Archive for the ‘Jordan option’ Category

Israel Opens Conduit for Turkish Trade

April 11, 2013
 
Published Thursday, April 11, 2013
 
Israel has opened its seaports and land border crossings for Turkish trade to and from Jordan, Iraq, and the Gulf states. In lieu of the Syrian route, the Israeli option is a safer alternative.

The weekly economic supplement of the Israeli newspaper Yedioth Ahronoth said that the Israeli decision came after a series of secret meetings that took place recently between Tel Aviv and its neighbors Jordan, Iraq, and Turkey.

These meetings, said the newspaper, prompted a change in Israeli policy, which enabled Ankara to use Israel’s sea and land ports.

According to the newspaper, the Israeli decision relates to goods that can only be transported by land, as opposed to by air. It added, “Ships carrying goods come from Turkish ports unload at the Haifa and Ashdod seaports. [Then the goods are] transported in Israeli trucks to the Sheikh Hussein land border crossing with Jordan.”

An Israeli satellite channel reported that the Sheikh Hussein land crossing with Jordan is now the site of active commerce. It confirmed that “the Israeli-Jordanian agreement was reached in cooperation with Amman and Baghdad.”

Israeli TV broadcast scenes of trucks carrying Turkish goods. The reporter talked to Turkish truck drivers who welcomed Israel’s policy change. One said, “Israel is good and we don’t have any problems with it. We deal with it positively.” Another driver confirmed “Israel’s kind treatment.”

This article is an edited translation from the Arabic Edition.
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

خسئتم! حتّى الموت، وعاش بشار

April 10, 2013
خسئتم! حتّى الموت، وعاش بشار
 
ناهض حتر – الأخبار

نفي الحكومة الأردنية أنها تدرّب سوريين، في أراضيها، للقتال ضد دولتهم. حماس… أقصد: حركة المقاومة الفلسطينية في فلسطين (حماس)، هي الأخرى تنفي أنها تدرّب،

في الأراضي السورية، عناصر «الجيش الحر»، في إطار الاستعداد لـ«غزوة دمشق». مدرّبو «المقاتلين المعتدلين من أجل الحرية»، في المعسكرات الأردنية، خبراء أميركيون، ومدرّبو «الحر» الحمساويون، في ريف دمشق، هم، أيضاً، على حد تعبير دبلوماسي غربي، «اختصاصيون ويمارسون عملهم بمهارة»، بل يتفوّقون على المدربين الأميركيين في الأردن، في تقنيات حفر الأنفاق ويساعدون «الحر» في إنجازها.

عمان وحماس… ليستا على وفاق؛ فالأولى أميل إلى السعودية ولا تسير خطوة ميدانية من دون ضغوط أميركية مباشرة، بينما الثانية قَطرية. وهي، كما يقول الحمساوي أسامة حمدان، «مستقلة تماماً في قرارها». يمكننا، إذاً، أن نكذّب المعلومات الغربية التي تدعي أن انخراط المئات من مقاتلي حماس في الحرب ضد سوريا جرى بأوامر الدوحة. بالعكس، إنه قرار ذاتي يعبّر عن إيمان خالد مشعل بـ«الحرية والديموقراطية» ـــ كما هي الحال في قطر وغزة ـــ وقناعته بأنهما، أي الحرية والديموقراطية، «لا تتعارضان مع المقاومة».

هل قال المقاومة؟!

المملكة السعودية وقَطر ـــ وبينهما ما صنع الحدّاد ـــ، المملكة الأردنية وحماس ـــ وبينهما سلسلة من المعارك ـــ، المنظمات الاستخبارية وعدوتها المنظمات الإرهابية، محمد بن عبد الوهاب وجان جاك روسّو، خبرات المدرّبين الأميركيين والأتراك والحمساويين، الأسلحة الإسرائيلية والأسلحة المصرية… كلها تجتمع معاً، وتعمل معاً، وتجاهد معاً، تحت لواء الولايات المتحدة الأميركية، للوصول إلى دمشق، في غزوة الغزوات، عبر درعا وريف العاصمة إلى قلبها بالذات، ومقصدها الأول الرئيس بشّار الأسد. بشار حافظ ستالين، آخر الديكتاتوريين القوميين العلمانيين المعادين للسلام والحرية في الشرق الأوسط. قال له الملك عبد الله الثاني، حسب تسريبات، «أنا وأنت في مركب واحد». قالها أو لم يقلها، فهي صحيحة. هي تصحّ، أيضاً، بالنسبة إلى حماس… فمن أين يأتي هذا الشّبق بالانتحار؟

وزير الخارجية الأردنية الدائم، محبوب واشنطن وتل أبيب، ناصر جودة، غاضبٌ متنمّر، لا يعجبه موقف عمّان، «الرمادي»، من الأزمة السورية. وهو يوضّح للصحافيين: كلا! نحن «مع الإجماع العربي» ضد سوريا! هل يعمل الوزير لحسابه، أم أن عمان تسير نحو الجنون؟

لم تعد خطط إنشاء منطقة عازلة أو أكثر في الأراضي السورية، المحاذية للحدود الأردنية، مجرد تسريبات، بل هي قيد الدرس. الفكرة تبدو بريئة: لن نتدخّل عسكرياً. فقط ندرّب مقاتلين سوريين معتدلين ونسلّحهم بأسلحة نوعية، وهكذا يتمكنون من الحفاظ على مناطق سيطرتهم، جنوب سوريا. وفيها سوف تنشأ مخيمات نزوح داخلي ومراكز صحية وتموينية، تحدّ من اللجوء إلى الأردن. وهذه فائدة أولى تتبعها فائدة تأمين الحدود الأردنية من تسلل السلفيين الجهاديين.

