Archive for the ‘Erdogan’ Category

President Assad to Turkish Turkish Ulusal TV: Assad: Erdogan has a sectarian «brothers» mind… The division of Syria will move to Neighbourhood

April 7, 2013

PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S FULL INTERVIEW WITH TURKISH TV


Posted on April 5, 2013 by

Part I

Part II
Interview given by President Bashar al-Assad to Turkish Ulusal TV

Highlight: Erdogan is lying!
HandsoffSyria
Published on 5 Apr 2013
Broadcasted on 5-April-2013
ALSO SEE:
PRESIDENT BASHAR AL-ASSAD’S SPEECHES AND INTERVIEWS

لقاء الرئيس الأسد مع قناة أولوصال وصحيفة أيدنليك التركيتين

الأسد: عقل أردوغان «إخواني»… وتقسيم سوريا سينتقل للجوار

 
 
 
 


شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوماً على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، واتهمه بأنه يحمل عقل جماعة الإخوان المسلمين وأنه رأى في الأحداث التي تحصل في العالم العربي فرصة له لإطالة عمره السياسي.

وفي مقابلة مع قناة «اولوصال» وصحيفة «ايدنليك» التركيتين بثت أمس، قال الأسد «نحن محاطون بمجموعة من الدول التي تقوم بمساعدة الإرهابيين في الدخول إلى سوريا»، مشيرا إلى أنه «في لبنان هناك أطراف مختلفة تساعد أو تقف ضد إدخال الإرهابيين إلى سوريا، لكن تركيا تقوم رسمياً باحتضان الإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا».

وعن تقييمه لنشاطات دول «البريكس» فيما هناك دول عربية وغربية تدعم المسلحين، قال الأسد إن «الصراع في سوريا لم يكن بالأساس صراعاً محلياً.

هناك حراك داخلي في سوريا، ولكن الموضوع برمّته خارجي. هو صراع خارجي مرتبط بالخريطة الإقليمية، وإعادة رسم خريطة المنطقة، وفي الوقت ذاته مرتبط بالصراع بين القوى الكبرى. إن تشكيل مجموعة البريكس يدل على أن الولايات المتحدة لن تكون بعد الآن القطب الوحيد في العالم. مجموعة البريكس لا تدعم الرئيس بشار ولا سوريا، هي تدعم الاستقرار في المنطقة، والكل يعرف أنه إذا حصل اضطراب في سوريا وصل إلى مرحلة التقسيم أو سيطرة القوى الإرهابية في سوريا، أو كلاهما، فلا بد أن ينتقل هذا الوضع إلى الدول المجاورة أولا وبعدها، بتأثير الدومينو، إلى دول بعيدة عن الشرق الأوسط. من هذا المنطلق وقفت دول البريكس مع الحل السياسي في سوريا في مواجهة القوى الغربية».

وعن دعم أميركا وتركيا وفرنسا ودول الخليج لطرف في سوريا وما إذا كان يفكر بترك منصبه بسبب مطالبة أكثر من 100 دولة بهذا الأمر، قال الأسد «هناك عدد كبير من الدول الغربية والإقليمية تقف ضد الرئيس وفي الوقت ذاته يقف شعبه ضده، فكيف يبقى؟ وكيف تصمد سوريا لمدة سنتين؟! أنا رئيس منتخب من قبل الشعب السوري، لذلك فإن النتيجة هي أن مجيء رئيس أو ذهاب رئيس هو قرار يتخذ داخليا».

وتابع «هل هذه الدول حريصة على دماء الشعب السوري؟ إن الولايات المتحدة تقف مع جرائم إسرائيل وارتكبت المجازر في أفغانستان والعراق. فرنسا وبريطانيا ترتكبان، بتغطية أميركية، المجازر في ليبيا. الحكومة التركية الحالية منغمسة بالدماء السورية. هل هذه الدول حريصة على الدم السوري؟ هذا القرار هو قرار شعبي سوري ولا علاقة لأي دولة به».

وقال الأسد «نحن محاطون بمجموعة من الدول التي تقوم بمساعدة الإرهابيين في الدخول إلى سوريا. ليس بالضرورة أن تكون مقصودة، فمثلا العراق ضد تسريب الإرهابيين ولكنّ لديه ظروفاً معينة لا تسمح بضبط الحدود. وفي لبنان هناك أطراف مختلفة تساعد أو تقف ضد إدخال الإرهابيين إلى سوريا. تركيا تقوم رسمياً باحتضان الإرهابيين وإدخالهم إلى سوريا. هناك تسريب يأتينا من الأردن، ومن غير الواضح تماماً إذا كان مقصوداً أم لا، وما دام هناك تسريب للإرهابيين فسيكون هناك معارك مع أولئك الإرهابيين. هي حقيقة حرب بكل ما تعني الكلمة. إن الإرهابيين يدخلون بالآلاف، وربما بعشرات الآلاف، فمن الطبيعي أن تسمع أصوات المعارك في عدة أماكن في سوريا».

وعن تغيّر العلاقة بينه وبين أردوغان، قال الأسد «يبدو أن أردوغان رأى في الأحداث التي تحصل في العالم العربي فرصة له لإطالة عمره السياسي. هذا الرجل عقله عقل إخوان مسلمين. وتجربتنا مع الإخوان في سوريا منذ أكثر من 30 عاما هم أنهم مجموعة انتهازية تستخدم الدين من أجل مصالح شخصية. هو رأى بأن دولا أخرى قامت بها ثورات أو انقلابات أو تدخلات أجنبية أتت بمجموعات من الإخوان إلى الحكم، فرأى في هذا الأمر فرصة كبيرة لاستمراره في الحكم لسنوات طويلة، فانقلب على سوريا لأن في ذلك فرصة شخصية للاستمرار في الحكم. ومنذ البداية، وقبل الأزمة، كان اهتمام أردوغان منصبّا على الإخوان أكثر من اهتمامه في موضوع العلاقات السورية ـ التركية واهتمامه بتركيا نفسها. هكذا يفكر هذا الشخص. فعندما أتت هذه الظروف قرر أن يقف مع مصالحه قبل مصالح سوريا وتركيا. حاول التدخل في الشؤون الداخلية السورية، ومن ثم بدأوا بدعم الإرهابيين علناً وتورطوا في الدماء السورية، ومن الطبيعي أن تنقطع العلاقة بيننا وبينهم».

وحول إعلان أردوغان انه قدم اقتراحات له من أجل الإصلاح، وعدم أخذه هذه الاقتراحات بالاعتبار، قال الأسد «للأسف، لم يقل أردوغان كلمة صدق واحدة منذ بداية الأزمة. لقد قدم مقترحات عامة تتحدث عن أن الشعب السوري يجب أن يقرر من يكون رئيسه وأي نظام يريده، وهذا ما قلته. والآن لدينا حوار في سوريا، نحضّر له، وستجتمع فيه كل القوى السياسية وتقرر ما تريده، وليس ما يريده أردوغان. هناك سؤال، وهو إذا كان أردوغان قدم مقترحات لكي تحل المشكلة في سوريا فما علاقة هذه المقترحات بدعم المسلحين؟ أردوغان اليوم يقوم بجلب المسلحين، بتمويل قطري، ويؤمن لهم السلاح عبر الأراضي التركية والخدمات الطبية ويرسلهم إلى سوريا. هل هذا المقترح كان موجوداً بين المقترحات التي قدمها لي، أم أن هذه المقترحات كانت مجرد غطاء يستخدمه لكي يصل إلى هدفه. هو يعرف أننا كنا مع الحوار، ومنذ اليوم الأول أعلنّا موافقتنا على الحوار مع كل القوى السورية، وعندما فشلت المرحلة الأولى، التي كانوا يسمونها المرحلة السلمية، انتقلوا إلى دعم المسلحين. أردوغان يكذب ويستخدم هذه المقترحات مجرد قناع. نحن نقبل النصيحة من أي جهة ولكن لا نقبل على الإطلاق التدخل في الشؤون الداخلية السورية. وعلى ما يبدو أن أردوغان فهم موقفنا خطأ، وفهم بأن العلاقة الأخوية بيننا وبين تركيا تسمح له بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية بهدف العمل على إسقاط الدولة، ولكن الموضوع كان واضحاً بالنسبة لي منذ الأيام الأولى».

