did not quickly do something to stop it, Russia as a state in its current form would cease to exist…. I was convinced that if we did not immediately stop the extremists [in Chechnya], then in no time at all we would be facing a second Yugoslavia across the entire territory of the Russian Federation — the Yugoslavization of Russia.” And we know how Putin feels about the demise of the Soviet Union; in 2005 he called it “the greatest geopolitical catastrophe of the [twentieth] century,” a comment that was meant to bemoan the collapse of the Soviet state rather than the demise of communism. …”

المناورات الروسية المفاجئة …..في الدلالات والمفاعيل؟

 

‏الإثنين‏، 01‏ نيسان‏، 2013

أوقات الشام

أمين حطيط
لم ينتظر الرئيس بوتين – العائد من قمة البريكس – لم ينتظر الوصول الى موسكو ليناقش مع قيادته العسكرية شأنا عسكرية هاما يتعلق بتحريك اساطيل و قوى عسكرية بين البحر الابيض المتوسط و البحر الاسود بل سارع و هو في الطائرة لتوجيه الامر لقيادة الجيش الروسي باجراء مناورة بحرية واسعة النطاق في البحر الاسود و تحريك الاسطول الروسي المتواجد في المتوسط ليلاقيها في الحركة العسكرية المنسقة التي تضع تركيا بين فكي كماشة البحرية الروسية من الشمال و الجنوب مع التذكير بالمعبر بينهما و الذي يخترق تركيا ايضا .

قد يرى البعض ان المناورات العسكرية هذه تاتي في سياق عمل الجيوش من حيث التدريب و رفع الجهوزية ، و هو رأي يؤخذ به فيما لو لم تكن البيئة العالمية على هذا القدر من الدقة و الحساسية نتيجة المواجهة القائمة على الساحة السورية ، و هو صراع قسم العالم الى قسمين متواجهين ، و من بقي خارجهما مدعيا الحياد او النأي بالنفس فانه و بقصد او من غير قصد يكون قد عزل نفسه اوهمشها لانه في المواجهات العالمية الكبرى لا يمكن لاحد ان يحمي حياده مهما كبر شأنه و يكون عليه ان ينتمي او يلتحق بفريق ما حتى يؤمن فرص الربح لنفسه ، و ان يمنع نفسه من ان تتحول الى ورقة تعديل الاوزان بين الاقوياء لاجراء القسمة بعد الحرب .

لقد تقررت المناورات العسكرية الروسية بشكل مفاجئ و في وضع رأى فيه البعض ان اميركا اضطرت امام صمود و ثبات الدولة السورية في معركتها الدفاعية رغم سنتين من العدوان المتعدد الاشكال و الاساليب ، اضطرت اميركا ان تلقي بسلاحها الثقيل في المعركة فجاء رئيسها كما بات واضحا الى المنطقة ليحشدها في معركة الحسم الفاصلة التي يعد لها خلال الاشهر الثلاثة القادمة ، و عمل اوباما على تسوية العلاقة و تطبيع الاوضاع مع و بين اسرائيل و تركيا و الاردن و اسقط في لبنان حكومة نجيب الميقاتي التي كان اتباع الغرب يسمونها “حكومة حزب الله ” ، و ضغط على العراق لتجنيده ضد سورية و قاد حرباً نفسية على المقاومة في لبنان مستعيدا ما يصفها به ، و دفع اسرائيل الى الانخراط المباشر في الازمة السورية و على خطوط ثلاثة ، تبدأ بتمكين الجماعات المسلحة من العمل على خط وقف اطلاق النار في الجولان و تقديم الدعم و المساندة الفاعلة لهم ، ثم فتح “الحدود المؤقتة” امام جرحى تلك العصابات للدخول الى مستشفيات العدو الاسرائيلي للاستشفاء في مبادرة تذكر بما كان يسمى ” الجدار الطيب ” في جنوب لبنان في العام 1976 الجدار الذي انقلب الى احتلال جنوبي الليطاني في العام 1978 و اقامة الحزام الامني لاسرائيل و تكليف الرائد الفار من الجيش اللبناني سعد الحداد بقيادة قوى اسميت “جيش لبنان الحر” لادارته بالاشراف الاسرائيلي ، و اخيرا تسخين الاجواء في جنوب لبنان للتهويل على حزب الله بان الحرب عليه باتت قريبة في عمل يقصد منه تثبيت الحزب و تجميد حركته لمنعه من تقديم اي نوع من المؤازرة للقوى التي تدافع عن سورية .