هل ينتظر مدبّرو الخطة، بالفعل، أن يضمن بضع مئات من المقاتلين ـــ حتى لو كانوا مدربين على أيدي الأميركان ومسلحين بأسلحة نوعية ـــ أمن المناطق «الإنسانية» في حوران؟ وحتى لو افترضنا ذلك، فمن الواضح أن تلك المناطق ستظل عرضة للقصف الجوي السوري، فهل يمكن إدامتها من دون غطاء جوي؟ ومَن سيقدم هذا الغطاء؟ ومن أين سينطلق؟ وما هو، هنا، دور القوات الأردنية؟

هل يعتقد مدبّرو الخطة حقاً أن بإمكان كتائب المعارضة المعتدلة أن تخوض معركتين، في الآن نفسه، مع قوتين أكبر وأشرس منها، هما الجيش العربي السوري وجبهة النصرة؟ ثم مَن الذي يجزم بأن الجماعات المسلحة على الأرض ليست متداخلة؟ ومن يضمن ألا يستفيد الإرهابيون من الدعم الأميركي ـــ الأردني؟

يعني ذلك، ببساطة، التورّط في الحرب السورية، واستجلاب الإرهاب، والفوضى، والصدام الأهلي، وأخيراً… الوطن البديل! أليست هذه وصفة للانتحار الذاتي؟ انتحار المنوّمين بالأوهام: إن تدريب وتسليح «المعتدلين» ليس موجهاً ضد «النصرة». كلا. وإنما القصد منه هو، كما كتب فهد الخيطان في «الغد» الأردنية، «فتح الطريق نحو دمشق»! وفي هذه الطريق سوف يلتقي الخصوم: رجال المملكة ورجال حماس، السي آي إيه وجبهة النصرة، في جحفل واحد. فماذا يفعل «المقاومون» في هذا الجحفل؟ يخوضون معركة الحرية في سوريا، لضمان المقاومة ضد إسرائيل تحت قيادة حمد؟ فتح الطريق نحو دمشق يعني شيئاً واحداً هو فتحها أمام إسرائيل لابتلاع فلسطين كلها، وطرد أهلها مرة أخرى وأخيرة. ربما، بذلك، تتحقق النبوءة: اليهود غربيها والمسلمون شرقيها! وهات يا جهاد ونكاح!

خسئتم! حتّى الموت، وعاش بشار !

( الثلاثاء 2013/04/09 SyriaNow)

 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Jordan Madness and Syria

April 7, 2013

الأردن… الجنون و سوريا

 
 
الأحد‏، 07‏ نيسان‏، 2013

أوقات الشام

ناهض حتر

لم تعد خطط إنشاء منطقة عازلة أو أكثر في الأراضي السورية المحاذية للحدود الأردنية، مجرد تسريبات، بل ربما إنها قيد الإعداد، أو حتى على شفا التنفيذ. الفكرة تبدو بريئة وبسيطة ومسالمة: لن نتدخّل عسكريا، فقط تدريب مقاتلين سوريين معتدلين وتسلّيحهم بأسلحة نوعية، وهكذا يتمكنون من الحفاظ على مناطق سيطرتهم التي ستشتمل على معسكرات للاجئين ومراكز صحية وتموينية. وبالنتيجة، سوف تحصل النتائج التالية: (أ) وقف موجة اللجوء السوري إلى الأردن، (ب) تأمين الحدود الأردنية من تسلل السلفيين الجهاديين من مقاتلي جبهة النصرة وسواها من المنظمات الإرهابية، (ج) وذلك من دون أن نفقد الحياد إزاء الأزمة السورية!

يمكننا أن نحسد أنفسنا على هذه الخطة العبقرية للتدخل الجراحي في سورية، لكن يظل ينقصها للأسف شيء من الواقعية والصدقية.

في باب الواقعية، هناك أسئلة منها (1) هل ننتظر، بالفعل، أن يضمن بضعة آلاف من المقاتلين السوريين ـ حتى لو كانوا مدربين على أيدي الأميركان ومسلحين بأسلحة نوعية ـ أمن المناطق العازلة الإنسانية في مواجهة الجيش العربي السوري؟

(2) ألا يخلط هذا التصور بين قدرة المعارضين المسلحين على المناورة والاشتباك والسيطرة على مناطق في إطار معركة كر وفر، وبين قدرتهم على تأمين منطقة آمنة للاجئين والعمليات الإنسانية؟

(3) وحتى لو افترضنا ذلك، فمن الواضح أن تلك المناطق الآمنة، ستظل عرضة للقصف الجوي السوري، فهل يمكن إدامتها من دون غطاء جوي؟ ومَن سيقدم هذا الغطاء؟ وما دورنا فيه؟ ومن أين سينطلق؟

(4) هل يعتقد مدبرو الخطة حقا أنه يمكن لكتائب المعارضة المعتدلة ، أن تخوض معركتين، في الآن نفسه، مع قوتين أكبر وأشرس منها، هما الجيش العربي السوري وجبهة النصرة معا؟ ثم مَن الذي يجزم بأن الجماعات المسلحة على الأرض ليست متداخلة؟ ومن يضمن ألا يستفيد الإرهابيون من الدعم اللوجستي والعسكري ؟

بالمحصلة، أولا، لن تكون هناك مناطق آمنة وإنسانية في الأراضي السورية على حدودنا، من دون تدخل عسكري أردني أو منطلقا من الأردن. وهذا يعني ليس فقط تورّط الأردن في الحرب السورية، بل يشكّل إعلان حرب على دمشق، والدخول في صراع مسلح سوف يؤدي إلى المزيد من اللجوء السوري والأردني نحو الوسط والجنوب، (2) وعندها، سوف نجد أنفسنا، شئنا أم أبينا، في مواجهة انحلال الأمن في المناطق الحدودية على الجانبين، وسوف تغدو جبهة النصرة بين ظهرانينا.

إنها خطة مقامرة ـ لا مغامرة ـ سوف تكلّف الأمن الوطني فاتورة باهظة فوق احتمال البلد، وتضعنا مباشرة في صدام مع سورية وحلفائها والعراق وروسيا، وتضرب مصالحنا الوطنية الحالية والمستقبلية.

لا تقولوا لي إننا مضطرون للمغامرة ـ المقامرة تحت ضغط اللاجئين ، عندها نأتي إلى الصدقية؛
(1) فمنذ ثلاثة أشهر يلاحظ المراقبون وجود تسهيلات استثنائية لتشجيع اللجوء السوري إلى الأردن. وقد فهمنا الآن أن تلك التسهيلات لم تكن سوى مقدمة للتورّط،
و(2) بالموازاة، اتضح أن تدريب وتسليح ” المعتدلين” ليس موجها ضد ” النصرة”. فهذا غير واقعي ميدانيا، وإنما القصد منه هو، كما كتب زميل مطلع، “فتح الطريق نحو دمشق” ! فهل ما نزال محايدين؟

العرب اليوم

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Syria. ‘The Bottom Line!’

March 29, 2013

FLC 

 

“… What are Qatar’s and Saudi Arabia’s goals? Are we to believe that these two archrival Wahhabi fundamentalist monarchies, the two main funders and arms suppliers of the Syrian uprising, are really both interested in creating a multisectarian, multiparty democracy in Syria, which they would not tolerate in their own countries?My bottom line: We know what kind of Syria we’d like to see emerge, and we have a good idea of the terrible costs of not achieving that and the war continuing. But I don’t see a consensus inside Syria — or even inside the opposition — for the kind of multisectarian, democratic Syria to which we aspire. In this kind of situation, there are three basic options: We and some global coalition can invade Syria, as we did Iraq, sit on the parties and forge the kind of Syria we want. But that hasn’t succeeded in Iraq yet, at huge cost, and there is zero support for that in America. Forget it. We can try to contain the conflict by hardening Turkey, Jordan, Lebanon and Israel, wait for the Syrian parties to get exhausted and then try to forge a cease-fire/power-sharing deal. Or we can let the war take its course with the certainty of more terrible killings, the likelihood of its spreading to neighboring states and the possibility of its leading to the fracturing of Syria into Sunni, Alawite and Kurdish mini-states.