ونفى الأسد أن تكون السلطات السورية تفكر بالرد بالمثل على دعم الأتراك للمسلحين، موضحاً «هذا ما يريده أردوغان، لأنه يريد وقوع صدام على المستوى الشعبي بين البلدين حتى يحصل على الدعم الشعبي لسياساته ليستعيد بعضاً من شعبيته التي خسرها». وأضاف «حتى اليوم لم نلق القبض على أي عنصر استخبارات تركي، لكن عدم وجود استخبارات على أراضينا لا يعني أنها غير متورطة».

وقال الأسد «نحن منذ أن بدأ التحرك داخل تركيا منذ عدة سنوات باتجاه حل المشكلة الكردية كان موقفنا الواضح والصريح هو دعم أي حل بين الأكراد والأتراك، لأننا لا نريد أن نرى المزيد من الدماء في بلدكم والتي ستنعكس سلباً على المنطقة. نحن ندعم أي حل صادق في هذا الاتجاه، لأن الأكراد جزء طبيعي من نسيج المنطقة».
(«السفير)

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

‘Apologies, Lies & Audio tapes!’

April 2, 2013

FLC

Erdogan’s never ending bravados!

“…And as if to emphasize that nothing has really changed yet, Erdogan keeps using the same rhetoric. Thus, notwithstanding the apology, Erdogan still insists on referring to the killing of civilians on the Mavi Marmara as no less than “massacre” and, according to the Turkish daily newspaper Hurriyet, Erdogan has even bragged that, in addition to receiving the written apology notice, he recorded his phone conversation with Netanyahu and thus has in his possession a recorded evidence of the pledge made by Netanyahu to cooperate with the Turkish government on the diplomatic process with the Palestinians. …”

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The absent Man from the summit was the Summit

March 30, 2013

العقل المحنط وربيع العنكبوت .. الضجيج والصمت المريب

 
 الرجل الغائب عن القمة كان هو القمة .. اجتمعت كل هذه الدول وكل هؤلاء القبضايات العرب من أجل رجل واحد .. فليس في قرارات القمة وشكلياتها وبيانها اي فرق منذ 60 عاما الا مايتعلق بهذا الرئيس .. وأتحداكم لو سألتم أي مواطن عربي من المحيط الى الخليج استمع الى البيان الذي قرأه بن حلي ان كان يذكر كلمة واحدة فيه فانه لن يتذكر كلمة واحدة فيه سوى ماذكر عن سورية وهي بشكل مبطن ماقصد به الرئيس الأسد .. وهذا دليل على أن القمة هي قمة الرئيس الأسد وسورية ..
 
‏الجمعة‏، 29‏ آذار‏، 2013

أوقات الشام


نارام سرجون

أعلم أن هناك من صار يخشى غاراتي ومقالاتي ويختبئ كلما دوت صفارات الانذار في الفضاء الثوري والعربي معلنة عن غارة جديدة تلقي فيها مقالاتي حمولتها من القنابل الانشطارية التي تشطر عقول الثوار .. والقنابل الفراغية التي تفرغ عقولهم من كل الحشوات الثورية والأوهام .. ولكن ماذا أفعل لعقول الرمل التي تنهار لدى مرور رياح الكلمات؟ .. وماذا أصنع بتماثيل الجص الثوري التي تهوي وتتهشم من غارات الكلام؟؟
 
وسأعيد كلمات قالها بطل في بنت جبيل يوما سيرددها الزمن بلا انقطاع حتى تتحقق وهي أن اسرائيل أوهى من خيط العنكبوت .. ولكن ماهو أوهى من بيت العنكبوت هو ربيع العنكبوت وثورة الأرملة السوداء ..الثورة السورية ..

أنا لاأطيق تكرار الكلام واجترار النصائح .. وأنا مقتنع أنه لايجب الاثقال في تقريع حكام العرب والعرب وثوارهم .. فالافراط في بذل النصيحة للأوغاد اذلال للنصيحة والناصح .. وتكرار اللوم والتعنيف وجلد القوّاد لايعيد اليه ضميره ولايغسل اسمه من الزنخ والزنا .. ولكني سأجرّ الثورجيين من آذانهم وأجر العرب من عقالاتهم الى حيث يشرفون على الحقيقة وليس لي أمل بأن يروا حتى وان فتحت عيونهم .. فالعيون مجرد نوافذ .. ولكن مانفع النوافذ المفتوحة اذا كانت الستائر السميكة مسدلة عليها .. ستائر العقل مسدلة على النوافذ المفتوحة حتى كأنها ستائر الحديد ..
 
لو سألتم العقل العربي المشلول الذي أغلقت نوافذه بستائر الحديد من المحيط الى الخليج عما يحدث الآن من تحركات في المنطقة لبدت عليه البلاهة والحيرة .. مثل هذا العقل تركله الأقدام من عاصمة الى أخرى .. فمرة تركله استانبول ومرة الدوحة ومرة تمرره لندن الى واشنطن التي تمرره الى اسرائيل فتسدد به ضرباتها وأهدافها .. عقول العرب محنطة وتركل مثل كرة القدم لأنها عقول صارت محنطة تحنيطا شديدا .. عقل الثورجيين السوريين يبز رأس رمسيس الثاني المحنط جفافا .. تركله الأقدام منذ سنتين وتقنعه منذ سنتين أن من يفجر أحياء دمشق وحلب وسورية هي المخابرات السورية .. وأن من يقتل قادتها وضباطها وعلماءها وشيوخها وأئمتها ويفجر مساجدها هي المخابرات السورية .. وأرى هذا العقل المحنط في الرسائل الشرسة التي يرسلها لي ثورجيون يجاهدون في الغرب ومنهم أطباء ومهندسون وكتاب وصحفيون يرفقونها بما يسمونه دلائل   عقلية على براءة الثورة من دماء الأبرياء .. أوعلى قصف النظام للمدن بصواريخ سكود بسبب حفرة في الأرض حيث لايوجد قطعة واحدة من أثر صاروخ سكود العملاق ومحركاته وبراغيه وخزاناته واجنحته .. (بل فقط الصاروخ حفر الحفرة بمعوله الضخم ورحل كما لو كان شيطانا) .. وعقلهم المحنط أوصلهم الى استنتاج أن من قتل الشيخ البوطي مثلا لايمكن ان يكون الا جهاز الأمن السوري ويستدلون بمفاتيح عقلية سألها الفيلسوف فيصل القاسم الذي لبس عباءة الفارابي والشيخ الرئيس ابن سينا .. أسئلة ابن سينا القاسم عن السجادة التي لم تحترق والثريا التي بدت سليمة .. ولكن (ابن سينا) القاسم لمن لا يعرفه أو لم يجلس معه لايقل انفصاما عن نزلاء مشفى ابن سينا للأمراض العقلية في دمشق واسمه الذي يليق بحلمه وتوازنه هو (فيصم) ..
 
عقل العربي الآن الذي يدوره ويكوّره مثقفو الثورات لايشبه الا كرة القدم أو كرة السلة يتقاذفها اللاعبون بأرجلهم وبأيديهم ليسددوا أهدافا .. والوعي العربي الذي يقف كحارس المرمى يبدو مترنحا هذه الأيام مثل شخص خرج من سباحة في بحيرة النبيذ … وبالطبع حكم المباراة الطاهر الشريف والمخلص النقي والرشيق هو حمد بن خليفة يساعده على التماس حمد بن جاسم ونبيل العربي .. وفريق اسرائيل والغرب وتركيا هو الذي يهاجم .. وقد سدد الخصوم خمسة أهداف نظيفة في شباكنا .. هدف واحد فقط من هجمة مرتدة في (العراق) والبقية من ضربات جزاء قررها الحكام الشرفاء بحجة مخالفة الحرية والديمقراطية (ليبيا وتونس ومصر واليمن) .. ومايفعله مثقفو العرب في هذه المباراة غالبا هو رفع سقف المرمى وتوسيع حدوده لكي تسجل الأمم الأخرى الأهداف فيما حارس المرمى (الوعي) دائخ بالنبيذ الثوري الاسلامي الذي توزعه قطر .. الهدف الثمين وهدف الفوز هو الهدف السادس السوري الذي يريد اللاعبون تسجيله .. ويقرر الحكم ضربات الجزاء المتلاحقة ولكن اللاعب السوري وحارس المرمى السوري يرد كل التسديدات ..
 
