Archive for the ‘Qaradawi’ Category

Qaradawi incites publicly on” revolution” in Algeria!

April 1, 2013

 
 
القرضاوي يحرض علنا” على ’’ثورة’’ في الجزائر !
.related { background-color:#F5F5F5; padding-top: 10px; padding-right: 0px; padding-bottom: 5px; padding-left: 5px; } .related ul { margin-top: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-right: 10px; padding-right: 10px; } .related li { list-style-image: url(images/themes/default/bullet.jpg); color:#000000; } .related a { color:#000000; text-decoration:none; } .related a:hover { color:#666666; }

علمت صحيفة ”الفجر” من مصادر على صلة، أن الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التقى مؤخرا بالدوحة عددا من الشخصيات الإسلامية الجزائرية،

منهم إطارات بحركة مجتمع السلم وشخصيات من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة يتقدمهم عباسي مدني ونجله، إضافة إلى رابح كبير، حيث حث القرضاوي بكل صراحة على ضرورة استثمار الإسلاميين بالجزائر موجة الغضب الذي تجتاح جنوب الجزائر.

بحسب ما نقلته المصادر نفسها، والتي عادت مؤخرا من قطر لـ ”الفجر”، فإن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، يتحرك في كل الاتجاهات لتنفيذ مؤامرة تحاك ضد الجزائر التي صمدت أمام موجة خداع الربيع العربي التي أطاحت بالعديد من الأنظمة السياسية العربية دون الملكيات الديكتاتورية الشمولية في المشرق العربي كالسعودية والبحريين وقطر التي يقيم بها القرضاوي، والذي التقى مؤخرا في الدوحة بكل من عباسي مدني ونجله الذي يملك القناة المغاربية ببريطانيا، وكذا رابح كبير القيادي السابق في الفيس المحل، إلى جانب عدد من مبعوثي أبو جرة سلطاني من قيادات حركة مجتمع السلم إلى قطر في مهمة غطائها الإنساني تحت يافطة جلب المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وتمحورت اجتماعات القرضاوي مع الإسلاميين الجزائريين حول الأوضاع في الجزائر، وتم التركيز على موجة الاحتجاجات الأخيرة للبطالين التي عرفتها بعض ولايات الجنوب، حيث أفتى القرضاوي أنه من حق المسلم نصرة هذه الاحتجاجات التي تثار ضد ما سماه بالظلم الممارس ضد الجزائريين، ولم يكتف القرضاوي الذي أباح قتل دماء الحكام العرب وبعض علماء الإسلام من أمثال العلامة السوري المرحوم الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، بل شحن بطاريات قيادات الفيس وإسلاميين آخرين لتعفين الأوضاع بالجزائر من الخارج، بل راسل عددا من الشخصيات السياسية الإسلامية يدعوهم فيها إلى الاستثمار في حراك الشارع بالولايات الجنوبية.

وتأتي حركة القرضاوي الذي كان متزوجا من جزائرية طلقها فيما بعد وهي الآن نائب عن حزب جبهة التحرير الوطني في المجلس الشعبي الوطني أسماء بلقادة في محاولة منه لزرع الفتنة بالجزائر، في الوقت الذي فشل فيه التيار السلفي التوغل في احتجاجات الجنوب بفتاو تحريضية تكفيرية، وهو الأمر نفسه لقادة الفيس المحل وسياسيين آخرين من خلال رفض شباب الجنوب تسيس المطالب الاجتماعية للبطالين.

واعتبر عدد من الملاحظين، حركة القرضاوي هذه، ازدواجية في التعامل والمواقف، حيث لا يتوانى هذا الأخير في الإشادة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العلن في مناسبات عديدة.