I’m dubious that just arming “nice” rebels will produce the Syria we want; it could, though, drag us in in ways we might not want. But if someone can make the case that arming the secular-nationalist rebels increases the chances of forcing Assad and the Russians into a settlement, and defeating the Islamists rebels after Assad falls, I’m ready to listen. (FLC notices a deafening silence!!!)…”

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

SYRIAN UPDATE / CONCLUSION

March 29, 2013

Daniel Mabsout,

623930-11-03-31-bashar-al-assad[1]

The resignation of the Lebanese Prime Minister Mikati and that of the Lebanese Cabinet subsequently comes because what is being required now from Lebanon- on behalf of the western establishment- is no more neutrality and non involvement in the Syrian issue but active recognition of the new government of the coalition and replacement of the actual Syrian ambassador by a …representative of the coalition of the opposition .

Lebanese authorities will not yield to such desire and the tendency is to name Mikati again as Prime Minister, or someone like him who occupies a middle position. Lebanon is about to reproduce the same cabinet and therefore the same position regarding Syria ,which means that all this turmoil provoked by the Arab League and the visit of Obama will not bring the desired change and looks more like a storm within a cup of tea, not to mention that Lebanese authorities are dissatisfied with the performance of Arabs and the Arab League that has not given enough money to spend on the almost two million Syrian refugees who fled to Lebanon lately .

On the other hand, the kingdom of Jordan is also very hesitant to endorse the role given by the US administration- after the visit of Obama – so as to facilitate the mission of the Syrian opposition by training fighters that are not among the fanatics of al Qa’ida . Not to forget that Jordan has refused – until now – to accommodate thousands of refugees fleeing Syria – among them a number of Palestinians- and to host them in acceptable conditions and in equipped camps for fear that these camps will turn into training fields as is the case with the Turkish refugee camps .

Jordan has also refused lately to let Saudi fighters cross the borders towards Syria . These two governments- whether Jordanian or Saudi – live in the fear of seeing the thugs of the opposition return home knowing the fact that Jordan comes second after Saudi Arabia in the number of opposition fighters active on the Syrian ground .

We don’t know to what extent the king of Jordan will answer Obama’s call, being aware of the fact that- lately -Jordan has been looking for improving economic relations with Iraq at the expense of the Gulf countries, and is not happy to see that the general US orientation is to solve the Palestinian problem at the expense of Jordan by operating demographic changes whereby Palestinians- who are mostly Muslim Brothers -will form the majority in the kingdom . All this, not withholding the fact that an eventual fall of the Syrian regime that will bring the Muslim Brothers to power is not seen with a favorable eye in Jordan .

All this means that the stormy visit of Obama, and the non less stormy 24th Conference of the unfortunate Arab League, will leave things pretty much where they were regarding the Syrian situation and maybe the whole thing was but a show to bring comfort to Israelis and to Netenyahu and assure that things are going the right way . Now, if you add to this the fact that the new agreement between the Turkish government and the PKK – meant to draw the Kurdish Syrians to the side of the opposition – is not to be taken seriously because Kurds – according to experts – will never trust Erdogan, you end up with Obama leaving the area maybe empty handed .

Remains the question of the Israeli/ Turkish reconciliation which in itself is a show , the relations between the two have never been better whether in terms of trade exchange- that has reached its highest peak lately -or in terms of military cooperation. The only unresolved matter concerns the indemnities paid to the families of the victims of the Mavi Marmara that Israel insists that they do not exceed the limit of 100 thousands dollars or even 70 thousand dollars – for each family- in comparison with the million or two millions that the Turks are asking for , but this- of course – will not form an impediment to the Israeli / Turkish relations that go back to 1949 immediately after the establishment of the usurping state in 1948 and which have been flourishing since.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Syria: Resistance Mounts Against FSA in Palestinian Camp

February 26, 2013
The British Ambassador in Amman Peter Millett, is exploring the views of of Jordanian leadership and civil society on the issue of acceptance of the resettlement of the Palestinian refugees living in Syria and in Jordan for resolving its financial crisis and the abolition of its foreign debt, which exceeded $ 22 billion Saidi Orient newspaper.

Syria: Resistance Mounts Against FSA in Palestinian Camp

Published Monday, February 25, 2013
Damascus – Syria’s second largest Palestinian refugee camp, Khan al-Sheeh, has slowly been turned into a war zone, much like the Yarmouk camp before it. Over the past three weeks, large sections of the camp have been overrun by fighters from the Free Syrian Army (FSA).

At first camp residents responded with peaceful protests, but then turned to armed resistance when the FSA ignored their demands that the camp remain neutral in their battle against the regime.
Residents’ anger reached its peak the morning of Tuesday, 19 February, when those living in the eastern part of the camp awoke to a loud explosion triggered by a booby-trapped car, causing a number of injuries and damaging many homes.

FSA fighters arrived at the scene and began firing into the air to disperse those who had gathered in the area, prompting residents to shut down camp roads with burning tires and barricades in protest of the fighters’ behavior.

Young men from the camp and FSA fighters exchanged harsh words, which then quickly escalated into violent physical confrontations that led to two fighters being seriously injured.

By the evening, the two sides were exchanging gunfire, after camp residents – the majority of whom belong to bedouin tribes driven out of northern Palestine in 1948 – decided that this was the only way to drive out the FSA.

Abu Mohammed, 38, who participated in the fighting, explained that many in the camp bear arms, insisting that he “hasn’t shot a single bullet in the past 13 years, until the appropriate time came to do so.”

Many in Khan al-Sheeh followed the events in the Yarmouk camp, which had been taken over by the armed opposition months earlier, and did their best to make sure their camp does not go down the same road, but to no avail.

“There are more than 15,000 displaced refugees from Yarmouk living amongst us now,” said Abu Hani, who helps distribute aid to the displaced in the camp.

He added that they did their best to keep their camp neutral, insisting that no opposition fighters enter the camp. “We organized several demonstrations, calling on the FSA and the armed opposition to leave the camp so that it does not become a target for the Syrian army, but their response came hard and fast.”

