Archive for the ‘MUSLIM ZIONISTS’ Category

Thus fell the dream «Brotherhood cresent and security for Israel»

April 8, 2013
هكذا سقط حلم «هلال حكم الأخوان والأمن لإسرائيل»
 
 
د.أمين محمد حطيط
.related { background-color:#F5F5F5; padding-top: 10px; padding-right: 0px; padding-bottom: 5px; padding-left: 5px; } .related ul { margin-top: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-right: 10px; padding-right: 10px; } .related li { list-style-image: url(images/themes/default/bullet.jpg); color:#000000; } .related a { color:#000000; text-decoration:none; } .related a:hover { color:#666666; }
رغم كل ما كان يقال عن انخراط حركة حماس في عسكرة الازمة السورية واشتراكها في القتال الى جانب المسلحين بعد تدريبهم وتنظيمهم، كان الكثيرون من محبي المقاومة ومؤيديها يرفضون التصديق ويرمون من يطلق «الاشاعات»

بالافتراء والكذب لتشويه حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية، التي فتحت دمشق قلبها لها واسكنتها في تلافيفه، ورفضت كل اغراء وتصدت لكل ترهيب رمى للضغط عليها لاخراجها والتوقف عن منح قيادتها الملاذ الامن والحضن الدافئ.‏

ورغم المواقف السياسية التي كان يطلقها ضد سورية هذا المسؤول اوذاك من الفئة القيادية في حماس وصولا الى رئيس المكتب السياسي فيها، الذي رفع علم الانتداب السوري في غزة ولوح به تكريسا للانتماء العلني للمعارضة السورية، فقد حاول البعض ايضا من الحريصين على المقاومة – باعتبارها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين واعادة اهلها اليها – حاول هذا البعض ايجاد المبررات بالقول انه عمل في مصلحة المقاومة بعد ان اصطف النظام الرسمي العربي في جبهة تقودها اميركا ضد سورية، وان ليس من مصلحة حماس ان تعادي «الكثرة الرسمية العربية» وتكرر خطأ منظمة التحرير حين لم تقف مع الكويت عندما غزاها صدام حسين، طبعا مع فارق جذري بطبيعة المواقف ومآلها ومع ذلك كان للتبرير من يصدقه اويأخذ به بدافع الحرص على المقاومة.‏

 
اما اليوم فقد صدم كل من عمل لايجاد التبرير لحركة حماس في موقفها ضد سورية، صدم بعد ان كشفت الصحافة الغربية وبشكل يستند الى القرائن والدلائل القطعية التي يعرف المختصون صوابيتها، حيث كشف دور حركة حماس في سورية بتدريب المسلحين عبر مشاركتها لهم في اعمال قتل السوريين وحفر الانفاق واستعمال كل الخبرات التي وصلت اليها من داعميها في محور المقاومة والممانعة، صدمة لم تترك لاحد مجالا لايجاد تبرير لهذا السلوك، خاصة مع مقارنة الامر مع الفتوى التي اصدرها في تشرين الثاني الماضي وزير الاوقاف في حكومة حماس في غزة، بعد مواجهات العام 2012 مع اسرائيل وبعد التوصل الى تفاهم- اتفاق حول التهدئة، فتوى تنص على «ان اطلاق الصواريخ على اسرائيل من غزة يعتبر فسادا في الارض» طبعا يدرك المطلع على الفقه الاسلامي دلالات الفتوى ومعنى الفساد ونتائجه من خلال الآية «من قتل نفسا بغير نفس اوفساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا» والنتجة تكون ان جزاء المفسد هوالقتل العاجل في الدنيا والنار الاجلة في الاخرة،
 
من قتل «الجعبري» .. وأشعل الحريق في غزة؟!
 
اذن يقتل من يرمي اسرائيل بصاروخ، في حين يجري احتضان المسلحين في سورية ويتم تدريبهم وتنظيمهم وهم يقومون باطلاق قذائف الهاون على الامنين العزل في المدن السورية وتحديدا على الاحياء الدمشقية التي كانت تحيط بالمكان الامن الذي قدمته الحكومة السورية لقيادة حركة حماس بعد ان ضاقت عليها الارض بما رحبت ورفض استقبالها احد في العالم خشية الغضب الاميركي الاسرائيلي.‏
وهنا يسأل المعني المتابع كيف لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية ان تتنكر للحلقة الوسطى من محور المقاومة والممانعة الذي حدد لعمله هدفا استراتيجيا اساسيا هوتحرير فلسطين، وهو المحور الذي يكاد اعضاؤه ينفردون بمقولة «اسرائيل شر مطلق وغدة سرطانية واجبة الاقتلاع وكيان غير مشروع يحرم التعامل معه» كيف لها تتنكر لمن يقول بذلك وتلجأ متحالفة متعانقة مع من يفتح عواصمه لاسرائيل ويقيم التحالفات معها ويفتح لها السفارات حيث يرفرف العلم الاسرائيلي بحراسة القوات المسلحة العربية والاسلامية لتلك لدول؟‏

وفي الاجابة عن السؤال لا يرى الباحث في الامر تفسيرا الا من خلال امرين متلازمين : الاول عائد الى موقع حركة حماس في انتمائها العضوي والبنيوي لحركة «الاخوان المسلمين»، والثاني الصفقة التي عقدتها الحركة الام مع النظام الغربي – الصهيوني بالقيادة الاميركية والمتضمنة تمكينها من الوصول الى السلطة في دول تشكل هلالاً يحيط باسرائيل من جوانبها كلها من مصر في الجنوب والغرب، الى سوريا ولبنان في الشمال مرورا بالاردن في الشرق (ولنتذكر ما قاله احد العاملين بالاوامر الاميركية في لبنان : «فليحكم الاخوان» يكون هذا مقابل تأمين الامن لاسرائيل ومنع تشكل اي خطر وجودي عليها. صفقة اختصرت يومها بالقول «السلطة لكم (للاخوان) والامن والسلطان لنا (اي لاسرائيل و للجبهة الغربية الصهيونية بالقيادة الاميركية)، صفقة تولت تنفيذها ميدانيا تركيا وتمويلها بشكل اساسي مباشر قطر.‏

وهنا وفي معرض البحث نواجه اشكالية اخرى تتمثل بالسؤال: هل سيقيض لهذا المشروع – الصفقة ان تنجح ؟ وهل بمقدور الاخوان المسلمين امتلاك السلطة اوالسيطرة في مصر والاردن وسورية ولبنان ؟‏

في عودة للواقع المتشكل بعد نيف وثلاثين شهرا من انطلاق الشرارة الاولى للحريق العربي نكاد نقول، لا بل قد نجزم ومن غير تردد بان المشروع فشل وعلى اكثر من صعيد خاصة واننا نرى :‏

1) في مصر انهيار حكم الاخوان المسلمين باسرع ما كان يمكن ان يتصوره احد، وقد باتت مصر في واقع يقودها الى اتجاه من ثلاثة وكلها لا تستقيم مع مقولة «استمرار حكم الاخوان»: الاول انحلال الدولة المركزية وتحولها الى دولة فاشلة لا تستطيع ان ترسي امنها وبالتالي لن تستطيع ان تؤمن لاسرائيل اي امن تريده وهذا ما سيحول سيناء بشكل تدريجي الى مكان يحشد المقاومين الحقيقين (ومنهم بالتأكيد مقاتلو حماس ذاتها) بعيدا عن يد الاخوان وسلطتهم، اما الثاني فانه يتمثل في تشكل الكتل الشعبية المتناحرة على اسس دينية اوفكرية اوفقهية ما سيؤدي ايضا الى شلل حكم الاخوان، والاتجاه الثالث وهوما كنا لفتنا اليه قبل ستة اشهر وهوالاتجاه العسكري المتمثل باحتمال قيام مبادرة ضباط وطنيين من الجيش بعملية انقاذية تقصي الاخوان عن السلطة بشكل اكيد.‏

2) في الاردن، وبعد ان وقف على خطر الاخوان على عرشه، تمكن الملك من القيام بمناورات محسوبة بدقة في الداخل وباتجاه الخارج جعلته يقترب من دائرة الطمأنينة على السلطة الملكية القائمة بعيدا عن سيطرة الاخوان وكان في تنسيقه البعيد عن الانظار مع اكثر من جهة عربية اواسلامية تخشى من حكم الاخوان اثر بالغ في رسم حدود منطقة الامان تلك، ثم ثبت امانه باستصدار التعهدات الاروبية من صناع عرشه (الانكليز) ومتعهدي حمايته الحاضرة (اميركا) ولذلك نرى حركة الملك السياسية تجاه سورية رمادية ملتبسة لا يمكن ان تصل الى حد الانخراط الكلي في الحرب عليها كما يريد الاخوان، ولا تصل الى الحد النقيض اي دعم سورية حتى لا يستفز الاخرين من اعدائها فيكيدون له بشكل يؤلمه . والمحصلة هنا ان الاخوان لن يكون لهم حكم الاردن وسيبقى حلمهم بعيد المنال.‏
3) اما في لبنان فان ظروفا موضوعية وذاتية تجعل احمقا من يعتقد بامكانية اقامة حكم الاخوان المسلمين فيه، ولا يغير في الحال ان يكون نجيب الميقاتي اكتفى بالاتصال باردوغان قبل استقالته طامعا في ان يعود بحكومة تعمل باوامر اردوغانية وهوالامر الذي لم ولن يحصل.‏