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Qaradawi war on Syria clerics continues: Terrorist Behead Aleppo Cleric, Drag His Body through Streets

April 1, 2013
 
الشهيد السعيد البوطي يبيع بيته ويتبرع بالمبلغ لخالد مشعل وخالد مشعل ينضم إلى القرضاوي قاتل البوطي , حسبي الله ونعم الوكيل ..على أدعياء الإسلام ….د. يحيى ابوزكريا

 

Insurgents Behead Aleppo Cleric, Drag His Body through Streets

 
Sun Mar 31, 2013 9:48AM
A prominent Sunni Syrian cleric has condemned the assassination and mutilation of a pro-government cleric by the foreign-backed militants in the northwestern city of Aleppo.

Militants in Syria (file photo)Speaking at a Saturday TV interview, Abdul-Qadir Shehabi, who is the head of Aleppo Endowment Office, said the murder of Sheikh Hasan Seifeddine showed that the terrorist groups in Syria did not scruple to perpetrate any sort of crime against the Syrian nation.

The Aleppo-based cleric noted that the terrorist groups seek to devastate and plunder Syria and kill its people in an attempt to curry favor with the United States and its allies.

Shehabi argued that while the terrorists boast of freedom and democracy, they attack the people merely for their love for their country.

According to Syria’s Al-Ikhbariya TV, the militants, who are said to be members of the terrorist group al-Nusra Front, beheaded Seifeddine and hanged his head on the minaret of Al-Hassan Mosque, where he used to lead the prayers.

The official Syrian news agency SANA said Seifeddine’s body was “mutilated” after the “assassination.”

Meanwhile, Shehabi said that terrorists also kidnapped Seifeddine’s son six months ago and that his fate remained unknown.

The Syrian cleric denounced massacre of people, destruction of mosques and using youngsters in terrorist operations as “unacceptable” and noted that the Syrian nation did not want the West’s definition of freedom.

Shehabi pointed out that those who issue the Fatwa for killing the people and staging war in Syria were not Muslims and they sought to harm Islam by disseminating a US-Zionist portrait of Islam and religion.

The killing of Seifeddine comes nearly 10 days after a terrorist blew himself up inside al-Iman Mosque in the capital, Damascus, killing prominent Sunni cleric Sheikh Mohammad Said Ramadan al-Bouti and 40 others, while injuring more than 80 people.

ASH/HSN

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Satire: Poet Ahmad Matar on Sheikh Yusuf al-Qaradawi

April 1, 2013

الشاعر أحمد مطر في هجاء الشيخ يوسف القرضاوي

عادَ لِيُفتي
هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ
إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي
أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي

كُلُّ الإرهابِ “مُقاومَةٌ”
إلاّ إن قادَ إلى مَوتي
نَسْفُ بُيوتِ النّاسِ “جِهادٌ”
إن لَمْ يُنسَفْ مَعَها بَيتي

التقوى عِندي تَتلوّى
ما بينَ البَلوى والبَلوى
حَسَبَ البَخْتِ ش
إن نَزلَتْ تِلَكَ على غَيري
خَنَقَتْ صَمْتي
وإذا تِلكَ دَنَتْ مِن ظَهْري
زَرعَتْ إعصاراً في صَوْتي

وعلى مَهْوى تِلكَ التّقوى
أَبصُقُ يومَ الجُمعةِ فَتوى
فإذا مَسَّتْ نَعْلَ الأَقوى
أَلحسُها في يومِ السَّبتِ
الوسَطِيَّةُ: فِفْتي .. فِفْتي
أعمالُ الإجرامِ حَرامٌ
وَحَلالٌ
في نَفْسِ الوَقْتِ
هِيَ كُفرٌ إن نَزَلَتْ فَوقي
وَهُدىً إن مَرّتْ مِن تَحتي
***



هُوَ قد أَفتى
وأنا أُفتي
العلَّةُ في سُوءِ البذْرةِ
العِلّةُ لَيسَتْ في النَّبْتِ
وَالقُبْحُ بِأخْيلَةِ الناحِتِ
لَيسَ القُبحُ بطينِ النَّحتِ
وَالقاتِلُ مَن يَضَعُ الفَتوى
بالقَتْلِ
وَليسَ المُستفتي
وَعَلَيهِ.. سَنَغدو أنعاماً
بَينَ سواطيرِ الأَحكامِ
وَبينَ بَساطيرِ الحُكّامْ
وَسَيكفُرُ حتّى الإسلامْ
إن لَمْ يُلجَمْ هذا المُفتي