Despite the fact that Khan al-Sheeh is surrounded by Syrian villages sympathetic to the opposition, the FSA decided to base its area operations in the camp. It has now been thrust unwillingly into the vortex of violence consuming many parts of the country.

Social activist Adham, 24, is not cowed by the armed fighters. He recalled the Nakba commemoration two years ago. “In 2011, this camp lost 22 martyrs in the occupied Golan as we faced down the occupation soldiers. It is not impossible for us to fight back against those who have breached the sanctity of our camp with our bare hands, no matter who they may be.”

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

زيارة مشعل .. مفاجآت غير سعيدة

February 3, 2013
 
ناهض حتر
 
حفلت زيارة رئيس حماس الخارج، خالد مشعل، إلى عمان، بمفاجآت عدة غير سعيدة.
 
المفاجأة الأولى تتمثل في استقبال الملك عبد الله الثاني للمذكور ، وإجراء مباحثات معه؛ ذلك أن هناك فارقا نوعيا بين لقاء أول تكرمت به عمان لإنهاء الاحتقان وتحسين الأجواء، وجرى العام الماضي في ظروف سياسية خاصة، انتهت، وانجلت عن توافق على السماح “للمواطن” مشعل، بزيارة بلد”ه”، لأسباب إنسانية، وبين أن تتحول الزيارات الإنسانية إلى زيارات دولة ولقاءات مع المسؤولين وعلى رأسهم الملك.
 
حين يلتقي الملك بأبسط مواطن أردني، ويحدثه ويصغي إليه، فهذه تُحسَب للملك في رصيده، ولا تُحسَب عليه.

لكنني اعتقد أنه قد آن الأوان لكي نضنّ باللقاءات الملكية على من هب ودب من زوار عمان، من مدراء شركات ورجال كونغرس وصحفيين وقادة فصائل.

وحين يكون الزائر مشعل تحديدا، فإن المعني بلقائه ليس أكثر من ضابط متوسط الرتبة من جهاز المخابرات لا غير ( مع احترامنا للضابط طبعا، ذلك أننا لا نقصد الشخص وإنما الموقع).

المفاجأة الثانية تتمثل في ما صدر عن تلك ” المباحثات” من تأكيدات في الشأن الفلسطيني لم تأخذ بالاعتبار المصالح و المخاوف الأردنية، وشابها الغموض إزاء الاستراتيجية التي تعتمدها عمان في المجال الفلسطيني: هل يكون همنا الوحيد اتحاد الفلسطينيين للجلوس على طاولة المفاوضات مع تل أبيب؟ أهذا هو هاجسنا؟

أم أننا معنيون بطبيعة المصالحة وطبيعة المفاوضات وجدول اعمالها وخصوصا فيما يتعلق بالنازحين واللاجئين.

لو كانت هنالك تأكيدات واضحة حول السياسات الأردنية إزاء الشأن الفلسطيني، لربما وجدنا سببا للطابع الرسمي لزيارة مشعل؛

قد يكون هناك سبب؛ فقد لاحظنا، بالطبع، تصريحات الملك القائلة إن حماس غدت أكثر استعدادا للتفاوض مع إسرائيل. وأنا لست مسرورا بذلك أبدا؛ ففلسطين من دون مقاومة تعني الوطن البديل، وحين تتفاوض حماس القَطرية القلب والهوى والولاء مع الإسرائيليين، فإن ذلك سيتم على حساب الأردن.

مشعل أداة قَطرية، ورأس حربة للحلف القَطري المعادي للأردن، دولة وشعبا ودورا، وما زلنا نذكر كيف همّش القطريون الدور الأردني أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وكيف تفاعل مشعل مع كل الأطراف ما عدا الأردن، وشكر كل الأطراف ما عدا الأردن.

 
تجيء الزيارة في وقت لم يعد فيه مشعل يسوى شيئا؛ الحلف الخليجي ضد سورية تفكك، وقَطر معزولة، والسوريون يمضون نحو المصالحة الوطنية، وحكم الإخوان المسلمين في مصر ينهار، بينما تراجع الحضور الإخواني المحلي إلى ما دون القدرة على التأثير. فلم الاستقبال الرسمي لمشعل؟
ربما كان هناك اعتقاد بأنه يمكن اجتذاب حماس ومشعل بتسديد فواتير على حساب الأردن ( سنأتي على ذكرها في المفاجأة الثانية)، فهذا وهم كبير؛ لقد أضاء نظام الرئيس بشار الأسد، أصابعه العشرة لحماس ومشعل، ولم يجد منهما سوى الخيانة بين عشية وضحاها.

حماس باعت دمشق بثلاثين من الفضة وبالأضواء الغربية وبمقعد مع إسرائيل ما يزال قيد التداول، بل جيشت حماس مقاتلين ضد الدولة السورية، وشاركت في أعمال إرهابية ضد الجيش العربي السوري. وهكذا، فإن العلاقة الرسمية مع حماس تتناقض مع السياسة الأردنية الرافضة للعنف والإرهاب والتحشيد المذهبي الطائفي في سورية.

المفاجأة الثالثة تتمثل في الطلب الذي تقدم به مشعل للجانب الأردني؛ ومضمونه استقبال اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك السوري!

ومأساة هؤلاء نجمت عن انغماس حماس في تنفيذ المخططات القَطرية الإرهابية في سورية، وتحالفها مع المسلحين وجبهة النصرة وتسليمهم المخيم كمنصة عمليات ضد الجيش العربي السوري.

نعرف ونتابع قيام عدد لا يمكن حصره من لاجئي مخيم اليرموك باللجوء إلى الأردن عن طريق استخدام وثائق سورية مزورة، ونطالب الجهات المعنية بالتيقن والقيام بواجباتها في هذا المجال، بدلا من تسهيل اللجوء من سورية كيفما اتفق في سياق البحث عن دور ثانوي للأردن في ملف اللاجئين السوريين. ولكن السماح في اتفاق سياسي مع تنظيم فلسطيني باستقبال لاجئي مخيم اليرموك، يدخل في باب التوطين. وهو مرفوض جملة وتفصيلا ولا يمكن السماح به أو السكوت عليه.

لم يحصل مشعل على رد على طلبه الذي تم وضعه قيد الدراسة. ولكن التفاوض حول هذه النقطة تحديدا، تفتح الباب وتشجع الهجرة وتزوير الوثائق، مما يستوجب تجديد الموقف الصارم لعمان بأنها لن تستقبل لاجئي مخيمات سورية تحت أي ظرف ومهما كانت المبررات والتطمينات.