4) وتبقى سورية حيث إنه وخلال السنتين الماضتين شكلت العقبة الكأداء امام حلم الاخوان، ومنعت تنفيذ الصفقة – المشروع الغربي -، اذ رغم الحرب الكونية التي شنت عليها والطاقات الخيالية التي استعملت ضدها، ورغم عمليات القتل والتدمير والخسائر التي لحقت ببنية الدولة، فان سورية صمدت وقادت معركتها الدفاعية بشكل وصلت معه الامور اليوم ولدى كل العقلاء والموضوعيين، وصلت الى القول بان انتصار العدوان عليها بات مستحيلا، وبان اقامة نظام حكم لا يرتضيه السوريون لانفسهم هو اكثر استحالة، واذا كانت صناديق الاقتراع تعطي مسؤولي الدولة القائمة فيها اغلبية عادية قبل العدوان، فان هذه الاغلبية باتت اليوم اغلبية ساحقة تعدت ال 75 % بشهادة وكالات الاستخبارات الاجنبية التي اجرت استطلاعات على طريقتها قبل ان تغامر في التفاوض الذي كان معدا له ان ينطلق في اذار الماضي وتم تاجيله الى حزيران بتأثير من عدة عوامل منها نتيجة الاستطلاع تلك، ومنها طلبات الثنائي الاخواني (تركيا وقطر) بعد ان قدمت تركيا لاميركا كل التنازلات بما في ذلك ما تضمنته العلاقة المهينة مع اسرائيل، والتراجع في الملف الكردي، اما قطر فقد التزمت برفع المبلغ الذي تدفعه لاميركا مقابل اقامة القاعدة العسكرية على اراضيها من مليون و200 الف دولار الى مليونين ونصف المليون دولار سنويا مع التزام بعقود مع الشركات الاميركية تصل الى 8 مليارات دولار خلال هذا العام… ولكن رغم التأجيل فان الوقائع الميدانية محاطة بالحركة الدولية من كوريا الى جنوب افريقيا فالبحر الاسود فكازاخستان، كلها تقود الى امر واحد مفاده ان لا تغيير في وجهة نتائج الصراع في سورية، فالعداون فشل والاخوان لن يصادروا السلطة فيها.‏

وفي المحصلة نجد ان مستلزمات الصفقة المشروع (بين الغرب والاخوان) والذي حمل حركة حماس لاتخاذ مواقف تتنكر فيها لمن حضنها ودعمها في سورية، هذه المستلزمات لم ولن تتوفر وهلال «حكم الاخوان» الحاضن لاسرائيل بادارة تركية وتمويل قطري، لن يقوم، وان من يتخلى عن بندقيته لاهثاً وراء احلام سياسية لا يمكن ان يحقق شيئا في وجه عدوٍّ لا يقيم وزنا لحق او قانون، ولا يحسب حسابا الا للقوة، القوة التي ساهمت سورية في توفيرها سابقاً – سورية التي يقاتلونها اليوم – سورية التي كانت والتي تستمر وستستمر في احتضان القضية الفلسطينية حتى ولو تنكر لها عرب ومسلمون وفلسطينيون، ولن يكون مع هذا الاصرار «هلال حكم الاخوان والأمن لإسرائيل».‏
سورية الان – الثورة

إخوان سوريا للمرشد المصري: طالق بالثلاثة والعدّة على إيران
 

الأثنين‏، 08‏ نيسان‏، 2013

أوقات الشام
كشفت مصادر خاصة لوكالة أنباء “آسيا” عن معلومات أكدها قبل يومين فاروق طيفور نائب المراقبين العام لتنظيم الإخوان المسلمين في سوريا.

وفي المعلومات أن خلافا شديدا استفحل مؤخرا بين “الفرع السوري” لتنظيم الإخوان، وما بين التنظيم “الأم” المسيّطر على حركة الإخوان المسلمين في مصر، وعلى القيادة الدولية المعروفة اختصارا باسم “التنظيم الدولي“. وبلغت الخلافات بين الطرفين الى حد رفض قيادة “الفرع السوري” الإلتزام بالقرار الدولي الذي تشكل حركة الإخوان المسلمين في مصر عاموده الفقري، ويساهم المرشد العام لإخوان المسلمين في مصر في صياغة سياساته الكبرى.
وأما عن سبب الخلافات بين “الأصل” و “الفرع”، فإن المصادر المقرّبة من قيادة إخوان سوريا تقول “انعكس القلق الخليجي من صعود الإخوان توترا وحربا قاسية شنتها دول مثل السعودية والإمارات والكويت على حكم الإخوان في مصر وحتى قطر دخلت على خط تقزيم الإخوان المصريين لمصلحة التيار السلفي الصاعد بقوة والمنافس الجدي للحزب الحاكم في مصر، حزب العدالة والتنمية “الفرع السياسي لتنظيم الإخوان في مصر“. 
هذا الخلاف الخليجي- المصري، تسبّب بتقارب وتوثيق العلاقة في ما بين إخوان مصر والحكومة الإيرانية والتي تجلت في تكثيف مسؤولي البلدين للزيارات السرية والعلنية، بينها فتح باب النقل المباشر بين مطارات البلدين منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران.

وتكشف المصادر بأن القطريين والخليجيين خيّروا إخوان سوريا بين الإلتزام بقرارات المرشد العام للتنظيم محمد بديع وبين الإلتزام بموجبات التحالف مع الخليجيين، وكان ما يطرحه المصريون على إخوان سوريا هو حوار برعاية مصريةإيرانية مع النظام السوري من دون شروط، إلا ان الخليجيين ردّوا على هذا الأمر بتصعيد تمويل السلفيين المتشددين في سوريا وخاصة جبهة النصّرة.

مصادر في إخوان مصر نفت نفيا قاطعا أن يكون التقارب مع طهران هو المشكلة.

وتضيف المصادر ان “إخوان سوريا ليسوا موجودين وان ضمّهم تنظيم واحد، وهناك ٣ تيارات في تنظيمهم كل منها استبدل المرجعية الإسلامية بمرجعية اقليمية، ونخشى ان نقول انها مرجعيات لا تخشى الله. فهل تركيا الحليفة لإسرائيل وقطر الخادم للمصالح الأميركية والسعودية التي تحارب الإخوان منذ عقود هي الجهات التي تحرص على مصالح الشعب السوري أكثر من تنظيم الإخوان في مصر؟“.

وتتابع المصادر “ان من مصلحة الشعب السوري أن يسعى المخلصون الذين يخشون الله الى تفضيل المصلحة الإنسانية العليا واستخراج القرار الشرعي الواجب إتباعه فيما يخص الأزمة السورية الحالية حتى لا نقع في معصية الله وإثم الولوغ في دم الأبرياء حيث لا يهتم أمير قطر ولا حاكم سوريا ولا أمراء آل سعود لأعداد من يسقطون في سوريا، ونحن من موقع واجبنا الشرعي الإسلامي في درء الفتن وسد المهالك عن الأمة، نرى ما يحصل في سوريا حاليا حربا ستبيد الأخضر واليابس دون أي رغبة من قبل اللاعبين الدوليين في حسم الأمور لمصلحة أي طرف من الطرفين، فالإسرائيليون مدعمون من الأميركيين يعتبرون الوضع الحالي أفضل خيار لهم. ويعتبرون أيضا أن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم غير مقبول كما ان انتصار النظام غير مقبول لهم وهم يسعون الى الدفع بإتجاه بقاء القتال العبثي الى ما لا نهاية“.

تردف المصادر “لذلك طرحنا على إخواننا في التنظيم السوري أن يفكروا في مرضاة الله أولا وأن ينهوا هذا القتال ويتوجهوا الى طاولة الحوار، ونحن في مصر نضمن لهم ان نحميهم من ضغوط الشرق والغرب وحتى لو رفضوا حضور روسيا والصين وكل الدول المعنية والمتورطة فإننا معهم في ذلك لكن علينا أولا تحرير قرارهم من سيطرة المصالح المخابراتية الخليجية والأميركية والتركية” .

وتختم المصادر بالقول “نحن مع إزاحة النظام وتطبيق شرع الله والدولة المدنيّة العادلة التي تحترم حقوق كل الفئات السورية، لكن للوصول الى هذا الأمر لا يمكن الإستمرار في القتال العبثي في سوريا، وجربنا مسار عمره سنتين من دول التآمر على الشعب السوري والإخوان المسلمين وآن أن نجرب الحوار لعلّ الله يحجب دماء إخواتنا ويوصلهم الى أهدافهم بإذن الله“.