لقد رأى بوتين ان استعادة التوازن في المشهد الدولي يلزمه عمل ميداني خاصة بعد الفجور الذي ابداه الفريق الاخر بالدعوة الى تسليح المعارضة علانية و الانخراط في الحرب بصيغة او باخرى دون مراعاة لقاعدة في قانون او اخلاق . فجور عبرت عنه مواقف وقحة اتخذتها الاطراف المنخرطة في العدوان على سورية و جاءت متزامنة مع تصعيد ميداني في اداء الجماعات المسلحة و تكثيف جرائمها ، و سجل هنا السعي العلني من قبل الثنائي الاروبي فرنسا –بريطانيا ، لتسليح المعارضة السورية ثم زج القوى التي تم تدريبها في الاردن على يد الاميركيين و الاروبيين زجها في المعركة في جنوب سورية في مسعى لاقتطاع درعا و ريفها و وضعها تحت سيطرة تلك الجماعات . ثم كان التلويح الاميركي و الاطلسي او التسريبات بان هناك خطط وضعت او قيد الاعداد من اجل التدخل العسكري المباشر في سورية تسريبات واكبت قرارات العار العربي التي اتخذتها قمة عربان الدوحة الداعية الى امداد القتلة بالسلاح و كل انواع الذخائر الفتاكة لقتل الشعب السوري .

لقد ادركت روسيا بان هناك حبكة خداع غربية صهيونية مركبة ، تريد منها اميركا الايحاء بانها جادة في الحل السلمي و تبعث في نفس القوى المدافعة عن سورية ما يخدرها ، ثم تقوم بالعمل العسكري المتتابع بما يفرغ العملية السلمية من محتواها و يضع الجميع امام الامر الواقع في الميدان حيث تكون الجماعات المسلحة – كما تخطط اميركا – قد استولت على اكثر المناطق و حاصرت دمشق ، ثم تاتي و لتتسلم السلطة ما يدعى انها حكومة انتقالية انشأتها اميركا و ادعت التمثيل و طالبت الحلف الاطلسي بالتدخل…. في سيناريو يبدو ان من وضعه لا زال منفصلا عن الوتاقع و لكن يبدو انه هو المعتمد من قبل قيادة العدوان .

هنا ادركت روسيا بان على القوى المدافعة – كل في نطاق الدائرة التي يتحرك فيها – على تلك تلقوى القيام بما يلزم لافشال الخطة الاميركية و توجيه الرسائل الحازمة بان الخديعة تلك لن تمر و لان القرار السياسي لا يكون له وزن او قيمة ان لم يكن مستندا الى قوة تحميه لذا كان التصرف الميداني الضروري و جاء الرد من قبل القوى كل في نطاقه كما يلي :

1) على الصعيد السوري تنامى العمل في الاستراتيجية المتبعة في الدفاع عن سورية ، و هي الاستراتيجية التي اذهلت الغرب كونها بنيت على ذهنية المواجهة الطويلة النفس ، عبر الاقتصاد بالقوى ما امكن ، و اعتماد مبدأ المشاغلة و منع استقرار المسلحين في اي مكان دخلوا اليه ، و اخيرا تكامل العمل الدفاعي بين وحدات الجيش العربي السوري و القوى الشعبية التي انتظمت في جيش الدفاع الوطني ما ادى الى تحقيق انجازات هامة في المعركة الدفاعية القائمة .