المفاجأة الرابعة من العيار الخفيف، ولكنها ذات دلالة؛ فقد استقبل التلفزيون الأردني، مشعل، في برنامج يبث قريبا، ويروّج له التلفزيون مما يبعث برسائل خاطئة للمواطنين الأردنيين، وللقوى الإقليمية، خصوصا سورية التي سمحنا لمشعل أن يهاجمها من منبر رسمي أردني.

لا معنى لأي تحوّل ديموقراطي حين يستمر صنع السياسة الخارجية في الكواليس، وبالمفاجآت، ومن دون سياقات مفهومة ومتفق عليه..(مصدر:كل الاردن)

 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Why Israel wants Muslim Brotherhood to replace the king of Jordan?

January 8, 2013

Sham times claimed the Israel and Brotherhood are pushing and preparing to replace the king of Jordan with Brotherhood. A translation is provided after my comment.

 More than 2 years ago Former Israeli National Security Adviser Giora Eiland wrote

“Forget a two-state solution, the way to solve the Israeli-Palestinian conflict is to create a United States of Jordan that would include three states governed by a federal government in Amman: the East Bank, West Bank and the Gaza Strip,” former Israeli National Security Adviser Giora Eiland said in a study called “Regional Alternatives to the Two-State Solution,” released Thursday by Bar-Ilan University’s BESA Center.

And more than 2 years ago  Lamis Andoni wrote:

Over the years, two variations of the “Jordan option” have developed.

The first is based on “transferring” the Palestinian population of the East Bank and even Israel “proper” to Jordan, where the Palestinian homeland is to be established. The second scenario is based on establishing a Palestinian state in Jordan, which would also include the Arab-populated areas of the West Bank.

Both options have been rejected, but the proposals have remained alive as a stick with which to threaten the Palestinians and the Jordanians and to counter perceived threats or the international community’s verbal support for the establishment of a Palestinian state. In other words, Israeli leaders use the “Jordan option” whenever Israel is in time of crisis.” 

I don’t think Israel is in time of real crisis, thanks to the brotherhood’s spring and thier war on Syria and Iraq.

The Muslim Brotherhood has been active in Jordan ever since the Arab Spring. They have come to power in several nations, most notably Egypt. The U.S. and its allies demanded the annexation of the West Bank to Jordan, a move considered as selling Jordan out to the Brotherhood. The Qatari sheikh’s visit to Gaza signals a shift in perspective in the Arab world vis a vis the Palestinian Authority.

Jordanian authorities have started revoking the citizenship of thousands of Palestinians living in Jordan to avoid a situation in which they would be “resettled” permanently in the kingdom, Jordanian and Palestinian officials revealed on Monday.

Has the US Administration Decided to Get Rid of Jordan’s King Abdullah? Asked Khaled Abu Toameh

“This is the question that many Jordanians have been asking in the past few days following a remark made by a spokesman for the US State Department… Mark Toner” about “thirst for change” in Jordan and that the Jordanian people had “economic, political concerns,” as well as “aspirations.” The spokesman’s remark has prompted some Jordanian government officials to talk about a US-led “conspiracy” to topple King Abdullah’s regime….The US spokesman’s remark came as thousands of Jordanians took to the streets to protest against their government’s tough economic measures, which include cancelling subsidies for fuel and gas prices….for the first time, protesters in the Jordanian capital have been calling for overthrowing King Abdullah.

In an unprecedented move, demonstrators last week tried to march on the monarch’s palace in Amman in scenes reminiscent of anti-regime protests in Tunisia, Libya, Yemen and Egypt.

The Jordanian authorities claim that non-Jordanian nationals who infiltrated the border have been involved in the violence, the worst to hit the kingdom in decades. The authorities say that Saudi and Syrian Muslim fundamentalists are responsible for attacks on government offices and other institutions, including banks.

Some Jordanian officials have pointed a blaming finger at Saudi Arabia and Qatar for encouraging the anti-regime protests and facilitating the infiltration of Muslim fundamentalists into the kingdom.


The officials believe that Jordan is paying the price of refusing to play a larger and stronger role in Saudi-Qatari efforts to topple Syrian dictator Bashar Assad.

The talk about the involvement of Saudi Arabia and Qatar in the recent unrest in Jordan prompted Prime Minister Abdullah Ensour to issue a warning to all the Gulf states that their security would be severely undermined if the Jordanian regime collapsed. Ensour was quoted as saying that the Gulf states would have to spend half their fortune in defending themselves against Muslim terrorists who would use Jordan as a launching pad to destabilize the entire Gulf.

Thus, according to  As-Safir Newspaper,



the “change in Jordan must be tied to an alternative US plan, which could be represented by “political Islam” and the Muslim Brotherhood, in particular. Indeed, this was what actually happened in Egypt and Tunisia. Jordan is next, unless Americans preempted the situation and reconciled the Jordanian regime with the Muslim Brotherhood, Jordan’s most powerful opposition group.”

According to the Israeli economic Site Calcalist



“The regime in Ramallah has no chance of survival”  

On January 1, Mossad-connected DEBKAfile (DF) headlined was:



“IDF and Syrian rebel officers meet clandestinely in Jordan,”


———-

Why Israel wants Muslim Brotherhood to replace the king of Jordan?

The mediator between the Palestinians Brotherhood in Jordan and the Israeli government is Fatin Baddad designated the Elimination of King Abdullah physically and helping the Israeli forces to put an end the one-state solution by: unification of East Jordan and ten percent of the West Bank. 

The fall of the Hashemite regime, the client Britain historically and the U.S. pragmatically, is an Israeli goal sought by Israel with all its power!!

Why?

The question comes to the mind of any beginner reader of political newspapers; even students in secondary grades in the Arab world as a whole know that the best Arab-Israeli relations and the most intimate are those linking Al-Saud and the rulers of Tel Aviv followed by the ruler of Transjordan Abdullah bin Al-Hussein.

The historical relationship between the two parties based on complete trust and a legacy of political and security cooperation severe relevant Israeli interests first and American second and Jordan tenth.

So why Netanyahu government and its security forces want to get rid of Abdullah bin Hussein??
 
Documented information, says the Israelis are following closely the spring Brotherhood in Egypt, Syria, Yemen, Tunisia and Libya.

The Zionist studies confirm that Brotherhood’s Egypt guarantees for Israel and demonstration of cooperation have waived all the worries of the rule of the Muslim Brotherhood to neighboring countries behind the back of the Zionist rulers of Tel Aviv.

Mohammed Mursi is following Mubarak acts in the interest of Israel’s security and strategic matters so there is no fear of the rule of brotherhood to Syria and accordingly East Jordan.