أنباء أسيا

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The New Jahiliyya (Tribalism) War On Islam

March 24, 2013

Daniel Mabsout

d8a7d984d8a8d988d8b7d98a[1]

The battle that is taking place on the cultural level is taking place in the land of Islam and I do not mean the gross land and the geographical location but the collection of the ideas, beliefs and patterns of behavior and worship which we call Islam . There are one billion and a half Muslims for whom Islam is a basic value in their lives , they pray an…d fast and read the Koran and sacrifice . Not that they understand fully the true purport of religion but religion is interweaved with their lives and speech, and with their minds and actions in a way that they have become one with it and cannot be separated from it . Very few –among them- have understood the way to please and realize God like Ibn Abi Yakteen who, when on his way to pilgrimage, God put in his way a widower with orphans who needed to feed her children and he knew that in order to provide for her and her orphans he would have to sacrifice his pilgrimage to Mekka . He is the man about whom Imam Ja’far – when asked about how his pilgrimage went on -said : “no one performed Hajj but myself , my camel and Ibn Abi Yakteen.”.

This culture of Islam is the real petroleum and power of these people which they have not been able to use for their independence and emancipation and for the realization of their religion except in the early days of Islam . The imperialist west who had his eyes set on the oil had secret eyes set on Islam. He knew of the power of Islam and for this reason so many researches and studies were consecrated to Islam that were not consecrated to other religions like Hinduism or the religions of the Natives . Islam raised the interest of the western imperialist power who could relate to it in several ways and whose science and thought and knowledge had reached him. After that came the Islamic Revolution of Iran with Imam Khomeiny who made full use of Islam, rallying the masses and leading the uprising that will change the destiny of Iran and Iranians for the benefit of both Islam and the people.
This is when the enemies of the Muslim people and of Islam and the Islamic Revolution decided once again to wake up the dormant Jahiliyya in the Muslim world : the Jahiliyya garbed in Islam. And they invented and prepared an antidote to Islam to be intravenously injected in Saudi Arabia- in the Gulf- to flow with the petroleum money into the other sect of Islam, into the portion that had always lagged behind the true experience of Islam; money poured in order to defame Islam. They had previously done something similar in financing the PLO and were successful in crippling the Resistance movement .
Now the battle field is Islam , the contending fighters are on one hand : the imperialist west that recruited all forces of ignorance and darkness and Jahiliyya and sectarian fanaticism that were dormant, and – on the other hand – the enlightened Islam of Imam Khomeini and Khamina’i and Hassan Nasrullah and all the forces of the Resistance of the people and of true Islam that belong to all sects and are common to many Muslims . Thus people following Islam are undergoing the greatest of tests in the ongoing battle between Islam and its enemies who speak and act in its name but represent the forces of darkness against which the Prophet of Islam has warned.
The battle has become very acute and Muslims are highly challenged . The future of the religion is at stake . Will the forces of darkness succeed in turning Islam into something else? Something that can coexist with imperialism and colonialism and crime and theft and murder and be at peace with Israel ? The truth is that these two versions of Islam cannot coexist, and the battle has escalated to the point of killing great ‘Ulemas and religious references like al Bouti in Damascus who was assassinated lately by fatwas issued by religious sheikhs of the so called opposition, among them : al Qaradawi . For this so called opposition, all religious references and ‘Ulemas who issue fatwas of Jihad against Israel or against imperialism should be liquidated one after the other, and the list is long . The outcome of the battle will decide for the orientation of the religion and its recovery from the defamation that targeted it. Either Islam will be turned into a curse that plagues religion or the forces of enlightenment will win the battle in favor of the true uplifting Islam.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Al-Manar Website Uncovers Internal Document for Al-Nusra Front

March 13, 2013

Al-Manar Website Uncovers an Internal Document for Al-Nusra Front:
How Turkey Recruits Fighters in Syria
 

The document is a ten page application form distributed by the Turkish authorities on Syrians inside Syria. Based on the information mentioned in the application, the individual is enlisted either in the ranks of a certain phalanx that fights in Syria, as an intelligence agent, or as a recruit for the intelligence agents that work inside Syria.

The source of this document is an injured Syrian who was in the ranks of the militants. His family took him to Europe for treatment after he was injured in his spinal cord, so he passed on this document to us to publish it and comment on its articles and points.

Al-Nusra FrontThe injured Syrian said the Turkish authorities established a “Center for Civil Society and Democracy in Syria” as a civil facade to Al-Nusra Front and the militants its trains and arms in its lands before it sends them to Syria.

Turkey also relies on these forms to specify the individuals that it could take to military training camps in Turkey, as well as those who could form military and security cells inside Syria.

He added that “all the supervisors of this center are from the Syrian Muslim Brotherhood and they personally lead Al-Nusra Front.”

The injured Syrian further tells us that one person could fill more than one form, as he could fill forms for people he knows, or he could work on finding people that would fill their personal forms.

Moreover, Turkey presents for each individual, who could find 60 people to fill forms in Syria, a large sum of money.

The injured Syrian said that this form was put by the Turks and they are the ones who supervise the training program, while Qatar and Saudi Arabia fund the civil society center, in addition to cash money that come from France, America, and Germany.

The application form is consisted of 28 articles, and the following points are noticed in it:

1- Article number seven is related to military information and data from the Syrian Arab Army, and it is consisted of 13 sections.
2- Articles between nine and 23 are questions and information about the Syrian society.
3- Articles between 23 and 27 are security and intelligence questions.
4- Article 28 includes questions about the sectarian structure in each applicant’s region.

To see the original document press here

Disclaimer:
Al-Manar is not responsible for the content of the article. All opinions expressed are those of the writer’s not Al-Manar’s or its staff.

Source: Al-Manar Website
08-03-2013 – 15:46 Last updated 08-03-2013 – 16:19



 

موقع المنار يكشف عن وثيقة داخلية لجبهة النصرة: كيف تجند تركيا المقاتلين في سورية

 
نضال حمادة
الوثيقة هي عبارة عن نموذج من استمارة مفصلة من عشر صفحات توزعها السلطات التركية على السوريين المتواجدين في سورية، وبناء على المعلومات التي يوردها مالئ الاستمارة يتم تجنيده اما في صفوف كتيبة من كتائب المقاتلين الذين يتم إرسالهم الى سورية او عميلا استخباراتيا أو مجندا لعملاء استخباراتيين في سورية.
 
أما مصدر هذه الوثيقة فهو جريح سوري كان في صفوف المسلحين، واتت به عائلته الى دولة اوروبية للعلاج من أصابته في عموده الفقري، وقد مرر لنا هذه الوثيقة ونحن نقوم بنشرها والتعليق على بنودها ونقاطها.
يقول الجريح السوري أن السلطات التركية انشأت “مركز المجتمع المدني والديمقراطية في سوريا” كواجهة مدنية لجبهة النصرة والمسلحين الذين تدربهم وتسلحهم في أراضيها قبل إرسالهم الى سورية، كما انها تعتمد على هذه الاستمارات لتحديد الأشخاص الذين يمكن أخذهم الى مخيمات التدريب العسكرية في تركيا، فضلا عن الأشخاص الذين بإمكانهم تشكيل خلايا عسكرية وامنية في سورية، مضيفا أن جميع القيمين على هذا المركز هم من جماعة الإخوان المسلمين السورية وهم انفسهم من يقودون جبهة النصرة .
نتابع مع الجريح الذي يروي لنا أن الشخص الواحد يمكنه ملء اكثر من استمارة له ولأشخاص يعرفهم أو يمكنه أن يعمل على ايجاد أشخاص يملؤون استماراتهم الشخصية، وتقدم تركيا لكل شخص يمكنه ان يجد ستين شخصاً يملؤون استمارات في داخل سورية مبلغ مالي كبير. وقال الجريح ان هذه الاستمارة وضعها الأتراك وهم الذين يشرفون على البرنامج التدريبي وتقوم قطر والسعودية بتمويل مركز المجتمع المدني، هذا إضافة الى اموال تأتيه من فرنسا وامريكا والمانيا.
 
الاستمارة مؤلفة من 28 فقرة، ويلاحظ فيها الأمور التالية:
  1. الفقرة رقم سبعة تتعلق بمعلومات ومعطيات عسكرية عن الجيش العربي السوري وهي تتألف من 13 بنداً.
  2. الفقرات من 9 الى 23 هي عبارة عن أسئلة ومعلومات متعلقة بالمجتمع السوري.
  3. من الفقرة 23 الى الفقرة 27، أسئلة امنية واستخباراتية بامتياز.
  4. الفقرة 28، أسئلة حول التركيبة الطائفية في منطقة الشخص صاحب العلاقة.