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The last interview of the martyr Dr. Mohammed Saeed Ramadan Al-Bouti +

March 30, 2013

المقابلة الأخيرة للشهيد العلامة د. محمد سعيد رمضان البوطي لاذاعة النور بمناسبة مرور عامين على الازمة السورية

 


 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Abu Arafa: On the Assassination of the Grand Imam of the Umayyad Mosque and the Grand killer

March 26, 2013
 
Our is as ordered in the Quran not the American Islam
“Do not return to Kufr, killing one another, after I am gone.
 
I advise Muslim readers to learn that religion has nothing to do with political power. see the following videos
 
Religion and Political Power 1 / 3
Religion and Political Power 2 / 3
Religion and Political Power 3 / 3
Also learn about the so-called and governance in Islam, wkich started with Khawaarij, Mawdudi, Sayed Qutb.. and ended with Bin Laden and alZawahiri see the following Videos.
 
Governance in Islam 1/16
Governance in Islam 2/16
Governance in Islam 3/16
Governance in Islam 4/16
Governance in Islam 5/16
Governance in Islam 6/16
Governance in Islam 7/16
Governance in Islam 8/16
Governance in Islam 9/16
Governance in Islam 10/16
Governance in Islam 11/16
Governance in Islam 12/16
Governance in Islam 13/16
Governance in Islam 14/16
Governance in Islam 15/16
Governance in Islam 16/16
 
 
صورة: ﺳﺆﺍﻟﻲ ﻟﻜﻞ ﻋﺒﺎﻗﺮﺓ ﺍﻻ‌ﻓﺘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ... ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﻰ ﺑﺠﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ... ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻢ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﻳﻐﻔﻞ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﻟﻚ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻼ‌ﻓﺘﺎﺀ؟؟؟؟ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﻰ ﺑﺈﺭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ... ﻫﻞ ﻏﻔﻞ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺘﻬﺎ ﺑﺈﻓﺘﺎﺋﻚ؟؟ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﻰ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ ... ﺃﻟﻢ ﻳﺤﺮﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺇﻥ ﺳﻤﺢ ﻟﻚ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﻣﻨﺎﺳﻚ ﺩﻳﻨﻚ؟؟ ﺃﻡ ﻏﻔﻞ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﺗﺮﻙ ﻟﻚ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻼ‌ﻓﺘﺎﺀ؟؟ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﻰ ﺑﺘﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .. ﺃﻟﻢ ﻳﻔﺘﻲ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺠﻬﺎﺩ ﻻ‌ ﻫﻮﺍﺩﺓ ﻓﻴﻪ ﺿﺪ ﻣﻦ ﻳﺠﺘﺮﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؟؟ ﻟﻜﻞ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻌﺼﺮ ... ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ .. ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ..‏
 
 

تم دفن شهيد المحراب، حسين العصر بجوار الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمة الله عليهمـــــا
 
صلاح الدين ابو عرفة متحدثا عن قتلة البوطى 1-2
 
صلاح الدين ابو عرفة متحدثا عن قتلة البوطى 2-2 
 

 

 
River to Sea Uprooted Palestinian  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

تناقضات القرضاوي تتوالى حول اغتيال العلامة البوطي : قتلوا صديقي !

بعد أن أفتى بجواز قتل مؤيدي النظام السوري بمن فيهم علماء الدين، الشيخ المرتبك يدعو للشيخ الشهيد بـ”الرحمة والمغفرة”!.

تتوالى تناقضات الداعية القطري المصري يوسف القرضاوي حول اغتيال رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الذي وصفه في خطبة الجمعة الماضية بأنه “صديق” رغم إفتاءه قبل ايام من ذلك بجواز قتل كل من يقف مع النظام السوري بمن فيهم علماء الدين.