احدى زجاجات النبيذ الثوري التي سكبتها قطر في كؤوس العرب هي زجاجة نبيذ من ماركة (معاذ الخطيب) الذي لايشبهه الا وليد جنبلاط في تكويعاته وتذبذباته وسكراته وتراجعاته .. قطفت عناقيد “معاذ” من دوالي الائتلاف المزروعة في تركيا وتم تخميره وخلطه بيانسون الأتاسي في حفل قمة الجامعة العربية التي بدت مؤتمرا تطبيقيا لجهاد النكاح .. الكل ينكح في الكل.. ولافرق بين الناكح والمنكوح في الجهاد الثوري..
كما قلت فانني لاأحب اسداء النصائح لمن له عقل ثور .. بل صرت أحب أن أرى الثيران في مصارعة الثيران تندفع وراء قماش وتثير الغبار .. فلا فائدة من اسداء النصح لثور أو “ثورة” .. والأفضل ترك العقل الثوري المحنط يندفع بقرونه ليرى أنه يناطح شجر السنديان الضخم .. فالقرون القوية تكسرها جذوع السنديان .. عقل الثيران المحنط لم يعرف لماذا صالح أردوغان الأكراد وصالح الاسرائيليين .. والعقل المحنط رأى في ذلك بداية هجوم نهائي على النظام في سورية وابتهج وابرنشق وهو يرى نجيب ميقاتي يستقيل ممهدا الطريق الى انهاء الدولة السورية ..وانتشى واهتز وهو يرى الثورجيين يسيرون على ضفاف الجولان لمحاربة الجيش السوري .. وبدا في حالة عدم تصديق وهو يرى معاذ الخطيب يسكبه أمير قطر في كؤوس الجامعة العربية ويملأ الأنخاب بأجساد هيتو والأتاسي .. ويشربهم قطرة قطرة .. بعد أن عصر عنب الائتلاف.

ربما سيصاب الثورجيون بالذهول ويفتحون أفواههم وهم يسمعون مالايحبون أن يسمعوا .. ولكنني قرأته طازجا من وثائق غربية وتركية قلقة ووضعته للتحقيق أمام شخصيات في غاية الحصافة وأعرف من تجربتي معها تمام المعرفة أنها قلما تتكلم مالم يكن الأمر جديا .. وقد طرحت هذه الشخصيات أسئلة مقتضبة فيها قلق كبير وفي سياق الحوار تدفقت الاجابات .. فالسؤالان الكبيران هما:

لماذا صالح أردوغان الأكراد فجأة??

ولماذا تنازل عن مسرحية المناضل فاتح غزة المناهض للصهيونية فجأة أيضا وصالح الاسرائيليين؟؟ ..
وماهو السر الغريب في هذا الصمت المريب لمحور المقاومة ازاء كل هذه الأحداث ؟؟

من ينظر الى المشهد بعين الثور ويحلل بعقل الثورجي يعتقد أن الثورة قاب قوسين أو أدنى من الوصول الى غايتها وأن أعداء سورية يحاصرونها من كل جانب وسيطبقون عليها بين عشية وضحاها .. فأردوغان الذكي المغامر البطل مناور سياسي رفيع وهو يهيء الساحة لمغامراته وفتوحاته بالتخفف من اثقاله الكردية .. لكن الحقيقة هي أن اردوغان بعروضه السخية على الأكراد انما يقرأ الواقع الحقيقي المفاجئ ولو كانت قراءته متأخرة .. وهي أن مشروع تحطيم الدولة السورية وتبديل نظامها قد ذهب بلا رجعة باعتراف أردوغان غير المباشر عبر تحركه السريع نحو الأكراد واسرائيل وتقهقره في المسألة الكردية .. ويجب عليه منذ الآن اتخاذ الاحتياطات لمرحلة مابعد الثورة السورية وليس لمرحلة مابعد الأسد – كما يحب الاعلام العربي أن يردد – بل لمرحلة الشرق الأوسط مع الرئيس بشار الأسد ومحوره .. فالباشا رجب قدم تنازلات لحزب العمال الكردستاني لم يقدمها رجل في تاريخ تركيا .. والرجل فجأة ودون سابق انذار ارتمى في حضن الأكراد وبدأ مصالحة معه وشرع يقدم هذه التنازلات للأكراد رغم أنه نادى باعدام أوجلان قبل سنتين من الآن ورفض الاعتراف بالأكراد عبر عقود وحاربهم عقودا وفجأة ترنح عناده وهوى .. والرجل ليس مضطرا لكل هذا التقهقر في الملف الكردي لو أنه كان يجني الانتصارات في الملف السوري الذي يبدو أنه سيغلق دوليا .. المنتصر في سورية سينتصر في كردستان .. والمتقهقر في سورية سيتقهقر في كردستان ..

وحسب آراء تركية عديدة فان الأتـراك يدركون أن حزب العمال الكردستاني قد يوقف نزاعه مع تركيا مرحليا ولكنه لن يتورط بجسمه في الصراع السوري لأن مايضمن بقاء اتفاق أردوغان معه صامدا هو بقاء النظام السوري وليس سقوطه .. كما أن حزب العمال لايريد توفير دمائه في تركيا ليفقدها في حرب في سورية وهو يدرك ان التورط العسكري في النزاع السوري قد يضعف الجسم العسكري للحزب ويفتح شهية الأتراك لالتهامه وهو جريح .. والأكراد يدركون أن تعهد أردوغان وتودده لهم باقيان مابقي نظام الأسد على بواباته الجنوبية .. وغياب الأسد سيغري أردوغان بالانقلاب على تعهداته الكردية وهو الشهير بطعناته وغدره لدى الجميع .. والأكراد يعرفون أيضا أن استدراجهم لحكم ذاتي في الشمال السوري مزحة ثقيلة جدا لأن القوميين الاتراك سيشنقون اردوغان ان حدث هذا أو سمح به فهذا سيكون أول مرحلة للاجهاز على تركيا نفسها .. ولأن ذلك الحكم الذاتي ليس على غرار حكم مسعود البرزاني فالأنف الكردي في الشمال السوري سيعطس فورا في فم تركيا والعدوى ستصل سريعا الى أكراد تركيا خلال خمس سنوات .. ولن يقبل أكراد تركيا بما هو أقل مما حصل عليه جيرانهم في العراق وسورية .. يعني هذا أن دولة كردية تدق على باب الباب العالي بقوة وتنظر اليه من نوافذ قصره وتبتسم .. بل وتريح ساقيها على حافة قبر أتاتورك وتجلس عليه..

والرجل ارتمى في حضن اسرائيل ولم تفعل شيئا من شروطه الا تقديم اعتذار صوتي مجوف وقدمته بطلب شخصي والحاح من أوباما ليحفظ ماء وجه أردوغان وقد قبضت ثمن الاعتذار فورا .. وأردوغان بهذا لايتصرف تصرف سياسي منتصر بل تصرف سياسي مهزوز يريد أن يحتاط من أيام قادمة بالتحالف مع اسرائيل لضمان مساعدة حليف له في المنطقة .. بل ان حفلة الرقص والطرب العربي التي أقيمت لانجاز أردوغان والتي توّجها المنشد “اسماعيل هنية” تؤشر على مدى الحاجة للتشويش على صراخ الأسئلة الحقيقية عن سبب هذه القرابين التي يضحي بها أردوغان ..
 