– للإطلاع على الوثيقة كاملة: إضغط هنا
موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

ارهابيو الحر يختطفون والد الفنانة رغدة بسبب مواقفها الوطنية المشرفة

March 11, 2013
 
 

‏الأحد‏، 10‏ آذار‏، 2013
خاص أوقات الشام

بسبب دعمها للجيش العربي السوري و مواقفها الوطنية المشرفة و وقوفها في وجه إرهاب النصرة و مؤامرة الغرب على وطنها, قام إرهابيو الجيش الحر بخطف والد الفنانة رغدة من مكان إقامته في مدينة حلب.. هذا وقد كتبت الفنانة السورية على صفحتها الشخصية بعد وصول نبأ اختطاف والدها إليها:

هذه تحيتي لخاطفيك
أجددها وألبسها هذا الصباح
ثوبا جديدا
نسيجه نشيدي حماة الديار
عليكم سلام
ومنكم سلام
أبت أن تذل النفوس الكرام
من يردد معي شوكا في حلوقهم
 
 
الفنانة السورية رغدة: إيماني العميق بنصر سورية لا يتبدل مهما زاد إجرام العصابات المسلحة
أكدت الفنانة السورية رغدة إن إقدام العصابات الإجرامية المسلحة على خطف والدها العجوز في حلب لن يغير من انتمائها ومحبتها لوطنها وقائدها والجيش العربي السوري مشددة على إيمانها بنصر سورية وثبات موقفها مهما كانت جرائم هؤلاء وحتى لو خطفوا أولادها.
وقالت رغدة في تصريح لوكالة سانا:” إن ولائي للوطن ولقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد وانتمائي لأبناء الوطن وجيشنا العربي السوري لا يتغير ولن أتنازل عنه طيلة الحياة”.

ولفتت الفنانة رغدة إلى أن إيمانها العميق بنصر سورية لا يتبدل مهما زاد إجرامهم وإرهابهم وداعميهم من دول الأرض لأننا أبناء هذه الأرض أبناء سورية الحرة والكرامة.

وأشارت الفنانة رغدة إلى أن والدها مريض ويعاني ضعفاً شديدأ في الذاكرة وأن الخاطفين نشروا صورته دون أن ينشروا فيديو له ما يؤشر إلى أن والدها لم يقل ما ينسب إليه من كلام.

وأوضحت أنهم خطفوه ويقومون بمساومتي عليه لتغيير موقفي كما طلبوا مني فدية ورفضت أن أدفع لأنني أرفض أن أخضع للإبتزاز يريدون قتله فليقتلوه على الأقل سيرتاح منهم ويكون شاهداً جديداً على إجرامهم.

وشددت الفنانة السورية الأبية أن الحياة أكبر من أي إرهاب تتعرض له وأن لديها استعدادا للعمل أكثر من قبل مشيرة إلى أنها بصدد الإعداد لأمسية من المفترض أن تقدم من خلالها في مطلع كل شهر مونودراما تحمل عنوان “سوق النخاسة” وهو عمل فني من تأليفها تلقي من خلاله الضوء على ما تشهده البلدان العربية من أحداث في السنوات الأخيرة.

وكتبت الفنانة رغدة على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي مخاطبة العصابات الإرهابية “مزقوا وقطعوا وهددوا لن ترهبوني إن أطفالي القادمين من رحم الثكالى قادمون والله لو خطفتم حتى أبنائي ما تزحزحت عن موقفي يا أولاد الخنازير والله لو أن ابني الوحيد رفع سلاحه يا أنجاس في وجه حماة الديار لقتلته بنفسي افضحوا أنفسكم أكثر ما فضحتم دعونا نرى مسوخ وجوهكم أيها الميتون”.

وخاطبت الفنانة رغدة أبيها قائلة:” صباح الخير أبتاه صباح جيشنا العربي السوري الطقس بارد ياعمري وحلب طقسها غائم وغائم أكثر هذا الصباح التحف غطاء ذكرياتنا سويا أو تدثر بايماني بوطني سورية .. أبتاه .. قل سبحانك ربي ما كان أعذب ماءك بردى لولا أرداه خاطفوك وخائنوك قتيلا قل سبحانك ربي تخرج الحي من الميت وتبعث الميت من الحي ومن أفضل منك نبتله تبتيلا.. ردد ورائي يا أبا المعتز أبدا لن تكون ابنتي لفحشكم سلسبيلا”.

( الأحد 2013/03/10 SyriaNow)
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

After the Arab League’s green light the Syrian Opposition’s Call to Arms

March 9, 2013

Syrian rebels fire a rocket towards regime forces stationed at Kwiriss airport in Al-Bab, 30 kilometres from the northeastern Syrian city of Aleppo,

By: Elie Hanna

Published Friday, March 8, 2013
 
Syria has taken a sharp turn on a new path. After the Arab League’s green light to arm the Syrian opposition, the achievements of the regular army will be answered by similar achievements from the opposition.
 

This development isn’t solely the result of the Arab League decision and the subsequent statements from Arab foreign ministers calling to arm the opposition at all costs. The decision and these statements were just more concise expressions of the current reality. The Qatari decision had already been made; in Cairo, they only had to rubber-stamp it.

Ever since the head of the Syrian coalition Moaz al-Khatib retracted his dialogue initiative by announcing he will not visit Moscow, the coalition has been moving to reinforce its position inside Syria.

These are the preliminary indicators of events to come, what is already known by the regime and opposition as the “great battle” or “last stand” of the opposition before it will enter a negotiations phase with real gains in hand. It seems the go-ahead was given by US Secretary of State John Kerry on his recent trip. It was a lifeline for the Syrian opposition, which found itself in an unenviable position, politically and on the field.

But the Syrian leadership is stitching together other plans. The long-winded policy of Damascus has been successful until now. Visitors to al-Muhajireen Palace are repeating that the head of the regime is concerned with al-Nusra Front, meaning “terrorism,” something that the West is afraid of and trying to eliminate. “The West understood the trap,” one visitor to President Bashar al-Assad recounts.

Assad has his own view of the arms campaign. He sees that the arming of the opposition comes through a Turkish-Qatari framework, as a last chance for the “great battle.”

The Syrian National Coalition seized the opportunity with zeal. The Arab League declaration was a push to continue along a road that had once seemed blocked.

“John Kerry’s visit indicates a half-advanced US position,” Khaled Nasser, member of the Coalition’s politburo tells Al-Akhbar. Something has changed, he adds. Following the Arab League decision, the coalition seems to have been given a task that they must complete.

.related { background-color:#F5F5F5; padding-top: 10px; padding-right: 0px; padding-bottom: 5px; padding-left: 5px; } .related ul { margin-top: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-right: 10px; padding-right: 10px; } .related li { list-style-image: url(images/themes/default/bullet.jpg); color:#000000; } .related a { color:#000000; text-decoration:none; } .related a:hover { color:#666666; }

ما أعلنته الجامعة العربية بالأمس من تشريع للتسليح، ما هو إلا واجهة لما يُعمل عليه منذ فترة غير قصيرة. فـ«المعركة الكبرى» قادمة، ليست للحسم، بل لتحسين شروط التفاوض على طاولة الفاعلين الدوليين، بأدوات سورية.

دخلت سوريا منعطفاً حاداً يأخذها إلى نفق جديد. انجازات الجيش العربي السوري يُعمل ليردّ عليها بانجازات مماثلة. الميدان بالميدان. هذا الواقع لم يكرّس أول من أمس في اجتماع وزراء الخارجية العرب ولا في بيانها الداعي لدعم المعارضة بكافة السبل، حتى العسكرية منها، وإن كان تظهّر بشكل أكثر علانية. فالقرار القطري سابق لهذا الاجتماع. في القاهرة «بصموا» فقط. منذ تراجع رئيس «الائتلاف» أحمد معاذ الخطيب عن مبادرته، واعلانه رفضه زيارة موسكو، والمعارضة تتجه نحو تعزيز وضعها في بالداخل أكثر.

التسليح لم يتوقف، وما بدأت بكشفه كبريات الصحف الغربية جاء متأخراً شهوراً عديدة. المشهد العسكري شبه مكتمل منذ فترة ليست قريبة. «مزراب» تركيا مفتوح على مصراعيه، وخط ليبيا بالبشر والعتاد ناشط بقوة.

معطيات تمهيدية لما بات متعارفاً عليه، من النظام والمعارضة على حد سواء، بـ«المعركة الكبرى»، أو «الفرصة الأخيرة» للمعارضة قبل العبور نحو مرحلة تفاوض وفي جعبتها مكاسب حقيقية. وهو ما بدا أنه جاء بكلمة سر حملها جون كيري إلى الأطراف التي التقاها في جولته الأخيرة، والتي جاءت بمثابة حبل إنقاذ للمعارضة السورية التي وجدت نفسها في وضع لا تحسد عليه، ميدانياً وسياسيّاً.