Studies say that the fall of the monarchy in the east of Jordan would turn that country into a paradise for Palestinians and thus the Palestinians living with Jordanian nationality would use the Brotherhood control over the power to open the country for the to Palestinian refugees from Syria and possibly Lebanon. But more important is that Jordan will be the main destination for the Palestinians of the West Bank, after annexing ten percent of its territory, which is rejected by the Hashemites not out of concern for the rights of the Palestinians, but out of concern for the interests of the royal family East Jordanian tribes, because the Brotherhood supporters are fully Palestinians. 

Sources say that the Muslim Brotherhood linkman with the Israelis is Fateen Baddad, assigned to persuade Israelis and Americans agree to drop the Hashemites. He is a

businessman and an Israeli agent. According to the sources, he would be the head of the first Brotherhood Government after the fall of the king and killing him and his family (according to the Israeli- Brotherhood plan) will make the transition easy.  

Fateen Baddad is the guy who starved the refugeesSyrians scandal inZaatari camp after he stole the UAE and Omani aid sent to the Syrians in the camp by transport companies owned by Baddad. His scandal led to popular unrestamong the refugeesand Jordanian police.

Baddad obtained his wealth through and playing the role of mediator between the Israeli settlements in the West and customers in the Gulf States and Iraq who buy Settlement’s agricultural and industrial production the grounds that it of Jordanian products.

But the most dangerous thing in his relations with the Zionists is his serious and important security role which. It is said that he provides the Zionists everything they need including logistical, and cover for Israeli security and military cells is Amman especially and in Jordan General to stir unrest security and helps Brotherhood to topple the regime and control government institutions.
 
Jordan is a friendly country to Israel who has opened all security and military secrets to the Zionists the center Mossad and Shin Bet and Aman are more active in Aman than in Washington. 

The safe houses being are prepared to accommodate hundreds of Israeli Special Forces elements that will help the Muslim Brotherhood in the zero hour to end the rule of the Hashemite by hitting their security forces and divide their intelligence to create a state of confusion to end the strong security control in the country.

In this regard, an American black convert born to an Israeli mother and African father is leading the coordination process with Baddad to complete the process of renting safe houses, stores and garages for Israeli special force.

The name of the Israeli agent responsible for the elimination of King Abdullah and his family with the help of Baddad is Victoria Haddatha known as Vikky, 40-year-old her with black skin color, holding U.S. citizenship. She has a New York address and resides permanently in Jordan.
 
Her phone number 12675746500  

During the war in the July she participated in security operations behind Hezbollah’s lines and carried out special operations forces in the interest of the elite Israeli forces, she have a brother in the IOF. She also works in favor of the agency HABASH recruiting Americans and Westerners in favor of Israel in America and the world.

 لماذا تضغط اسرائيل لاسقاط ملك الأردن واستبداله بالاخوان المسلمين ؟ 

 

‏الثلاثاء‏، 01‏ كانون الثاني‏، 2013

أوقات الشام

الوسيط بين الاخوان الفلسطينيين في الاردن وحكومة اسرائيل فطين البداد المكلف بالقضاء على الملك عبد الله جسديا بمساعدة قوات اسرائيلية لانهاء القضية الفلسطينية بحل الدولة الواحدة : توحيد شرق الاردن وعشرة بالمئة من الضفة الغربية

سقوط النظام الهاشمي العميل لبريطانيا تاريخيا وللاميركيين مصلحيا هدف تسعى اليه اسرائيل بكل ما اوتيت من قوة !!

لماذا ؟

سؤال يتبادر الى ذهن اي قاريء مبتديء للصحف السياسية ، فحتى طلاب الصفوف الثانوية في العالم العربي قاطبة يعرفون بأن افضل العلاقات العربية الاسرائيلية واكثرها حميمية هي تلك التي تربط ال سعود وحكام تل ابيب يليهم في القرب من الاسرائيليين حاكم شرق الاردن عبد الله بن الحسين .

العلاقة التاريخية بين الطرفين تقوم على الثقة التامة وعلى ارث من التعاون الامني والسياسي الشديد الصلة بالمصالح الاسرائيلية اولا والاميركية ثانيا والاردنية عاشرا وخمسين مئة.

اذا لماذا تريد حكومة نتناهو واجهزتها الامنية التخلص من عبد الله بن الحسين؟؟

تقول المعلومات الموثقة ان لدى الاسرائيليين رؤية تواكب الربيع الاخواني في مصر وسورية واليمن وتونس وليبيا. لذا تعتبر الدراسات الصهيونية ان ما قدمته مصر الاخوانية من ضمانات لاسرائيل وما اثبتته من تعاون يرمي كل المخاوف من حكم الاخوان المسلمين لدول الجوار الصهيوني خلف ظهر حكام تل ابيب. فما قام به مبارك من اعمال تصب في مصلحة اسرائيل الامنية والاستراتيجية هي امور لم تشذ عنها ادارة محمد مرسي لذا فلا خوف من حكم اخواني لسورية وتبعا لشرق الاردن .

الدراسات تقول ان سقوط الحكم الملكي في شرقي الاردن سيحول ذاك البلد الى جنة الفلسطينيين وبالتالي سيستغل الفلسطينيون الحاملين للجنسية الاردنية سيطرة الاخوان على السلطة لفتح البلاد بأوسع ابوابها للاجئين الفلسطينيين من سورية وربما من لبنان. ولكن الاهم هو تحول الاردن المقصد الرئيسي لفلسطينيي الضفة الغربية التي سيجري الحاق عشرة بالمئة من اراضيها وهي تجمعات سكنية اساسية بحكم الاخوان في عمان. امر يرفضه الهاشميون لا من منطلق الحرص على حقوق الفلسطينيين بل من منطلق الحرص على مصالح الاسرة العاشمية وقبائل شرق اردنية تدعمهم. في حين ان العامود الفقري وسقف البيت الاخواني وجدرانه في الاردن هي فلسطينية بشكل كامل وقلة قليلة جدا من الشرق اردنيين الاصليين ينتنمون الى الاخوان.

وتقول المصادر ان لدى الاسرائيليين اتصالات مع الاخوان المسلمين يتولاها من يعتبره الاخوان المسلمون حصان طروادة الفلسطيني لاقناع الاسرائيليين والاميركيين بالموافقة على اسقاط الهاشميين. فالرجل المعني رجل اعمال عميل للاسرائيليين ويرتبط معهم بعلاقات مالية وتنصيبه في رئاسة حكومة اول سلطة للاخوان المسلمين بعد اسقاط الملك وقتله وعائلته (بحسب المخطط الاسرائيليالاخواني ) سيجعل من عملية انتقال السلطة امرا سهلا. والشخص المقصود هو فطين البداد الفلسطيني العميل للأجهزة الاسرائيلية الذي ارتكب فضيحة تجويع اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بعد ان سرق المساعدات الاماراتية والعمانية التي ارسلتها حكومات البلدين للسوريين في المخيم عن طريق شركات نقل يملكها البداد فباع الاخير المساعدات ولم يصل منها الا ” اشانتيون ” اي عينات ما ادى الى الاضطرابات الشهيرة بين اللاجئين والشرطة الاردنية .