2) على الصعيد الروسي ، بعد تبني قمة البريكس التي انعقدت في جنوبي افريقيا ، تبنيها منطق سورية و روسيا القائم على الدعوة للحوار و الحل السلمي و رفض تسليح المعارضة و عسكرة المواجهة ، تشددت روسيا في مواقفها و بشكل احدث صدمة في صفوف الخصم حيث انها رفضت قرارات الجامعة العربية الداعية الى تسليح المعارضة و اعتبرت ان مثل هذه الدعوة المخالفة لوظيفة الجامعة و لقواعد القانون الدولي العالم ، تؤدي و بشكل قاطع الى فقدان الجامعة العربية لاي دور في الحل السلمي للازمة السورية ، ثم و تتويجا لكل ما ذكر جاءت مناورات البحر الاسود لتوجه رسالة قاطعة بالغة بان روسيا لن تكتفي بالعمل السياسي و التمنيات و النصح و الارشاد ، بل انها جاهزة ان اقتضى الامر لعمل ميداني ان اقتضى الدفاع عن مواقفها السياسية مثل ذلك .

3) اما على صعيد من تبقى من محور المقاومة فقد كانت التحضيرات و الاستعداد لاي طارئ و الحركة في الميدان تحت مراقبة الاقمار الصناعية الاميركية و الاسرائيلية كفيلة بايصال رسالة قصيرة و سريعة مفادها “لا تجربونا ” فاننا جاهزون و الحرب ان اندلعت فلن يكون لها ضواط او حدود .

ويبدو ان الخصم استوعب ردات الفعل و استوعب الرسائل حيث احدثت السلوكيات الدفاعية تلك مفاعليها المقصودة لذا وجدنا كيف ان فرنسا التي ابدت الحماس المنقطع النظير قبل اسبوع لتسليج الارهابيين عادت و تراجعت عن الامر بعد التطور الذي حصل ، و كيف ان بريطانيا بلعت لسانها ، و كيف ان الاطلسي نفى نيته او رغبته او حتى تفكيره باي تدخل عسكري في سورية و سفه الدمية المسماة ائتلاف معارضة سورية ، في طلبها لاقامة حظر جوي فوق الشمال السوري . و اخيرا كان التباكي الاسرائيلي على خسائر فادحة قد تقع في اسرائيل في الحرب القادمة التي ستمطر فيها اسرائيل بالف صاروخ يوميا ، و لن تخرج منها الا جريحة لا تقوى على لأم جراحها .

وعليه يمكن ان نقول ان خطة اميركا التي قررت تنفيذها في الاشهر الثلاثة المقبلة يبدو انها سقطت في الاسابيع الاولى لانطلاقها و اجهضتها متانة البنية الدفاعية في الداخل السوري ، و صلابة المواقف الجادة للمنظومة الاقليمية و الدولية التي ترفض ان ينجح العدوان على سورية في تحقيق اهدافه ، فهل يؤدي هذا السقوط الى تراجع المخطط و اختصار المهل و السعي الى الحل السلمي بصدق ام سيتابع التنفيذ ضمن المهلة الاصلية التي حددها ؟
تيار

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Russia’s Envoy in Beirut: ‘A ‘compromise’ on Syria, means a ‘compromise’ in the Caucasus, means a ‘compromise’ in downtown Moscow!’

September 5, 2012

Via FLC

‘Let’s get over it over with, shall we?’

“…These appeared very soon when in the 1990s Saudi Arabia (along with a number of other countries) began to transfer money to radical Muslim organizations in Russia and other post-Soviet countries. It would certainly be inaccurate to say that Riyadh intentionally backed separatists in the North Caucasus to weaken the Russian state and to cause domestic problems for Russia. However, it is evident that at least a part of these financial resources fed the extremists and encouraged them to continue their bloody work. Saudi militants also fought on the side of the separatists in the Chechen wars. It was definitely an irritant in bilateral relations… …  



Since the beginning of the Middle East uprisings, in particular after the war in Libya broke out, Moscow suspected (with good reason) that Saudi Arabia was financing and arming the anti-Gaddafi forces. Later, Moscow was dismayed by the Saudi decision to suppress the opposition in Bahrain. It looked like the classical double-standard game: support the Libyan opposition and shoot Bahraini protesters. Bilateral relations became even worse when Riyadh strongly backed the Syrian opposition. Unlike Libya, Syria is a key Russian ally in the region. Therefore Moscow reacted accordingly and finally changed its politics towards Saudi Arabia.
 