ولايغرنكم تغريد المنشد اسماعيل هنية الذي تسرب من أوساط فلسطينية من داخل حماس أنه تم استدعاؤه وابلاغه بحاجة أردوغان لصوته .. كما أنه تلقى أمرا مماثلا من الدوحة (مثل أي موظف) لمساعدة أردوغان ليكسب نقاطا .. ذلك لأن عرض أردوغان على الأكراد لقي نظرات عدم الرضا التي تتردد بين القوميين والطورانيين الأتراك .. كما أحاطت به نظرات الحرج من عيون الثوار العرب الذين كانوا يستعملون تمثيليته الشهيرة قبالة غزة لتسويقه وليسقوننا مرق أسطول الحرية كلما شككنا بأردوغان .. مرق اللحم التركي قبالة غزة صار أشبه بالماء من كثرة اعادة طبخه وتوزيعه وسكبه يوميا في أطباق الحساء الثوري كل مساء .. ذاب اللحم من كثرة الطبخ والسكب ولم يبق في قاع وعاء المسرحية سوى العظم المجرد .. ولذلك ظهر هنية للتبرع بلحم الفلسطينيين في القدر العثماني .. ولايستبعد أن يكشف عن صورة يظهر هنية فيها وهو يقبل يد أردوغان في اقرار وعرفان بالجميل ليزيد في شعبية الباشا .. فهنية لايجيد سوى تقبيل الأيدي وهو راكع .. والقائد الذي يقبل الأيدي لايصح منه أن يتحدث عن اذلال اسرائيل وتركيعها على يد أردوغان .. فالذليل لايحاضر في معنى الانتصاب بل في معنى الركوع .. ووظيفة اسماعيل هنية وخالد مشعل تحولت من مقاومين الى عاملي تنظيفات وتشريفات ومراسم الشرق الأوسط .. فهما ينظفان الشوارع السياسية من قاذورات السياسيين ويعملان في المراسم والتشريفات للسياسيين براتب معلوم .. وبهما تحولت حماس من علبة رصاص الى علبة ماكياج للمشاريع الفاشلة .. فيها أحمر الشفاه بدل الدم .. والمساحيق بدل البارود ..وصوت تقبيل الأيدي بدل صوت الصواريخ..

مناورات اسرائيل:

اسرائيل التي تتبجح كل يوم وتسرب أن الجيش السوري قد خرج من المعادلة وتزغرد معلنة قدوم عهد مابعد الأسد تتصرف بعكس هذا المنطق تماما .. فهي تسور نفسها بالجهاديين والاسلاميين .. وقد ساعدت في رسم حزام جهادي رفيع بطول 25 كم بين القنيطرة والجولان آملة أن يمتد الى مسافة 80 كم هي طول الحدود الجولانية .. ثم عززت ذلك بنصب بطاريات باتريوت .. والسؤال هنا .. هل بطاريات الباتريوت في الجولان لاسقاط صواريخ جبهة النصرة أم صواريخ الجيش الحر الذي تعهدت قياداته بالتخلص من المخزون الصاروخي والكيماوي السوري وقصم ظهر عديد الجيش السوري في حال وصولها الى السلطة !!

لاصواريخ تخيف اسرائيل الا صواريخ الجيش العربي السوري الذي تروّج اسرائيل أنه قد خرج من المعركة فاذا بها تستعد لملاقاته بالباتريوت !! واذا كانت اسرائيل تريد الهبوط عن الهضبة نحو دمشق لاسقاطها في عملية منسقة مع تركيا أو الناتو مستقبلا فلماذا تسور نفسها بالجهاديين ان كانت تخشاهم بدل ترك المنطقة خالية من كل شاغل لها؟؟ ..هذا الحزام الجهادي هو نسخة طبق الأصل عن نسخة جيش لبنان الجنوبي الذي شكلته اسرائيل في الماضي لأنها تستعد لمرحلة بقاء الأسد الذي سيستدير اليها حال انتهائه من المسلحين .. ليجد في وجهه جيش سورية الحر الجنوبي .. وهو المنطقة العازلة التي تنوي اسرائيل بناءها ..

هذا أيضا دليل قاطع على أن اسرائيل تهيء نفسها ليس لمرحلة مابعد الأسد بل مابعد انتهاء الثورة .. ثورة الأرملة السوداء ..
 

ومما يلفت النظر في مشهد اليوم ويجر الأسئلة من أذنيها الينا هو الصمت المريب الذي يلتزمه محور المقاومة.. تعذر هذا الصمت المريب على الفهم ولكنه سبب من أسباب القلق العميق في عواصم الشرق والغرب .. وهو أحد أسباب اطمئنان الكثيرين وأنا منهم .. فحتى هذه اللحظة ورغم كل استفزازات الثورجيين لم يتحرك حزب الله ولم تتحرك ايران رغم كل ماقيل وماسيق من اتهامات بالانخراط في الأحداث وقد عجز كل رهط الثورجيين عن الاتيان بدليل قاطع على ذلك مثل تصوير مشاة ايرانيين يرتدون الزي العسكري ويتحدثون في أحد شوارع مدينة سورية ..

اذا لايزال تحرك محور المقاومة بعيدا عن الانفعال وعن الانخراط في الحدث رغم أن منطق الأشياء يقول بأن سقوط سورية يعني بالمطلق انهيار حزب الله وهو الغاية الرئيسية من الربيع السوري .. وسقوط حزب الله وسورية يعني تآكل ردع ايران وانكفاءها خلف الأسوار لأن الموجة الاسلامية الطائفية ستتوجه لها .. وانكفاؤها خلف شط العرب يعني الاختناق بانقطاع الاكسجين .. فهي عندها محاصرة من كل الجهات .. وقصبة الهواء التي كانت تصل بين رئتيها والهواء هي سورية وحزب الله ..

فاذا كان حزب الله وايران يريان أن الوضع العسكري السوري مقلقل فلن يترددا في دخول المعركة لأنها لحظة حياة او موت لهما .. وقد رأينا جميعا في حرب لبنان عام 1982 عندما دمرت الدفاعات الجوية السورية في لبنان وسقطت 80 طائرة سورية واندفع شارون نحو محاور قد يصل منها الى دمشق كيف قبل السوريون بالجنود الايرانيين والمتطوعين الذين تدفقوا للمشاركة في قتال الجيش الاسرائيلي وايقافه في لبنان وهو يجتاح الجنوب اللبناني ويتقدم نحو بيروت .. ورأيت قوافل الجنود الايرانيين وطوابيرهم بنفسي في شوارع دمشق وهم يتوجهون للقتال في لبنان آنذاك .. ولكن الوضع العسكري السوري الحقيقي الآن في الأحداث السورية لايزال في منتهى البأس .. والا لوجدنا فرقا عسكرية ايرانية حول دمشق لحمايتها وعلى حدودنا مع تركيا .. ولن نحاول اخفاء ذلك عندها لأنها قضية حياة او موت وطن .. ومايتسرب هو أن القيادة العسكرية الايرانية عرضت في غير مرة ارسال فرق كاملة على ضفاف الجولان تحديدا ولتشكل عامل توازن ورعب لمنع أي مغامرة اسرائيلية لمساندة التمرد عسكريا ولكن الجواب السوري كان الثقة المطلقة بالامكانات العسكرية السورية في ظل دعم روسي لايتوقف ..ويحضرني هنا قول عسكري سوري رفيع يقول ان مالدينا يبعث على الاطمئنان الشديد رغم كل مايقال..
 
الحليف الروسي الذي لاأحد يعرف كيف يتحرك ينظر الى سوريا ليس على أنها مجرد قاعدة بحرية في طرطوس لأن الثورجيين ذهبوا الى موسكو وعرضوا تأجير كل ميناء طرطوس للبحرية الروسية لمدة 99 سنة (وسماها أحد قادة المعارضة بعبقريته “عرض هونك كونغ” الذي تم احترامه لأنه يشبه عرض تأجير الصين لمستعمرة هونك كونغ للتاج البريطاني لمدة 99 عاما انتهت منذ عدة سنوات وعادت الى السيادة الصينية) ..الروس يرون في سورية أكبر حاملة طائرات ثابتة على الأرض وفي ظل أكثر فترات الفتور بين سورية وروسيا في عهد بوريس يلتسين فان الجنرالات الروس كانوا يحذرون قيادتهم من خطيئة خسارة الموقع السوري .. علاوة على أن الموجة الاسلامية ان تدفقت الى دمشق فانها ستتدفق في الفناء الروسي الاسلامي وفي داخل الحديقة الأمنية الروسية ..والروس سيمنعون سقوط الدولة السورية بالقوة والحالة الوحيدة التي لايستطيعون مواجهتها هي سقوط النظام الحالي بالانتخابات..
 