البداد فلسطيني حصل على ثروة من خلال ولعبه دور الوسيط بين المستوطنات الاسرائيلية في الضفة وبين الزبائن الذي يشتروا المنتجات الزراعية والصناعية لتلك المغتصبات حيث يبدل البداد عبر عماله ومصانعه تغليف البضاعة الاسرائيلية باخرى اردنية ويبيعها الى دول الخليج والى العراق على اساس انها من المنتجات الاردنية .

لكن اخطر ما في علاقات الرجل بالصهاينة هو عمله الامني الذي يقال بأنه خطير وهام فهو من يؤمن للصهاينة كل ما يحتاجونه من امور لوجستية ، وهو يقدم الغطاء لخلايا اسرائيلية امنية وعسكرية تتحضر في عمان خاصة وفي الاردن عامة لاثارة اضطرابات امنية تساعد الاخوان على اسقاط النظام والسيطرة على مؤسسات الحكومة. رغم ان الاردن دولة صديقة لاسرائيل فتحت كل اسرارها الامنية والعسكرية للصهاينة لا بل ان مركز الموساد والشين بيت وامان في عمان اكثر نشاطا من مثيله في واشنطن.
 
لكن للمصلحة الصهيونية العليا اولوية ، وانهاء القضية الفلسطينية بتوحيد شرق الاردن مع عشرة بالمئة من غربه لها مفعول السحر على قادة اسرائيللذا يبدو انهم مستعدون للتضحية بصديقهم الملك عبد الله الاردني لتنصيب الاخوان وصلتهم المشتركة مع الاسرائيليين سيكون له دور في حكومة ما بعد اسقاط الملك.

 وتقول معلومات اسرائيلية ان عددا من البيوت الامنة يجري اعدادها الان لتتسع لمئات من عناصر القوات الخاصة الاسرائيلية التي ستساعد الاخوان في ساعة الصفر على انهاء حكم الهاشميين من خلال ضرب قواتهم الامنية وشق استخباراتهم وادخالها في حالة بلبلة تنهي امساكها القوي بالامن في البلاد . وفي هذا المجال تقول المعلومات ان من تقود عملية التنسيق مع فطين البداد لاتمام عملية استئجار البيوت الامنة والمخازن والكراجات اللازمة للقوة الاسرائيلية الخاصة هي اميركية الاصل سوداء اللون اعتنقت اليهودية لانها مولودة لام اسرائيلية واب افرو – اميركي

وهي تتابع لحظة بلحظة عملية الترتيبات التي تتشارك فيها مع فطين البداد

واسم العميلة الاسرائيلية المكلفة بالقضاء على الملك عبد الله وعائلته بمساعدة فطين البداد هي

فكتوريا حداثا Victoria haddatha معروفة ب Vikky

تحمل الجنسية الأمريكية .

عمرها 40 سنة بشرتها سوداء اللون

عنوان سكنها نيويورك وتتواجد في الأردن بشكل دائم

 رقم هاتفها 12675746500

 خلال حرب تموز شاركت في عمليات امنية خلف خطوط حزب الله ونفذت عمليات خاصة لمصلحة قوات النخبة في اسرائيل ، كما أن لها شقيق في جيش الدفاع .

 تعمل أيضاً لصالح وكالة HABASH للتجنيد الاميركيين والغربيين لصالح اسرائيل في أميركا والعالم .

فضلا راجع فضيحة فطين البداد الذي اشترى ورقا مطبوعا وزعم انه حصل على الدكتوراة بالمراسلة !!

والفضيحة هنا هي عن سرقته لمساعدات ارسلها الخليجيون للاجئين السوريين في الزعتري

 وكالة بلاد الشام الإخبارية
 

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

 