لكن القيادة السورية تحيك رداء آخر. الجيش المتماسك أساس النسج الرسمي. سياسة النفس الطويل التي تعتمدها دمشق ناجحة حتى الآن. زوّار قصر المهاجرين ينقلون عن رأس الدولة أنّه يتعامل اليوم مع «جبهة النصرة». أي مع «الارهاب» الذي يخشاه الغرب ويعمل على محو صورته. «الغرب استوعب الفخّ»، ينقل أحد زائري الرئيس السوري بشار الأسد.

للأسد رؤيته في ما يتعلق بحملة التسليح. فكلامه لزواره، الذين التقوه قبل أن يصدر «بيان حرب» مجلس الجامعة العربية، يؤكد أن القراءة السياسية لدمشق لا تزال صائبة. فهو رأى أن تسليح المعارضة يأتي ضمن إطار طلب تركي ــ قطري كفرصة أخيرة بانتظار «المعركة الكبرى».

فرصة يبدو أن «الائتلاف» تلقفها بنهم. فأجواؤه تشير إلى أن بيان الجامعة مثّل بالنسبة إليه «كوب ماء لتائه في الصحراء»، أو كدفعة لاكمال طريق بان أنه مسدود بفعل استعصاء التقدم العسكري النوعي واستحالة انتزاع أي موقف «تنازليّ» من السلطات السورية.

«زيارة جون كيري تشير إلى موقف أميركي نصف متقدم»، يقول عضو الهيئة السياسية للائتلاف خالد الناصر لـ«الأخبار». هناك شيء من التغيّر، يضيف. ويظهر بعد قرار جامعة الدول العربية كما لو أعطي الائتلاف مهمة وجب اتمامها. اذهبوا وشكّلوا حكومة، يدلّ شرط الجامعة لاشغال المعارضة لمقعد سوريا فيها. بين الفشل والتأجيل المستمر، يجتمع الائتلاف على يومين في اسطنبول يوم الثلاثاء المقبل لتشكيل هذه الحكومة. أصبح الوقت مناسباً لهذا الأمر، يؤكد الناصر.

ويعود الناصر في حديثه لما يبحث إخوانه اليوم عنه، ليشير إلى أنّ «التحول الغربي نحو دعم المعارضة المسلحة سوف ينسحب على أن يكون نشاط الجيش الحرّ أكثر فاعلية. هذه التطورات هي رسائل واضحة للنظام ليدرك أن مقاومته غير مجدية» حسب تعبيره.

لكن للعضو الآخر في الهيئة، سمير النشار، موقفاً آخر حذراً. الغرب برأيه اقترب من رأي «الائتلاف»، وما فعله العرب في الجامعة خطوة إيجابية واعتراف سياسي متقدم. لكن هذه عوامل «تحفيزية» نحو تحقيق مكاسب. إذ برأيه طرح التسليح الجدي ما زال في مرحلته الأولية، وسيكون البحث (الذي لم يحدث بعد) مع رئيس «الأركان المشتركة للجيش الحر» سليم إدريس، عن خطة مشتركة حول آلية توزيع الأسلحة والأطراف التي سوف تحظى بها.

مع بدء حديث أميركا والغرب عن أهمية تمكين المعارضة المسلحة المعتدلة، تزاوجت هذه الأدبيات مع رؤية جزء أساسي من المعارضة. أصبح يهمّه، ولو اعلامياً، أن تؤكد على إيجاد آلية يصل العتاد عبرها «للمقاتلين السوريين».

هذه قيادة مايسمى «الأركان المشتركة» للجيش الحر، تعمل على «مشروع عسكري كبير ستتضح معالمه في الفترة المقبلة»، حسبما قال لـ«الأخبار» المتحدث الاعلامي باسمه فهد المصري. «بعد خيانة دولية لمدة سنتين تغيّر شيء من الواقع». ويرى المصري أنّه حان الوقت لتحرك داخلي بمؤازرة الخارج وفق تعبيره.

كما يروي في حديثه لـ«الأخبار» أنّه ستقدم وثيقة للموفد العربي والدولي الأخضر الإبراهيمي لطرحها على مجلس الأمن في شروط الجيش الحر بالمطالبة بتحييد سلاح الطيران واستخدام الصواريخ البالستية، والاستعداد بعدها لاطلاق مفاوضات أساسها تبادل اطلاق سراح المعتقلين من الجانبين.

تعمل هذه القيادة الجديدة للجيش الحر على الامساك بزمام المبادرة وتأكيد دورها كطرف أساسي. منذ يومين توجّه سليم ادريس نحو بروكسل. في قاعة البرلمان الأوروبي طلب السلاح. «نحنا هنا موحّدون ولا نريد سوح السلاح»، كان لسان حاله.

وما بين رؤية النظام ورؤية الائتلاف والجيش الحر، هناك رؤية سورية معارضة مغايرة. فالمعارض السوري البارز هيثم مناع لديه وجهة أخرى، ويرى أنّ الحل السلمي مطروح دائماً، لكن هناك وضعاً حالياً أصبح أقوى منه من أي وقت مضى. ويتابع في حديثه لـ«الأخبار» أنّه «عندما يتمكن حمد من دفن الحلّ السياسي، فطز بهكذا حل». مناع يربط الحلّ ببقاء الكيان السوري. إنّه النداء الأخير قبل الصوملة، يقول.

في رأي منّاع أنّ هناك ما لم يقرأ بشكل واضح في حديث كيري. إذ يعتبر أنّ مجرد «قوله (كيري) إنّ المساعدة العسكرية هي للأطراف المعتدلة في الائتلاف أيّ أن هناك طرفاً متطرفاً». الحكومة المرتقب تشكيلها لا تقدّم ولا تؤخر. الرؤية العامة لا تلتفت لهذه التفاصيل. فليشكّل كيري حكومة مؤقتة، يقول منّاع هازئا. الحل، برأيه، ليس ابن ترف فكري بل هو ابن حاجة وجودية فيها حياة أو بقاء الكيان السوري.

الاخبار اللبنانية

 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

"The Brotherhood & the Jews are one; Israel’s security is part of the Brotherhood’s security & the security of the Brotherhood is part of Israel’s security,”

March 8, 2013
 

“The Brotherhood & the Jews are one; Israel’s security is part of the Brotherhood’s security & the security of the Brotherhood is part of Israel’s security,”

“… Speaking to protesters in Cairo’s Tahrir Square, Sheikh Mohammed Abdullah Nasr, leader of the Front “Ozharyoun with civil state,” said U.S. Secretary of State John Kerry is coming to Egypt on March 2 to support “Mursi the Zionist.”He described Kerry as a “Jew and the son of a Jew,” saying the American top diplomat would be received with mobs hurling eggs and tomatoes at him upon his arrival to Egypt.…”

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Syria … Jordan: The King spoke

March 7, 2013

سوريـة… فالأردن: نـطق الـملك

‏الأربعاء‏، 06‏ آذار‏، 2013



أوقات الشام


اسراء الفاس

لم يعد بمقدور الملك الأردني عبد الله الثاني التكتم عن هواجس تتزايد بتطور أحداث المشهد السوري. لم ينتظر ملك الأردن مطولاً بعد نصيحته الرئيس السوري بالتنحي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011 حتى خفت صوته فجأة، لينطق فيما بعد بكلام لم يرق للحلفاء قائلاً: متوهم من يعتقد أن سقوط الأسد مسألة أسابيع.

في أحاديثه الخاصة، يُقر رابع الملوك الهاشميين لزواره أنه ميال لبقاء الرئيس بشار الأسد في منصبه، واصفاً سقوط الأسد بالكارثة العربية. ويُسهب الملك في الحديث عن تماسك الجيش السوري وعن القاعدة الشعبية التي يحظى بها الرئيس. ورغم نفيه لإمكانية إسقاط النظام السوري عسكرياً، لا يتردد الملك في مجالسه بإبداء تخوفه الجدي من تقسيم في سورية من شأنه أن يفتت المنطقة بأسرها.
“البديل في سورية” هو أكثر ما يقلق عاهل الأردن، ويذهب أبعد ليتحدث عن مخاوفه مما أطلق عليه “المحور المتطرف” الذي باتت تشكله كلٍ من: تركيا ومصر وقطر. لا تدافع تركيا عن حرية الشعب السوري بقدر ما تعاديه طائفياً، فيما تهدد سياسات قطر المنطقة بأكملها وهي تنفق الأموال “ليشتمني الناس”، يقول عبد الله الثاني. ويضيف ان ما يخشاه في مصر هو وضع يد الاخوان على الأزهر كمؤسسة دينية جامعة.. ثم يشير بصراحة إلى خشيته من هيمنة الإسلام السياسي على المنطقة.

كلها مخاوف عبر عنها بصراحة ملك الأردن في لقاء جمعه مؤخراً بشخصيات قومية ويسارية. ولم تكن صدفة أن يختار الملك بأن يجتمع بتلك الشخصيات المعروف موقفها مما يجري في سورية، إذ أن غالبية الحضور هم “نشطاء في اللجان الشعبية الداعمة لسورية ولنهج المقاومة، ويعبرون عن موقفهم بصراحة الرافض لأي تدخل أردني في مواجهة مع الجيش والشعب السوريين”، بحسب المسؤول في حزب الوحدة الشعبية ضرغام هلسة.