ولكن لماذا لاتتفجر الحرب بين سورية وحلفائها من جهة واسرائيل وتركيا وحلفائها من جهة أخرى؟؟ يقال ويتردد كثيرا ان الجواب هو في معادلة دولية وتفاهم دولي تعهد فيه الروس بعدم دعم مهاجمة اسرائيل (مالم تبادر هي الى الهجوم المباشر عندها سيوفر الروس مظلة واسعة للرد السوري) وتعهد الأمريكيون بعدم السماح بتدحرج الناتو وتركيا الى النزاع السوري مباشرة .. ولذلك بقيت اسرائيل في حالة استرخاء رغم كل نداءات الوطنيين السوريين لشن هجوم على أقوى محركات التمرد الثوري في تل أبيب وبقي أردوغان يجعجع وهو مطمئن الى أنه محصن من الغضب السوري ومحوره لأنه لم يدخل مباشرة في النزاع .. وبقيت تلك الاطلالة الجوية الاسرائيلية الخاطفة ولثوان في غارة جمرايا أقل من مستوى الانخراط المباشر في الحرب حسب توصيفات (التفاهم) والفهم الروسي وهو الذي لجم الرد السوري حتى الآن كما يقال .. والغريب الذي يفاجئ كل المطلعين هو أن الحرب حتى هذه اللحظة ان حدثت فستكون كارثة على اسرائيل .. حالة يتحرق اليها صناع القرار من طهران الى مارون الراس مرورا بدمشق ويتحرقون لخروج اسرائيل من مظلة التفاهم الدولي التي تحميها حتى هذه اللحظة ..ولكن اسرائيل لن تخرج من تحت المظلة ..ومن هنا نفهم حالة الصمت المريب لمحور يصمت كثيرا وعندما يتكلم تسقط الجيوش التي لاتقهر ..انه صمت الأقوياء الذين يعرفون متى يتحركون .. ويعرفون ماذا لديهم..

لذلك فان التكتيك الثوري الحالي يقوم على خلق حالة من النقمة الداخلية على الدولة السورية واحراجها عبر المذابح المقصودة وقتل المدنيين بالسيارات المفخخة وبقنابل الهاون وبعض القذائف الصاروخية وهي اقتراح اسرائيلي منبثق من العقيدة الاسرائيلية التي تقضي بأن يتم ارهاق المدنيين فيتذمرون ويضغطون على الحكومات لتلبية مطالب بعينها .. سياسة طبقتها اسرائيل في لبنان ضد حزب الله والفلسطينيين .. فعند أي هجوم على هدف اسرائيلي كانت اسرائيل تشن غارة انتقامية على بيروت وتدمر محطات الكهرباء والوقود وتقصف منشآت مدنية .. فيضطر المقاتلون للاستجابة للضغط الشعبي بالتوقف عن استفزاز اسرائيل حتى نشأ تيار كامل في لبنان من الطابور الخامس الذي بحجة حرصه على لبنان فانه يريد تجريد المقاومة من سلاحها كيلا يبقى ذريعة اسرائيلية للهجوم ..يتمنى القتلة أن يصل الشارع السوري الى محاولة خلق نفور من القيادة الحالية وبروز شخصية سورية تنسب لها البطولة وتلمع .. ويجتهد الثورجيون كثيرا في صفوف الموالاة ويلبسون لباس الموالاة وينشرون تأففهم وتذمرهم بل ويعتقدون أن زعزعة الطوائف وشقها قد ينجح عبر دفع شخصيات ومؤتمرات الطوائف لانهاض دعوات تمرد تتهم الأسد باللين .. لكن كل ذلك فاشل سلفا لأن السوريين لاينظرون الى القضية الا على أنها قضية كرامة وطنية خالصة .. فمثلا كان من المهين لجميع السوريين دون استثناء أن يتم تعيين رئيسهم معاذ في قطر ورئيس وزرائهم هيتو في واشنطن ..



بل وربما سيفاجأ الجميع أن السوريين أحسوا بالاعتزاز بدولتهم ورئيسهم بعد مؤتمر القمة العربي في الدوحة لأنه ان كان هناك من وصف يستحق أن يطلق على قمة العرب الأخيرة رغم مافيها من “عقود النكاح الجهادي” فانه بلا شك (قمة الرئيس بشار الأسد) .. طبعا لاداعي للاشارة الى ان كل الديكورات اللفظية عن القضية الفسطينية والمليارات والتنديد باسرائيل هي من لزوميات بيانات الجامعة العربية .. وغيابها عن ثرثرات العرب هو مؤشر على غياب النفاق لدى العرب وهذا محال .. لأن العرب لايتخلون عن نفاقهم .. وهم لايتخلون عن شراشف فلسطين للتغطية على الغاية النهائية من هذا المؤتمر .. والغاية هي الرجل الذي ملأ قصور الخليج العربي هما وغما .. ودخل في كوابيسهم .. وتسبب في تعكر أمزجة السلاطين والدول .. هذا الرجل الذي تقف أنابيب الغاز العالمي والخرائط الجيوسياسية وسنوات نفوذ القرن الواحد والعشرين لتعرف طريق رحلتها .. تنتظر اذنه لتعرف طريق سيرها وموانئها.. وبسبب هذا الرجل لايستقر ربيع العنكبوت..

الرجل الغائب عن القمة كان هو القمة .. اجتمعت كل هذه الدول وكل هؤلاء القبضايات العرب من أجل رجل واحد .. فليس في قرارات القمة وشكلياتها وبيانها اي فرق منذ 60 عاما الا مايتعلق بهذا الرئيس .. وأتحداكم لو سألتم أي مواطن عربي من المحيط الى الخليج استمع الى البيان الذي قرأه بن حلي ان كان يذكر كلمة واحدة فيه فانه لن يتذكر كلمة واحدة فيه سوى ماذكر عن سورية وهي بشكل مبطن ماقصد به الرئيس الأسد .. وهذا دليل على أن القمة هي قمة الرئيس الأسد وسورية ..

غياب القادة الكبار عن القمم يجعلها لقاء للسكر والعربدة والحفلات القاصفة .. وربما كانت هذا الوصف هو قلب الحقيقة وسيصيب البعض بالمرارة والغضب .. فرغم الحرص الشديد على تغييب اسم الأسد .. فكل هذا المهرجان وكل هؤلاء القبضايات وبالرغم من كل الاضافات اللفظية والنشاطات الجانبية للعرب فان من السذاجة انكار أن هذه القمة عقدت من أجل رجل واحد ..هو الرئيس بشار الأسد .. الذي لاشك كان في مكتبه الرئاسي يشرب قهوته الساخنة في تلك الساعة بالذات التي كان المجتمعون فيها يثرثرون ويخططون ويطلبون الناتو .. وهو يقلب بين يديه تفاصيل حاسمة عن النقاط الرئيسية في فض عروض اتفاق الشرق الأوسط الجديد الذي سيخيب أمل الثورجيين وعربان الخليج كثيرا .. ولو رآها المجتمعون في الدوحة لأقفلوا دوحتهم بالشمع الأحمر وعادوا ..لأن الاتفاق عليها ان تم فعلا سيجعل الأفواه الثورية تتدلى ..كثيرا ..وعيون العناكب تجحظ ..كثيرا .. 
Top of Formتهديدات إسرائيل بالحرب… والخطة الأميركية ضد سوريا…د.امين حطيط

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Netanyahu’s Road to Damascus

March 29, 2013

Netanyahu’s Road to Damascus
by Roy Tov

Tuesday, March 26th, 2013



as he journeyed, he came near Damascus: and suddenly there shined round about him a light from heaven—Acts 9:3

On Friday, March 22, 2013, Israeli Prime Minister Netanyahu called Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan and apologized for the Israeli attack on Gaza’s Freedom Flotilla that caused the deaths of nine Turkish citizens. Afterwards, Netanyahu’s bureau released a statement. A repentant Netanyahu is such an impossible thought that it is worth reproducing the core of his declaration:

“The prime minister made it clear that the tragic results regarding the Mavi Marmara were unintentional and that Israel expresses regret over injuries and loss of life,” and “Prime Minister Netanyahu apologized to the Turkish people for any errors that could have led to loss of life and agreed to complete the agreement on compensation.”