At the moment it is too early assessing if it will be a temporary cooling in relations or a long-term shift. Much depends on new developments in Syria and their impact on regional security, but not everything. As it seems from Moscow, Saudi Arabia is a key player in a U.S. game aimed at creation of a united Sunni front against Iran (an old idea that Washington first tried to put into practice in 1980s). If the Bashar al-Assad government falls, it will mean that Tehran loses its last Middle East ally.
The “Syria now, Iran next” strategy is absolutely unacceptable for Russia, because in the event of war, the chaos in Iran would soon open the floodgates of instability to the Southern Caucasus and Central Asia. So by defending Syria and opposing any powers, including Saudi Arabia, that intend to overthrow the official government in Damascus, Moscow is protecting its national interests.
It would not be an exaggeration to say that the current crisis in Russian–Saudi relations is the gravest since the 1990s. As the Middle East puzzle gets more and more complicated, it leaves less space for diplomatic maneuver. It is evident if Assad falls, the Sunni-Shiite opposition (led by Riyadh and Tehran) will be one of the main factors shaping the new face of the region. …”

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Chechen Fighters Join Syrian Extremist Rebels

August 22, 2012

 
 

Local Editor

No doubt the Syrian arena has turned to a field for armed men, particularly “al-Qaeda” and extremists, from all over the globe.


This time, the KavkazCenter website revealed Wednesday that “the son of a late Chechen field commander who waged two post-Soviet wars against Russian forces has been killed while fighting with the rebels in Syria.”

The so-called Russian Islamist website, linked to “al-Qaeda” announced that “Rustam Gelayev, son of former warlord Ruslan Gelayev, entered into a battle with superior forces of the regime in a Syrian district, presumably between August 11 and August 13.”

“During the fighting, he was martyred,” claimed the website, which is regularly used by Russian-based extremist militants to exchange information and has developed a history of providing accurate battlefield reports.


The elder Gelayev was one of the top commanders in Chechnya’s first war that killed tens of thousands between 1994 and 1996.

KavkazCenter said the younger Gelayev was born in 1988 and had lived for a most of his life in Russia before receiving an extremist education in an unnamed Middle East country.

He came to Syria in the summer, said the website, citing unnamed sources and members of the Chechen diaspora in Europe.

“Son of the Chechen ‘Emir’ Ruslan Gelayev, Rustam Gelayev martyred (Insha’Allah) in fighting in Syria”

I think Moscow is close to leaning Washington’s way on Syria! NOT!

“…KC sources report that the son of the Chechen Emir Khamzat (aka Ruslan) Gelayev, Rustam Gelayev, was martyred (Insha’Allah) in fighting in Syria. Information on the martyrdom of Rustami Gelayev have also been reported by some sources among the Chechen diaspora in Europe.
 

Sources report that Rustam Gelayev was the eldest son of the Chechen Emir, who martyred (Insha’Allah) a few years ago, from his first marriage with a Russian girl, … Some time ago, Rustam Gelayev left for Islamic education to one of the Middle East countries. In early summer, with a group of volunteers, he arrived in Syria to take part in battles against the Alawite militias.
 

According to sources, presumably between 11 and 13 of August 2012, a squad of Rustam Gelayev entered into a battle with the superior forces of the Alawite regime in a Syrian district. During the fighting, he was martyred (Insha’Allah). Rustam Gelayev’s body was taken from Syria and delivered to Chechnya, where he was buried on 17 August 2012.” Department of Monitoring Kavkaz Center


River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!