محور “التطرف”

الموقف الأردني المنحاز لسورية ليس قراراً شخصياً أو فجائياً للملك عبد الله الثاني، بل هو نتيجة تفاهمات نُسجت مع التيارات اليسارية المعارضة التي قدمت تنازلات داخلية على أساس أن الأحداث السورية تشكل أولوية. فيؤكد اليساريون أن ما تتعرض له سورية هو مؤامرة لكونها بلداً احتضن قوى المقاومة، وينظرون إلى أن ضرب سورية هو ضرب لخط المقاومة في المنطقة، ويقتنع النظام أن صعود الإخوان في سورية يهدد بقاءه.. فكان تقاطع المصالح بين الإثنين.
تشارك معارضة اليسار الملك نظرته لناحية القلق من تمدد حلف “التطرف” -كما تروق لهم التسمية-. فيتحدث الكاتب والمحلل السياسي الأردني ناهض حتر عن مشروع اقليمي للاخوان يهدد المنطقة بأسرها، قائم على “تفاهم استراتيجي بين الولايات المتحدة من جهة وبين الاخوان من جهة أخرى بوساطة قطرية… والتحشيد المذهبي لتصوير إيران على أنها العدو المركزي بدلاً من اسرائيل، هو الهدف الذي مضى لتحقيقه الاخوان المسلمين مقابل تمكينهم من السلطة”.

ويضيف حتر لموقع المنار إن التحالف الاستراتيجي مع الأميركيين بواسطة قطر “افتضح أمره بعد تسلم الاخوان مقاليد الحكم في مصر، وموافقتهم الإبقاء على معاهدة كامب ديفيد”.

اليوم، ينظر تيار اليسار إلى أن الاخوان في الأردن جزء من تنظيم عالمي للجماعة، يعمل لتحقيق أهداف تتخطى بحدودها المملكة الأردنية، وفي هذا المجال يوضح الناشط السياسي ضرغام هلسة لموقع المنار أن الاخوان المسلمين لا يريدون إسقاط سورية ليحكموا الأردن، بل هم يسعون لأن يكونوا جزءاً مهماً من شرق أوسط جديد يُشكل حالياً.

حياد أم إعادة تموضع؟

وعلى الصعيد الدولي، تنشط الزيارات الدبلوماسية بين الأردن ودول الجوار أو تلك الداعمة للمملكة. يُقال إن هناك نوعاً من التفاهم والتناغم بين الأردن والإمارات، فيما تُثار أسئلة عما إذا كان هناك نوع من إعادة التموضع بعد الزيارة الأخيرة لروسيا.

ساهمت زيارات الملك الأردنية، والعلاقات الوثيقة بين البلدين بإحداث تغيير في الموقف الإماراتي تجاه ما تشهده سورية، ورغم أن العلاقات مع السعودية غدت متأرجحة حسبما يصفها المحلل الأردني ناهض حتر مفسراً ذلك بوجود مراكز قوى مختلفة في المملكة دفع نحو انخراطها في الأزمة السورية، ما وضع علاقاتها مع الأردن على محك التورط في عداء دمشق.

وأتت تصريحات وزير خارجية بريطانيا ويليام هيغ مؤخراً التي وصف فيها سورية بأنها باتت وكراً للإرهابيين في المنطقة، وتصريحات أخرى لمسؤولين بريطانيين حول ما تشكله جبهة النصرة من تهديدات لأوروبا لتؤكد ما ذكر حول دور استثنائي لعبته المملكة الهاشمية في تغيير موقف بريطانيا.

وفي حديثه يصف الكاتب السياسي حتر زيارة الملك عبد الله إلى روسيا أنها جاءت لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار مساعي الروس لاستعادة نفوذهم في المنطقة.

“تبدو موسكو اليوم أكثر ميلاً إلى التصريح باهتمامها ببلد يجاور الأزمة السورية”، يقول حتر.

ويضيف: ” يعرف الملك عبدالله الثاني أنّ ما تطلبه منه موسكو هو في حدود إمكانياته وقدرته، خلافاً لطلبات حلفائه التقليديين. فكلفة المساهمة في تسوية الأوضاع السورية المتأزمة لا تقارن بكلفة القبول بالتصدي لمهمة إطاحة النظام في سورية، بينما كلفة التعامل مع هذا النظام مستقبلاً، هي أفضل بما لا يقاس من التعامل مع وضع عراقي في سورية”.

جرى البحث في سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ثم التعاون العسكري التقني، ويوضح حتر أن نتائج التعاون أخذت تتبدى إذ أن “صاروخ كورنيت بات ينتج في مصانع الجيش الأردني… وقد جرى قبل ايام اطلاق أول دفعة من هذا الصاروخ المنتيج أدرنياً ويُسمى (هاشم)”. وتعزيزاً للسياحة الدينية أنشأت روسيا كنسية أرثوذوكسية في منطقة المغطس الواقعة في الأغوار على نهر الأردن، وبلغت قيمة الاستثمار حوالي 40 مليون دولار.

وفيما يعتبر تطوير العلاقات الأردنية –الإيرانية بالأمر الصعب، لا يستبعد حتر بأن يساهم تعزيز العلاقات مع العراق في فتح جسور مع الإيرانيين، و”هو ما يرحب به الملك وجهات أردنية أخرى”. ويعبر الكاتب الأردني عن تفاؤله بأن العلاقات مع العراق ذاهبة نحو نسج تحالف قد يساهم في كسر حدة الاصطفافات المذهبية في المنطقة.

بالمقابل، ينقل ضرغام هلسة لموقع المنار أن الملك أشار في لقائه مع تيار اليسار إلى أنه لا يمانع في الانفتاح على إيران، إلا أنه أبدى تخوفه من ضغوط أميركية وسعودية قد تمارس على الأردن جراء هذا الانفتاح.

وإعادة التموضع التي ألمح إليها حتر في حديثه لموقع المنار، استبعدها هلسة مشيراً إلى أن النظام الأردني لا يمكنه الانعتاق من التبعية السياسية لأوروبا الغربية، وأن حساباته تبقى خاضعة لمقاييس السياسة الأميركية وصندوق النقد الدولي والسعودية.

ماذا عن تدريب مقاتلي “الحر”؟

ومؤخراً نشرت صحيفتي “لوفيغارو” الفرنسية و”التايمز” البريطانية تقاريراً أظهرت تورط عمان بتدريب مقاتلين لما يُعرف بـ “الجيش السوري الحر” في معسكرات أردنية. الصورة التي عكستها التقارير أتت لتشوش على كل ما نُقل وكُتب عن انتهاج الأردن سياسة الحياد الايجابي تجاه الأزمة في سورية.

تؤكد مصادر أردنية المعلومات، وتشير إلى أنه جرى تدريب نحو 500 مقاتل لما يُعرف بـ “الجيش الحر” في معسكرات أردنية صيف العام 2012. وتقول إنه جرى تدريب المسلحين على خوض عمليات نوعية، “لتأمين المنشآت التي تضم أسلحة كيميائية في سورية”.

إلا أن المصادر الأردنية لفتت أن البرنامج سرعان ما أوقف وبشكل فجائي، “ولم يتم إرسال أي من أولئك المقاتلين إلى سورية، وذلك قبل حسم السياسة الأردنية باتجاه الانتقال إلى الحياد الإيجابي نحو الأزمة السورية، وتعزيز التفاهمات مع روسيا بشأن حلها في تسوية سياسية واقعية”.
وتُثار اليوم علامات استفهام حول خلفيات تسريب هذه بعد ستة أشهر من إلغاء البرنامج التدريبي. وترجح المصادر أن السر يكمن في رغبة قوى إقليمية في إحراج عمّان، والتشويش على مساعيها الحالية لدعم الرؤية الروسية للتسوية في سورية، وتسريعها بما يجنّب الأردن خطرين محدقين: “التزايد الكبير في عدد اللاجئين السوريين القادمين إلى البلاد، والتسلل الإرهابي”.
الأردن: عشائر.. إخوان
وفي الداخل، تتقاطع هواجس النظام الأردني مع مخاوف تحكم العشائر المحلية، جراء تورط قيادات اخوانية وسلفية في الأردن بدعم المسلحين في سورية. ما أفرز انقساماً في الشارع الأردني بين تيارين مؤيد للنظام السوري وآخر داعم لإسقاطه.
ويشرح ناهض حتر طبيعة التداخل العميق بين البلدين من حيث الحدود والعلاقات الاجتماعية، ما يجعل للأزمة السورية تأثيراً مهماً على الداخل الأردني، ومفصلاً في اتخاذ المواقف.
يقول حتر إن الإفتراق في الشارع الأردني برز في تموز/ يوليو 2011، “عندما حاول الإخوان السيطرة على محافظة المفرق، المحاذية للحدود السورية، بهدف تحويلها إلى منصة للتدخل في سورية لتسلل المقاتلين.. فواجهتهم العشائر وجرى طردهم من المنطقة.”
وتسود قناعة في أوساط العشائر أن الإخوان المسلمين في الأردن كما في خارجها يمارسون ضغطاً على النظام لإجباره على التدخل في سورية، من خلال تحريك الشارع تحت عناوين مطلبية. فيقول ناهض حتر إن الجماعة أظهرت استعداداً للتخلي عن مطالبها السياسية إذا ما وافقت الحكومة الأردنية على التدخل.
وتطالب تيارات إسلامية على رأسها الأحزاب السلفية وجبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تحظى بثقل شعبي في عمان والزرقاء بدور أكبر للنظام الرسمي يحقق تغييراً في المعادلة السورية الداخلية. فتجد جبهة العمل الاسلامي أن تعاطيها مع مشاكل المملكة الداخلية لا يقل أهمية عن موقفها المبدئي بدعم المعارضة السورية، وعن إعلان “التأييد للشعب السوري في ظل الجرائم التي يرتكبها النظام السوري” على حد تعبير عضو مجلس شورى الجبهة علي أبو السكر لموقع قناة المنار.
 