Is Netanyahu journeying his Road to Damascus? Is his apology sincere?

The idea is so ridiculous that even Israel didn’t attempt to claim that Netanyahu had seen the light and humbly apologizes from the bottom of his heart. The idea is so ridiculous that Israel formally disclosed its immediate reason. Netanyahu’s statement repeated President Obama’s words said on the same day, before leaving Israel. President Obama revealed that Netanyahu and Erdogan had spoken by telephone; saying in his statement, “The United States deeply values our close partnerships with both Turkey and Israel, and we attach great importance to the restoration of positive relations between them in order to advance regional peace and security.” Netanyahu’s bureau statement said, “his [Netanyahu’s] commitment to working out the disagreements in order to advance peace and regional stability”. Netanyahu dropped his old gun-machine and is ready to crash the Road to Damascus with his shiny, new American tank.


Colonel Riad al-Asaad

Colonel Riad al-Asaad


Related to this: U.S. accomplishes takeover of the Eastern Mediterranean Gas Fields
Did you know? Israel’s Attack on Gaza’s Freedom Flotilla

American Script


On March 25, Colonel Riad al-Asaad, formerly head of the Free Syrian Army (the West-supported forces attacking Syria) lost a leg after a device exploded next to the car he was using. He is a former Syrian Air Force commander, who defected to the opposition in July 2011 and set up the Free Syrian Army a month later in Turkey. He was taken to a hospital in Turkey. The day before, Moaz al-Khatib resigned as head of the opposition National Coalition, the political body behind the Free Syrian Army. These dramatic events exposed one of the reasons for the Americans forcing Netanyahu to apologize. The second reason was to create security in the Mediterranean Eastern Basin, so that the USA will be able to profit from the gas there (see U.S. accomplishes takeover of the Eastern Mediterranean Gas Fields). Now Turkey and Israel are friends again, the escalating disputes over the gas would be resolved. America will harvest gas in eternal peace. Eternal? Just a sec, what about Syria?


Syria is neither Libya nor Mali. It is not a desert country that can be conquered by NATO overnight. Western generals wouldn’t be able to claim that they have defended the democratic will of the Syrian people. Two years after the Syrian Civil War started, Assad still runs the country. The rebels made remarkably little territorial gains; those were limited mainly to areas next to the Turkish and Iraqi borders. At the beginning of 2013, several reports on rebels’ violence flooded the media with pictures that left no room for imagination: they are neither democratic nor Syrian. They are rapidly losing the population’s support in the areas that they have conquered, though they are still fighting. The two recent events have weakened them even more. USA and NATO can’t trust them anymore to complete their Western masters’ machinations. The USA has utterly disappointed Machiavelli.


Israeli-Turkish Interests


Israel is re-analyzing its former enterprises with Turkey. In recent years, several issues have changed; the relationship between the two countries is unlikely to return to what it was. The graph to the right, courtesy of The Marker, was prepared with data provided by Israel’s Ministry of Tourism. It shows the sharp drop in the number of Israelis visiting Turkey (left graph, in thousands) compared to the increase of the total number of tourists visiting Turkey (right, in millions). Turkey will survive even if the Israeli tourists do not return. This is a realistic scenario, the prices of hotels in Turkey have increased, and the country has become less attractive to Israelis; for example in the weekends of the upcoming Passover holiday, the offered prices reach almost $500 dollars just for the hotel. When Israelis started travelling to Turkey, similar deal cost five times less. The majority of Israeli worker unions (“workers committees;” modern Hebrew is plagued with Communist terms, see Stalin Jews box), the largest bulk clients of Turkish vacation deals, announced that they won’t even consider returning to Turkey. Arkia, an Israeli airline, has announced that it will re-open its charter line to Turkey, meaning that it had obtained a permit from the Shin Beth secret police; yet, it may find it has no clients.


israeliturismturkeyDespite its drama, the American pressure met little opposition. On February 18, 2013, the Israeli government ended a freeze on advanced electronic warfare systems for the Turkish Air Force and supplied Turkey with military equipment for the first time since the Gaza Freedom Flotilla event. This event is not only a precursor to the apology, but also a reminder that the relations between the Turkish and Israeli armies were strong before the flotilla disaster. Can they return to their former status? Back then, Turkey provided Israel with much needed air space, where the IAF could train, but it has been replaced by Greece, Bulgaria and Romania. Theoretically, Israel would prefer Turkey to the European countries, but there is a tiny problem. Turkey and Iran are now cooperating in intelligence matters; Israel probably wouldn’t take the risk of unintentional leaks of military data through this option. Military cooperation between the countries will probably be restricted to the supply of equipment and multi-party exercises with the USA and NATO. There is a Hebrew saying “Kavdehu VeHashdehu” (“Honor him and suspect him”), which reflects the new relation. Turkey won’t be as trusted as before. Considering all these factors, what was the rush to normalize the situation? After all, it damages Netanyahu. His main partner, Avigdor Lieberman, has already defined Netanyahu’s apology “a serious error.” Is Netanyahu a neo-Samson saying “Let me die with the Turks?”


Netanyahu’s Road to Damascus


Syria is neither Libya nor Mali. The USA failed to impose an “Arab Spring” on it. This is not surprising; if taking American-weapons from the IDF, the Syrian Army is much stronger than the IDF. The 1973 War could have ended differently if only a minor change in the Syrian Army moves were implemented. Two years after the attack on Syria started, even planeloads of weapons to the Western-supported mercenaries cannot defeat the Assad regime (see Israel Buys Croatian Path to Syrian Rebels. Without a quiet Syria, the USA cannot easily collect gas commissions from the Eastern Mediterranean. Is Netanyahu’s apology an indication the “Free Syrian Army” would be scrapped in favor of a Turkish-Israeli tweezers-attack on Syria?
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

ERDUGAN / NETENYAHU RECONCILIATION SHOW

March 27, 2013
Mideast Israel Palestinians Turkey

Recep Erdogan is still conducting his show and running his circus except for the fact that now he has become more exposed than ever . The staged reconciliation between him and Netenyahu monitored by Obama caused the relations that were never severed to resume . From the beginning Erdogan has been performing his show of being a foe to Israel which cannot be …since Turkey’s relations with Israel go back to the foundation of Israel itself and were supposed to make up for the absence of Arab/ Israeli relations . The economical exchange between the two countries has reached its peak under Erdogan and involved all kinds of trade. The Mavi Marmara was but an accident arranged probably by Turkish Intelligence to boost the Turkish image as a supporter of the Arabs ready to sacrifice for Palestine and acquire thus a credibility regarding the Palestinian cause that will give it a say in the matter.

Now coordination is required between the two allies regarding the war launched by the west against Syria . The visit of Obama to Israel comes to lift up the morals of the usurping state whose territories have become fully accessible to the missiles of Hizbullah and to change the balance of forces in favor of Israel. This change can only happen if Syria – the major ally of the Lebanese Resistance – surrenders . The staged reconciliation between Netenyahu and Erdogan is just for gullible people and what happened is that Netenyahu – summoned by Obama – apologized by telephone to his long time friend and ally for the death of nine Turkish peace activists killed by the Israeli army according to a previous understanding over the matter between Turkish and Israeli Intelligences as has been leaked . The apology will be followed by indemnities paid by Israel to the Turkish families to make up for their loss provided Turkey drops all legal charges against the Israeli government . This is how the victims of the Mavi Marmara- on whom Erdogan built his glory- have been sold cheap by him . We hope the Turks will wake up one day to the circus run by Erdogan and by Uglu that uses sectarian Islam for the benefit of NATO and Israel and at the expense of the Arab Cause.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Peres: Israel has 1000 Reasons to Be Friend with Turkey

March 25, 2013
Local Editor

 

Zionist President Shimon Peres said that the Zionist entity has a thousand reasons to be friends with Turkey, expressing his satisfaction with the resumption of relations with Ankara.