Fayez Sara … looking to the events of the Yarmouk refugee camp with one eye

December 30, 2012

فايز ساره…نظرة الى أحداث مخيم اليرموك بعين واحدة
2012-12-29

عربي برس

تحت عنوان (الفلسطينيون والصراع في سوريا) اعتبر المعارض السوري فايز ساره ان الأحداث الأخيرة في مخيم اليرموك تثير كثيرا من النقاط التي تتعلق بالوجود الفلسطيني في سوريا، ومدى تأثره وتأثيره في الأحداث التي تعيشها البلاد منذ نحو عامين، وصولا إلى الإجابة عن سؤال مطروح اليوم خلاصته: هل يمكن تحييد الفلسطينيين والمخيم الفلسطيني خصوصا في الصراع الدائر بين السلطة ومعارضيها السوريين؟ وهو سؤال تبدو الإجابة عنه ضرورية لمعرفة ما سيكون عليه وضع المخيمات الفلسطينية ومجمل وضع الفلسطينيين هناك في الفترة القريبة المقبلة.
واضاف جاء القسم الأكبر من الفلسطينيين إلى سوريا خلال الحرب العربية – الإسرائيلية 1948، فيما جاء قسم منهم قبل ذلك، وآخرون وصلوا إلى سوريا من لبنان بعد الحرب بسنوات، وتوزع الفلسطينيون الذين بلغ عددهم نحو ثمانين ألفا على عدد من المحافظات السورية بينها دمشق ودرعا وحمص وحماه وحلب واللاذقية، وقد أقيم فيها جميعا مخيمات أكبرها مخيم اليرموك بدمشق والذي شهد أحداثا مأساوية في الشهر الماضي قتل فيها وجرح مئات من الأشخاص، كما تسببت في نزوح القسم الأكبر من سكانه البالغ عددهم زهاء مائة وخمسين ألف نسمة من مجموع فلسطينيي سوريا وعددهم أقل بقليل من 400 ألف.
واعترف ساره بالحقوق الممنوحة للفلسطينيين في سوريا حين ان وجودهم لم يقتصر على المخيمات، بل تجاوز ذلك إلى مختلف أنحاء البلاد، وهذا يشكل مدخلا لفهم وضع الفلسطينيين في هذه البلاد، التي أقرت منذ وصولهم إليها معاملتهم معاملة المواطن السوري، إلا فيما يتعلق بأمرين، الأمر الأول الحفاظ على شخصيتهم الوطنية المستقلة باعتبارهم مواطنين فلسطينيين من الناحية القانونية لحفظ حقوقهم فيما يتصل بعودتهم إلى وطنهم فلسطين، والثاني إبعادهم عن الاندماج الشامل في المواطنة السورية بمنعهم من المشاركة في عمليات الانتخاب المتعلقة باختيار أعضاء المجالس التمثيلية بما فيها المجلس النيابي أو مجلس الشعب، وإبعادهم عن المشاركة في اختيار رئيس الجمهورية انتخابا أو بالاستفتاء.
ورأى انه “إذا كانت وضعية مساواة الفلسطينيين بالسوريين، جاءت في إطار سياسة حكومية، فإن هذه السياسة لم تكن بعيدة عن الخيارات الشعبية للسوريين، بل هي جاءت نتيجتها أساسا، حيث استقبل السوريون اللاجئين الفلسطينيين في عام 1948 وقدموا لهم كل ما استطاعوا من مساعدة أخوية، خففت من مشكلات لجوئهم، وساعدت في إعادة تطبيع حياتهم ودمجهم في المجتمع السوري عبر مختلف الأشكال بما في ذلك الزواج المختلط، قبل أن يتم تشريع تلك المحددات وفق الأطر القانونية التي حددت وضع الفلسطينيين في البلاد.
واضاف انه كان من نتائج تلك المحددات في تعامل السوريين مع الفلسطينيين، أن اندمج الفلسطينيون في الحياة العامة. حيث هم موجودون في مختلف الأنشطة الاقتصادية من الزراعة والصناعة والتجارة إلى الخدمات، وموجودون في المؤسسات والهيئات الاجتماعية والسياسية ومنها النوادي والجمعيات والأحزاب السياسية، وهم حاضرون في الوظائف العامة حتى مراتبها الإدارية العليا من مرتبة معاون وزير، وموجودون في صفوف القوات المسلحة، وتطبق عليهم أنظمة التجنيد ونظام خدمة الضباط، ومسموح للفلسطينيين بتملك وإدارة المشاريع، إضافة إلى ملكية دور السكن، كما جرى السماح لهم بإقامة وتنظيم الأنشطة التي تخصهم في مختلف المجالات سواء كانت تحت لافتة منظمة التحرير الفلسطينية والجماعات المنضوية في إطارها أو خارج تلك اللافتة. باختصار شديد كان وضع الفلسطينيين مميزا بالمستويين الرسمي والشعبي في سوريا مقارنة بأوضاعهم في بقية البلدان العربية.
وكشف ان تلك الوقائع جعلت من فلسطينيي سوريا أقرب إلى المواطنين السوريين، وبدا من الطبيعي تأثرهم بما حدث في البلاد من حراك شعبي رفع شعارات الحرية والكرامة، ومطالب الانتقال إلى نظام ديمقراطي يوفر العدالة والمساواة لمواطنيه، غير أنه وبسبب خصوصية القضية الفلسطينية في مواجهة إسرائيل، وحتى لا يستغل حضور الفلسطينيين في الشأن السوري من جانب السلطات في التضييق عليهم، فقد أبدت أوساط في المعارضة السورية وفي الجماعات الفلسطينية رغبة في إبقاء المخيمات الفلسطينية خارج الحراك الشعبي منذ بدايته في عام 2011، غير أن هذا التوجه اصطدم برغبة مؤيدي السلطات السورية من الفلسطينيين أمثال أحمد جبريل ومنظمته الجبهة الشعبية القيادة العامة في تحشيد المخيمات ضد الحراك الشعبي السوري وهو يتناغم مع رغبة سورية رسمية، الأمر الذي أدى إلى توترات وصراعات داخل وعلى أطراف مخيم اليرموك الذي يتداخل سكانه الفلسطينيون والسوريون وهو محاط بأحياء ذات أغلبية سورية، انتقلت من الحراك الشعبي إلى العمل المسلح في إطار الجيش السوري الحر، وهو ما كان مدخلا للتطورات الأخيرة في تحول المخيم إلى ساحة مواجهة بين الجيش الحر وقوات القيادة العامة المدعومة من الجهات الأمنية والعسكرية السورية.
خلاصة الأمر، أنه من الصعب الفصل بين الفلسطينيين والسوريين في الواقع السوري نتيجة عمومية الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشون في ظلالها، لكن جهودا بذلت في المستوى الشعبي والسياسي السوري/الفلسطيني لتحييد المخيمات ولا سيما مخيم اليرموك، غير أن ذلك اصطدم برغبات موالي النظام من الفلسطينيين مما أدى إلى مشكلة المخيمات، الأمر الذي يعني ضرورة قيام السلطات السورية والموالين لها من الفلسطينيين بتأكيد حيادية المخيم عملا لا قولا، وهو ما يحتاج إلى تأكيد مقابل من المعارضة السورية ولا سيما الجيش الحر ومن جانب قيادات التنظيمات الفلسطينية الأخرى نظرا لخصوصيات الوضع الفلسطيني فقط.
اذاً لقد أقر المعارض ساره بالوضع المتميز الذي يحصل عليه اللاجىء الفلسطيني في سوريا بحيث يستفيد من الخدمات والتقديمات الممنوحة له من قبل الدولة السورية ما يجعل الفلسطينيين يتمتعون بكافة حقوقهم، باستثناء ما يجعلهم يتخلون عن وطنهم المغتصب، بالمقابل ومن باب النظر بعين واحدة حمّل سارة اهالي مخيم اليرموك من أنصار النظام السوري على حد تعبيره مسؤولية ما تعرض له المخيم من تدمير وتهجير وأعمال سرقة ونهب، متناسيا ان المجموعات المسلحة هي التي بادرت الى اقتحام المخيم ودكّه بقذائف الهاون، وان الجبهة الشعبية – القيادة العامة التي اتهماها سارة بالوقوف الى جانب النظام كانت مندمجة ضمن اللجان الشعبية للدفاع عن المخيم وان كانت تعتبر اكثر التنظيمات قوة وتنظيما داخل المخيم، فلماذا لم يسأل ساره لماذا قررت المعارضة السورية المسلحة اقتحام المخيم ولأية أسباب، وهل هي لصرف الأنظار عن معركة داريا حيث تكبد المسلحون خسائر فادحة؟ أم انها تأتي في سياق الخطة المرسومة للزج بالعامل الفلسطيني بالصراع الدائر في سوريا تمهيدا لترانسفير جديد يدخل ضمن المخطط المرسوم للمنطقة عموما وللقضية الفلسطينية خصوصا في ظل ما يحكى عن مباحثات بين ملك الأردن ورئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو لإقامة اتحاد كونفدرالي محتمل بين الأردن والضفة الغربية؟