وفيما ترفض الجبهة أي حديث عن استغلالها المطالب الداخلية للضغط على الحكومة من اجل التدخل في سورية، تصف ما يُذكر بأنه “خلط للأوراق” إذ أن حراكها في الأردن وطني وتأييدها للمعارضة السورية سياسي ومستقل، بحسب عضو شورى الجبهة.
وترى أن موقفها مما يجري في سورية يأتي إنسجاماً مع مواقف سابقة تصدت فيها لدعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين، ولدعم النظام السوري نفسه عندما واجه الكيان الصهيوني. فيما يتعاطى “النظام الأردني مع الأزمة بحسابات سياسية.. وهو خاضع لضغوط خارجية باتجاهات مختلفة، وليس هناك اتجاه واضح ومحدد يحكم موقفه من الأزمة السورية”، يقول أبو السكر.
وفي الوقت الذي يرفض فيه القيادي في الجبهة أي حديث عن دور لحزبه في دعم المعارضة عسكرياً، يؤكد أنهم على استعداد لتقديم هكذا دعم متى استدعت الحاجة، مقراً في الوقت نفسه أن هناك من دخل ليُقاتل مع المسلحين في الداخل السوري ولكنهم ليسوا من الإخوان بل محسوبون على تيارات سلفية أردنية.
ولعل في إقرار أبو السكر تبرير لحملة إعتقالات واسعة لشخصيات سلفية نفذها الأمن الأردني، نظراً لدورهم المتصاعد في دعم المسلحين في سورية.
يدرك الأردنيون على اختلاف مواقفهم أن انعكاسات الأزمة السورية في حال رجحان كفة المعارضة لن ترتد إيجاباً إلا على الإخوان، بحسب حتر. ما دفع النظام لاتخاذ موقف واضح تجاه الأزمة، تُرجم لاحقاً في موقف الجيش الذي أحكم سيطرته على المناطق الحدودية لمنع تسلل مسلحين أو تهريب أسلحة إلى الداخل السوري.
وبالخلاصة، يعي الأردن جيداً مخاطر ما قد تؤول إليه الأمور في سورية، وسواء أتخذ من في الأردن موقف الحياد أو قرر إعادة التموضع، النتيجة سيان: لا خروج عن دائرة إجماع شريحة واسعة من الجمهور الأردني، تترقب ما يجري في دمشق رافضة الاستجابة لدعوات قد تجرها للغرق بالوحل السوري.
المنار

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Erdogan is Correct; Zionism is a Crime Against Humanity

March 5, 2013
ED Note:

Erdogan, and the author are nothing but stooges and tooles for that crime against humanity, real Palestinians should not be fooled with what Erdoghan, Mursi, and Ghanoushi say, and should care for what they did during the last two years, especially in Libya and Syria, the cave of the Arab – Islamic resistance.

Yes zionism is a crime against humanity, but they, I mean the brothers of america are a crime against Islam and Muslims.

Related

Erdogan is Correct; Zionism is a Crime Against Humanity

by Khalid Amayreh

Israeli leaders have been infuriated by the fleeting remarks made by Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan at the opening session of the Fifth UN Alliance of Civilizations held in Vienna last week.

Erdogan“Just like Zionism, anti-Semitism, and fascism, it becomes unavoidable that Islamophobia must be regarded as a crime against humanity,” Erdogan said.

To the people who are familiar with Israel, especially Palestinians, Lebanese and other Arabs who have been on the receiving end of Zionist criminality; Erdogan’s remarks are a statement of the obvious.

After all, Zionism is about the dispossession and usurpation of Palestine from its rightful native people, the Palestinians. It is the biggest act of theft and falsification since Adam and Eve. It was a crime against humanity then, it will always be a crime against humanity, no matter how many Congressmen and women praise the Jewish Golem.

In all honesty, I can’t find an iota of untruth in Erdogan’s words.

What else can be said about those gangs of Zionist Jews who came from Eastern Europe to arrogate, by way of terror and violence, a land that never belonged to them?

These criminal invaders didn’t come to Palestine in order to live and let live. They rather came to Palestine in order to slaughter the indigenous Arabs, Christians and Muslims alike, and dispossess them of their homes and lands in order to establish a racist Jewish state free of non-Jews.

They wanted and still want to do to the Palestinians what the White man did to native Americans in the Americas and Australia. The white colonialists annihilated millions of native Americans and called the genocide “manifest destiny.” Likewise, the Zionist murdered untold numbers of Palestinians, massacred Arab villagers at will and drove the bulk of our people to the four winds, and then had the audacity to call the genocidal ethnic cleansing “war of liberation.” Indeed, the Zionists and much of the Western world don’t even hesitate to commit an act of fornication with truth and history by calling their victims “terrorists.”

Even today, 65 years after Israel’s misbegotten birth, its leaders are shamelessly demanding that the victims recognize Israel as a Jewish state, where non-Jews, including native Palestinians, have no right to live except as wood hewers and water carriers.

In truth, there are a thousand observations justifying Erdogan’s remarks. In the final analysis, Zionism is too nefarious and too ugly to be described in words. It is a movement that combines ethnic cleansing, genocide, racism, mendacity, barbarianism and fanaticism.

In fact, it is extremely hard to find a similar movement in the history of mankind that would parallel Zionism in its brutal ugliness and nefariousness, both at the theoretical and practical levels.
Today, in 2013, we continue to be affronted with Jewish Zionist leaders who continue to argue amongst themselves if non-Jews are genuine human beings. The most prevailing opinion within Orthodox Judaism is that non-Jews, that are more than 7,090.000.000, are actually sub-humans or actually animals in human shape.

This is not merely an anecdotal remark. There are millions of Jews around the world who are fully convinced of the veracity and correctness of this belief. Two years ago, Ovadia Yosef, one of the most respected rabbis in Israel told a Sabbath homily in West Jerusalem that non-Jews were very much like donkeys whom the Almighty created in order to serve Jews.

Yosef is not a marginal or satirical figure in Israel. He was Israel’s Chief Rabbi and he now has hundreds of thousands of loyal followers. Unfortunately, his manifestly racist remarks raised no eye-brows in Israel, neither among politicians, nor intellectuals, not even amongst the media, which is very telling, indeed.

It would still be somewhat innocuous if Zionist criminality and racism were confined to the theoretical sphere. But Zionism, especially religious Zionism, which views non-Jews as animals or infra-human beings, also believes that the life of a goy, a non-Jew, has no sanctity and can be expended without any compunction. This is what prompts Jewish interrogators and prison wardens to torture innocent Palestinians to death, as happened with Arafat Jaradat last week.

Today, innocent Palestinians are routinely murdered in cold blood at the hands of Gestapo-like Zionist Jews, and when the murderers are apprehended and prosecuted, every conceivable legal trick is used to exonerate them.

Even when the indicting evidence is overwhelming, all sorts of extenuating circumstances are concocted in order to acquit the killers.

In 1953, Zionist Jews murdered my three uncles in one incident near the armistice line west of Hebron. Moreover, they seized our property, livestock and everything else, condemning us to 30 years of abject poverty.

Until this very moment, my family is yet to receive a simple Mea Culpa let alone any compensation from Israel for this crime. Compare this to rabid Zionist efforts to squeeze Europe to the last penny for stolen Jewish property and other grievances.!!

John Kerry has been dismayed by Erdogan’s remarks. But I want to ask the honorable Secretary of State “what do you know about Zionism?”

Would you forgive Zionism if it did to you even a small fraction of what it has been doing to us since 1948?

I know it is difficult for you and your boss, Obama, to be honest and spell out your conscience regarding Israel. But forget you are Secretary of State for a moment and try doing some soul-searching as a moral human being. I have no doubt whatsoever that you will find yourself face to face with the ugliest and most evil entity under the sun.