“I can think of a thousand reasons why Turkey and Israel should be friends; I cannot find one reason why they shouldn’t be friends,” Peres said in an interview with CNN Turk on Sunday.

Peres stated that somehow both Israel and Turkey “wanted to put an end to this misunderstanding and return to the good relations that have existed between Turkey and ourselves for many good years.”
He added that Israel and Turkey are both concerned over the possible use of chemical weapons in Syria.
On Saturday, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said the true motive to resume ties with Turkey was Tel Aviv’s “concerns over Syria’s chemical weapons.”

On Friday, Tel Aviv announced a full resumption of diplomatic relations with Ankara after Netanyahu phoned Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan, and apologized to him over the deaths of nine Turkish activists in an Israeli attack on a Gaza-bound international flotilla.

The Israeli military attacked the Freedom Flotilla in international waters in the Mediterranean Sea on May 31, 2010, killing nine Turkish nationals aboard the Turkish-flagged MV Mavi Marmara and injuring about 50 other activists that were part of the team on the six-ship convoy.
 

Source: Agencies
25-03-2013 – 16:45 Last updated 25-03-2013 – 16:45

Turkish ambassador in Washington: “Only true friends apologize to each other.”

Kim Ghattas (@BBCKimGhattas)
3/22/13, 4:23 PM

Turkish ambassador in US on the Israeli apology “@NamikTan: As we always said: only true friends apologize to each other.”

  “A TREMENDOUS diplomatic breakthrough!”

Three years late: “Sorry, we did not mean it!”

“… The United States deeply values our close partnerships with both Turkey and Israel, and we attach great importance to the restoration of positive relations between them in order to advance regional peace and security,” (read concerted effort against Bashar al Assad)

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Zionist PM Apologizes, Amends Ties with Turkey

March 22, 2013

Local Editor
 
US President Barack Obama (Up L), Zionist PM Benjamin Netanyahu (Up R), Turkish PM Recep Tayyip Erdogan (L)In their first phone conversation since 2010, the Zionist PM has apologized to Turkish PM Erdogan for deaths in the Gaza flotilla raid, Benjamin Netanyahu’s office said. The Zionist entity also agreed to compensation for bereaved families.

Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan accepted the apology and agreed with his Zionist counterpart on the need to normalize the relationship that deteriorated after the UN report in 2011 made public the storming of a Turkish aid flotilla.
As back then no apology followed from the Jewish entity, Ankara expelled its ambassador and froze military cooperation with the country.

During Friday’s call, Netanyahu and Erdogan “agreed to restore normalization between Israel and Turkey, including the dispatch of ambassadors and the cancellation of legal steps against IDF soldiers,” Ofir Gendelman, the Zionist PM’s spokesperson said in statement posted on FaceBook.

Turkish ship the Mavi Marmara was on its way from Turkey to the Gaza Strip when it was intercepted by the Zionist Navy in May 2010. The vessel was part of a flotilla that was attempting to break an occupation naval blockade of Gaza. As a result of the incident, nine Turkish activists aboard the vessel were killed.

The news on the telephone call was broken by US President Barack Obama himself.
“The United States deeply values our close partnerships with both Turkey and Israel, and we attach great importance to the restoration of positive relations between them in order to advance regional peace and security,” Obama said.

“I am hopeful that today’s exchange between the two leaders will enable them to engage in deeper cooperation on this and a range of other challenges and opportunities,” the US president added.
The statement was released by the White House just before he ended a visit to the Occupied Territories.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

° FSA INDOCTRINATING CHILDREN IN ALEPPO’S NORTHERN COUNTRYSIDE

March 17, 2013

Posted on March 16, 2013 by


On The Path to Wahhabizing Syria – Girls in Full Black at Elementary School

Published on 16 Mar 2013


Never before throughout history would Syrian girls be dipped in black from top to toe at schools & at these ages. Were our fathers & grandfathers and their fathers & grandfathers all the way to first Muslims all misguided and only these new fanatic Wahhabis infesting Syria under NATO’s patronage the ‘Real Muslims’?!

At an elementary school in a city under Moath Al Khatib’s Nusra Front control in Aleppo’s northern countryside.

Wahhabizing Syria into small Islamist (not Islamic) Emirates to accept the new Caliph appointed by NATO, Erdogan thinks he’s the one, each Qatari Hamad (the Emir and the Premier) thinks he’s the one, each of the 30,000 Al Saud Emirs & their king think they’re the ones, and only the black operation room in the Pentagon knows who will be the one they chose..!

 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Erdogan is Correct; Zionism is a Crime Against Humanity

March 5, 2013
ED Note:

Erdogan, and the author are nothing but stooges and tooles for that crime against humanity, real Palestinians should not be fooled with what Erdoghan, Mursi, and Ghanoushi say, and should care for what they did during the last two years, especially in Libya and Syria, the cave of the Arab – Islamic resistance.

Yes zionism is a crime against humanity, but they, I mean the brothers of america are a crime against Islam and Muslims.

Related

Erdogan is Correct; Zionism is a Crime Against Humanity

by Khalid Amayreh

Israeli leaders have been infuriated by the fleeting remarks made by Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan at the opening session of the Fifth UN Alliance of Civilizations held in Vienna last week.

Erdogan“Just like Zionism, anti-Semitism, and fascism, it becomes unavoidable that Islamophobia must be regarded as a crime against humanity,” Erdogan said.

To the people who are familiar with Israel, especially Palestinians, Lebanese and other Arabs who have been on the receiving end of Zionist criminality; Erdogan’s remarks are a statement of the obvious.

After all, Zionism is about the dispossession and usurpation of Palestine from its rightful native people, the Palestinians. It is the biggest act of theft and falsification since Adam and Eve. It was a crime against humanity then, it will always be a crime against humanity, no matter how many Congressmen and women praise the Jewish Golem.

In all honesty, I can’t find an iota of untruth in Erdogan’s words.

What else can be said about those gangs of Zionist Jews who came from Eastern Europe to arrogate, by way of terror and violence, a land that never belonged to them?

These criminal invaders didn’t come to Palestine in order to live and let live. They rather came to Palestine in order to slaughter the indigenous Arabs, Christians and Muslims alike, and dispossess them of their homes and lands in order to establish a racist Jewish state free of non-Jews.

They wanted and still want to do to the Palestinians what the White man did to native Americans in the Americas and Australia. The white colonialists annihilated millions of native Americans and called the genocide “manifest destiny.” Likewise, the Zionist murdered untold numbers of Palestinians, massacred Arab villagers at will and drove the bulk of our people to the four winds, and then had the audacity to call the genocidal ethnic cleansing “war of liberation.” Indeed, the Zionists and much of the Western world don’t even hesitate to commit an act of fornication with truth and history by calling their victims “terrorists.”

Even today, 65 years after Israel’s misbegotten birth, its leaders are shamelessly demanding that the victims recognize Israel as a Jewish state, where non-Jews, including native Palestinians, have no right to live except as wood hewers and water carriers.

In truth, there are a thousand observations justifying Erdogan’s remarks. In the final analysis, Zionism is too nefarious and too ugly to be described in words. It is a movement that combines ethnic cleansing, genocide, racism, mendacity, barbarianism and fanaticism.

In fact, it is extremely hard to find a similar movement in the history of mankind that would parallel Zionism in its brutal ugliness and nefariousness, both at the theoretical and practical levels.
Today, in 2013, we continue to be affronted with Jewish Zionist leaders who continue to argue amongst themselves if non-Jews are genuine human beings. The most prevailing opinion within Orthodox Judaism is that non-Jews, that are more than 7,090.000.000, are actually sub-humans or actually animals in human shape.