Yes, the Jewish stranglehold over American politics and policies will silence your conscience and the conscience of your boss. This is exactly what happened to most of your predecessors since time immemorial, which explains America’s shameless and unrestricted backing of the most Nazi-like state since Adolph Hitler’s Germany.

Today, Israel adopts the policy of lebensraum that Germany practiced at the expense of her European neighbors. True, Israel calls the policy settlement expansion but the substance is the same.
Israel, like Nazi Germany, is carrying out an aggressive policy of ethnic cleansing in Jerusalem and the rest of the West Bank by banishing Palestinians from their homes in order to settle Jews in their places.

And you are watching passively while reiterating the same platitudinous jargon that you have been babbling for many decades.

Remember, Mr. Kerry, the holocaust didn’t really start with Auschwitz or Treblinka or Bergen Belsen. It started much earlier in the early and mid-1930s when the Nazi authorities were indulging in the same harsh discriminatory and repressive practices that Israeli Jews are now practicing against the Palestinians, with government approval and encouragement.

I don’t expect you or your government to take Israel to task over its manifestly criminal behavior toward the Palestinians. After all, you are Israel’s protector and guardian. You are part of the problem, and you can’t be part of the solution.

But at the very least, don’t expect the victims to suppress their feelings by pretending that Israel is actually a charitable entity that has gone astray.

No, Mr. Secretary of State. Israel was evil from the very inception. At least for the Muslims and many Christians of this world as well as millions of other honest people, Israel is and will always be evil.

As for Erdogan, we must salute him for his honesty and rectitude.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

John Kerry “ignores” Israel during his foreign tour

March 4, 2013
Kerry with Brothers

Two week ago, John Kerry began his nine foreign nations (Germany, Britain, France, Italy, Turkey, Egypt, Saudi Arabia, Qatar and UAE – all pro-USrael and anti-Syria) tour as Obama’s new foreign secretary. Kerry’s choice of those nations in Europe and the Middle East shows Obama administration’s concerns over America’s dwindling prestige and hegemony in the region.

John Kerry’s scheduled trip ahead of Obama’s visit to Israel was postponed, according Kerry’s Jewish spokeswoman Victoria Noland – because Kerry would escort Obama during his pilgrimage to the Wailing Wall. However, as expected, Kerry’s antisemitic action was criticized by Israel’s several propaganda media organs – from Brookings to BizPac Review to Wilson Center.

Marvin Kalb compared Kerry’s action at Brookings (February 22, 2013) with Barack Obama’s “historic” visit to Cairo (Egypt) in June 2009 when Obama avoided to visit Tel Aviv. “Obama got off on the wrong foot in his dealing with Israel, and nothing much happened in the US-Israel relations for the next four years,” wrote Kalb. He also asserted that “Kerry, by skipping Israel, is missing an opportunity to create a better relationship with Israel. That’s too bad, because Kerry could have done what his boss did not do at the beginning of his first administration. Without Israel’s cooperation or atleast understanding, the United States cannot do very much to advance Palestinian issue“.

Alan Bergstein was more paranoid at the BizPac Review (February 22, 2013). He said that while John Kerry is visiting nine nations – “instead of stepping foot in Israel, he will give it the middle finger“. Then Bergstein explained why Kerry’s action made him very mad. “He has called for a shared Jerusalem, the reurn of Golan Heights, a two-state solution and destruction of the settlements. His family’s Jewish history is also a bit of an embarrassment. Marrying into millionaire-billionaire family and hobnobbing with stiffed-neck (Jewish) Boston crowd doesn’t go well with the family’s original name of Kohn. For all he’s worth to Israelis, Kerry could avoid visiting Israel for his entire stay in office. That would be refreshing“, wrote Bergstein.

One reason I can think of Kerry’s not visiting the Zionist entity at this moment is – that both Kerry and his boss believe Netanyahu, at the moment, is too obsessed with Iran’s nuclear program to discuss any other issue. As Aaron David Miller wrote in the New Republic (February 7, 2013): “The inconvenient truth is that if you put Benjamin Netanyahu and Mahmoud Abbas in a room tomorrow, their talks would fail galatically“. Miller said that ”an imploding Syria and the mullah’s spinning centrifuges” are on Kerry’s mind now. “Ignore the Israelis and Palestinians for now; it will be good for them,” added the cunning Zionist Jew.

May be that’s why John Kerry told reporters that president Barack Obama, during his visit to Israel this month would not be discussing Palestinian issue with Israeli leaders.

To make the situation even worse, The Times of Israel reported on February 28, 2013 that Obama may call-off his March 20 trip to Israel – if Netanyahu fails to form a new governing coalition by March 16. Because in that case both Obama and Kerry will not have Israeli counterpart to conduct meaningful talks.
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

President al-Assad rejected an offer from the United States and Israel to ensure his continuation

February 27, 2013
الرئيس الأسد يرفض عرضاً من أميركا وإسرائيل لضمان استمراره
دام برس:
 
عرضت أميركا وإسرائيل على سوريا أن توقع إتفاق سلام بين سوريا وإسرائيل كما وقع الفلسطينيون اتفاقهم للسلام في اوسلو ومصر في كامب ديفيد والاردن في وادي عربة، وذلك وفق معلومات دبلوماسية عالية المستوى وموثوقة , وتضمن الاتفاق أن تكون منطقة جولان منطقة حرة مفتوحة للجميع، لكن الجانب الإسرائيلي اشترط وضع شريط شائك من الناحية السورية كي لا يقترب أحد كثيراً من البحيرة وكان العرض الاسرائيلي – الاميركي أن اميركا واسرائيل سيضمنان النظام السوري بصورة دائمة ويكونون إلى جانبه، اضافة الى تسليم سوريا ثلاث مليارات سنويا مساعدات حتى عام 2025.

تلقى الرئيس بشار الاسد هذا العرض ورفضه، وقال إن والدي رفض إلا أن يصل إلى مياه طبريا واستشهد بعبارة والده المرحوم الرئيس حافظ الاسد إذ قال للرئيس كلينتون إن الذي يسقيني فنجان القهوة سيطلق علي الرصاصة إذا أنا تنازلت عن الجولان، أو انا اطلق رصاصة على رأسي إذا تنازلتُ عن الجولان.

ومنذ أن رفضت سوريا هذا العرض بدأ التحضير للنار كي تشتعل فيها.

وإذا كانت اميركا تريد الديمقراطية فإنها اسقطت حسني مبارك وجاء الرئيس محمد مرسي رئيساً لمصر بديلاً عن حسني مبارك، وهو يتصرف كديكتاتور يعين موعد الانتخابات كما يريد ويحدد الدوائر ويحدد كل التفاصيل لمرسوم دستوري لدستور غير موجود لأنه منذ سقوط حسني مبارك أن الدستور سقط، وأن الدستور الجديد يجب أن ينطلق من الشريعة الإسلامية، والذي يعود ثلاثة ايام الى الوراء يقرأ تصريحاً أن واشنطن تدعم أمن مصر وهي مستعدة للإشتراك بأية عملية تؤدي لحماية النظام المصري

وفي اليوم الثاني ايضاً ونحيل القراء إلى وسائل اعلام والارشيف في أعداد ظهرت منذ ثلاثة ايام في كل وسائل الاعلام ان الرئيس محمد مرسي قال ان مصر مستعدة لتعزيز علاقاتها مع اسرائيل ومد اسرائيل بالنفط والغاز والمياه من النيل، وهو امر لو أعلنه حسني مبارك لكان الشارع المصري قد اصيب بالغليان وهاجموا القصر الجمهوري وقتلوا مبارك. أما ما هو ممنوع على حسني مبارك فمسموح لرئيس جمهورية مصر من الاخوان المسلمين الذي يتصرف كما يريد ويعين رئيس وزراء هو كما يريد يشرف على الانتخابات ووزير الداخلية هو احد ازلامه الذي قادر على تغيير الأصوات في وزارة الداخلية، خاصة بعد إبعاد كل الضباط القريبين من الرئيس حسني مبارك والمجيء بديل عنهم بضباط موالين للإخوان المسلمين ويتسلمون المراكز الاساسية كلها،

ولأن سوريا رفضت العرض الأميركي الاسرائيلي، فهي تحصل على النار والمؤامرة ضدها، تماماً كما حصل مع لبنان سنة 1974 عندما جاء كيسنجر وعرض على لبنان اتفاق بينه وبين اسرائيل فرفض الرئيس سليمان فرنجية كذلك رفض المسلمون وأكثرية الشعب اللبناني فقامت اميركا بتغذية وتعزيز الحرب الداخلية في لبنان إلى ان اصبح لبنان بعد سنة او سنتين عندما تصبح الديون 80 مليار او 100 مليار مجبورا للتوقيع مع اسرائيل كي ينقذ لبنان البنك الدولي من ورطته في المشاكل الاقتصادية.

الديار اللبنانية
River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!