This is not merely an anecdotal remark. There are millions of Jews around the world who are fully convinced of the veracity and correctness of this belief. Two years ago, Ovadia Yosef, one of the most respected rabbis in Israel told a Sabbath homily in West Jerusalem that non-Jews were very much like donkeys whom the Almighty created in order to serve Jews.

Yosef is not a marginal or satirical figure in Israel. He was Israel’s Chief Rabbi and he now has hundreds of thousands of loyal followers. Unfortunately, his manifestly racist remarks raised no eye-brows in Israel, neither among politicians, nor intellectuals, not even amongst the media, which is very telling, indeed.

It would still be somewhat innocuous if Zionist criminality and racism were confined to the theoretical sphere. But Zionism, especially religious Zionism, which views non-Jews as animals or infra-human beings, also believes that the life of a goy, a non-Jew, has no sanctity and can be expended without any compunction. This is what prompts Jewish interrogators and prison wardens to torture innocent Palestinians to death, as happened with Arafat Jaradat last week.

Today, innocent Palestinians are routinely murdered in cold blood at the hands of Gestapo-like Zionist Jews, and when the murderers are apprehended and prosecuted, every conceivable legal trick is used to exonerate them.

Even when the indicting evidence is overwhelming, all sorts of extenuating circumstances are concocted in order to acquit the killers.

In 1953, Zionist Jews murdered my three uncles in one incident near the armistice line west of Hebron. Moreover, they seized our property, livestock and everything else, condemning us to 30 years of abject poverty.

Until this very moment, my family is yet to receive a simple Mea Culpa let alone any compensation from Israel for this crime. Compare this to rabid Zionist efforts to squeeze Europe to the last penny for stolen Jewish property and other grievances.!!

John Kerry has been dismayed by Erdogan’s remarks. But I want to ask the honorable Secretary of State “what do you know about Zionism?”

Would you forgive Zionism if it did to you even a small fraction of what it has been doing to us since 1948?

I know it is difficult for you and your boss, Obama, to be honest and spell out your conscience regarding Israel. But forget you are Secretary of State for a moment and try doing some soul-searching as a moral human being. I have no doubt whatsoever that you will find yourself face to face with the ugliest and most evil entity under the sun.

Yes, the Jewish stranglehold over American politics and policies will silence your conscience and the conscience of your boss. This is exactly what happened to most of your predecessors since time immemorial, which explains America’s shameless and unrestricted backing of the most Nazi-like state since Adolph Hitler’s Germany.

Today, Israel adopts the policy of lebensraum that Germany practiced at the expense of her European neighbors. True, Israel calls the policy settlement expansion but the substance is the same.
Israel, like Nazi Germany, is carrying out an aggressive policy of ethnic cleansing in Jerusalem and the rest of the West Bank by banishing Palestinians from their homes in order to settle Jews in their places.

And you are watching passively while reiterating the same platitudinous jargon that you have been babbling for many decades.

Remember, Mr. Kerry, the holocaust didn’t really start with Auschwitz or Treblinka or Bergen Belsen. It started much earlier in the early and mid-1930s when the Nazi authorities were indulging in the same harsh discriminatory and repressive practices that Israeli Jews are now practicing against the Palestinians, with government approval and encouragement.

I don’t expect you or your government to take Israel to task over its manifestly criminal behavior toward the Palestinians. After all, you are Israel’s protector and guardian. You are part of the problem, and you can’t be part of the solution.

But at the very least, don’t expect the victims to suppress their feelings by pretending that Israel is actually a charitable entity that has gone astray.

No, Mr. Secretary of State. Israel was evil from the very inception. At least for the Muslims and many Christians of this world as well as millions of other honest people, Israel is and will always be evil.

As for Erdogan, we must salute him for his honesty and rectitude.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

‘Turkey is harming US interests in Syria’

March 4, 2013

FLC

“…AMERICA’S … rosy vision of a moderate and secular Syria after Mr. Assad’s downfall will not be achieved if the United States continues to depend on regional allies that have little interest in such an outcome.President Obama has relied heavily on Turkey in seeking to oust Mr. Assad and Secretary of State John Kerry is scheduled to visit the Turkish capital, Ankara, later this week. But Turkey is part of the problem. It is exacerbating Syria’s sectarian strife, rather than contributing to a peaceful and pluralistic solution.
While the Obama administration has encouraged a broad Syrian opposition coalition, in which the influence of Islamists would be circumscribed, Turkey has not been of any assistance whatsoever. Instead, the Turkish government has continued to throw its weight behind the Muslim Brotherhood. The Brotherhood dominated the Syrian National Council, which is headquartered in Istanbul, and has succeeded in eclipsing other groups within the new opposition coalition, effectively thwarting the American effort to empower non-Islamists.
Moreover, while sponsoring the Sunni cause in Syria, the Turkish government has made no attempt to show sympathy for the fears of the country’s Alawite, Christian and Kurdish minorities. The Alawites and the Christians have backed the government in large numbers and fear retribution if Mr. Assad is toppled.
Turkey has provided a crucial sanctuary for the Sunni rebels fighting Mr. Assad and has helped to arm and train them. Even more ominously, Turkey is turning a blind eye to the presence of jihadists on its territory, and has even used them to suppress the aspirations of Kurds in Syria. Last November, Islamist rebels from Jabhet al-Nusra, which has reputed links to Al Qaeda in Iraq, entered the Syrian town of Ras al-Ain from Turkey and attacked fighters from the Kurdish Democratic Union Party, known as the P.Y.D., which had wrested control of parts of northeastern Syria. The Nusra fighters were initially repelled, but have continued to cross into Syria from their safe haven in Turkey.
…… America can’t expect the Sunni Arab autocracies that have financed the Syrian uprising, like Saudi Arabia and Qatar, to help empower secular and moderate leaders in Syria. However, Turkey, a NATO ally, should be expected to promote a pluralistic, post-Assad Syria. It has not.
The Obama administration must therefore reassess the assumption that Turkey is playing a constructive role in ending the violence in Syria; it must also take a hard look at its own role in contributing to religious strife.
America’s policy of punitive sanctions and not-so-veiled military threats toward Iran has encouraged Turkey to assert itself as a Sunni power. The perception that Turkey enjoys American “cover” for a foreign policy that directly confronts Iranian interests emboldened the Turkish government to throw its weight behind the armed Sunni rebellion against Mr. Assad, Iran’s main regional ally.
Turkey quickly abandoned its stated ambition to have “zero problems with neighbors” and decided to join the United States in confronting Iran. It agreed to the deployment of parts of NATO’s antimissile shield, which is meant to neutralize a supposed Iranian missile threat.
Turkey’s shift flowed from the belief that it would gain power and stature and reap the benefits if America succeeded in rolling back Iran’s nuclear ambitions.
All of this suited the United States. Washington no longer had to fear that Turkey might be “drifting eastward,” as it did during the short-lived Turkish-Iranian rapprochement a few years ago, when Turkey broke ranks with its Western partners over the Iranian nuclear issue. Turkey also appeared to be an American asset insofar as it could potentially offset the influence of more conservative Sunni powers like Saudi Arabia.
But the Syrian crisis has had a radicalizing effect on all parties, including Turkey’s more moderate Islamist government. Under more peaceful circumstances, Mr. Erdogan might be able to live up to American expectations and promote a pluralistic vision for the Middle East. That won’t happen if the region is increasingly torn apart by violent religious conflict and its leaders believe that playing the sectarian card will enhance their power.
Removing Saddam Hussein from power in Iraq in 2003 had the undesirable consequence of empowering Iran. A decade later, America’s effort to remove Mr. Assad is partly an attempt to remedy this geopolitical setback. But, as in Iraq, it has had unwelcome consequences. Moreover, American policy toward Iran is encouraging opportunistic Sunni assertiveness that threatens to trigger Shiite retaliation.
The United States must beware of doing the bidding of Sunni powers — especially Turkey — that are advancing sectarian agendas that run counter to America’s interest of promoting pluralism and tolerance. Left unchecked, rising sectarianism could lead to a dangerous regional war. …”

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!