وكان القرضاوي رد بنعم على سؤال حول جواز قتال مؤيدي النظام السوري بمن فيهم علماء السلطة، وذلك في برنامج بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية.

وقال القرضاوي في خطبته “رأينا وسمعنا نبأ المسجد الذي دمر في شمال دمشق وقتل فيه 42 شخصاً، ومن هؤلاء المقتولين كان صديقي للأسف!!، الشيخ سعيد رمضان البوطي”.

وشيعت سوريا السبت الشهيد العلامة البوطي الذي استشهد الخميس في تفجير انتحاري اوقع نحو خمسين شهيدا” في احد مساجد العاصمة السورية.

وووري جثمان رجل الدين البارز الى جانب قبر صلاح الدين الايوبي المحاذي لقلعة دمشق.

وشكك “الداعية” القطري بالرواية الرسمية لاغتيال البوطي الذي قال إنه يقع بمنطقة “لا يدخلها إلا أتباع النظام”حسب تعبيره.

وأضاف القرضاوي بأنه تمنى لو “يهديه الله في آخر المدة، لا أستطيع أن أدعو له إلا بالمغفرة والرحمة، لكنه بقي مع النظام إلى آخر لحظة، إلى أناستشهد في مسجده، وهذا المسجد في منطقة آمنة لا يدخلها أحد إلا بعد تفتيش، ولا يدخلها إلا أتباع النظام”حسب تعبير القرضاوي .

واضاف القرضاوي محرضا” “من قتل الشيخ البوطي؟ قالوا في أول الأمر هاون، ثم قالوا انتحاري.. كنا نود ألا يدفنوا الشيخ البوطي قبل أن يعاين الطب الشرعي جثته ويقول لنا بأي شيء قتل، هل قتل بالرصاص أو بالديناميت أو بأي شيء؟ قالوا المسجد ما زال كما هو، النجفة (الثريا) موجودة، وسقف المسجد موجود والسقف سليم، كيف قتل هؤلاء؟…. أتباع الشعب لا يقتلون مصلياً في مسجد..وفق قوله.”

وكان القرضاوي ناقض نفسه ايضا بإدانة اغتيال البوطي في بيان صادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وفي بيان الاتحاد الذي يترأسه القرضاوي “ندد الاتحاد بمقتل العلامة الشيخ البوطي، ومقتل أي عالم على فكره واجتهاده مهما اختلفنا معه، لأن ذلك محرم حتى لرجال الدين من غير المسلمين”.

وأضاف البيان المذيّل بتوقيع القرضاوي ان الاتحاد “يحمل النظام مسؤولية مقتل العلامة البوطي ومن معه (يرحمهم الله)، لأنه هو المسؤول عن أمنهم، كما أن اصابع الاتهام توجه إليه بعدما تبرأت المعارضة السورية العسكرية والمدنية من ذلك”.

وسئل القرضاوي في برنامج لقناة الجزيرة: هل يجوز استهداف من يؤيد النظام السوري وعلى رأسهم علماء السلطة وهل يجوز قتل عامة العسكريين الذين لا يزالون واقفين مع النظام، مع العلم ان فيهم من ينوي الانشقاق ولا يتمكن ذلك؟

وكانت إجابة القرضاوي حرفيا: “الذين يعملون مع السلطة يجب ان نقاتلهم جميعا، عسكريين، مدنيين، علماء جاهلين. اللي بيكون مع هذه السلطة “الظالمة” في الأرض التي قتلت الناس بغير حق هو ظالم مثلها، يأخذ حكمها”.

وأضاف “كل من يقاتل عليه ان يقاتل هؤلاء. اذا كان فيه واحد مظلوم، الله سبحانه وتعالى سيدافع عنه وسيأخذ حقه. ‘واتقوا فتنة لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة’ كما يقول القرآن”.

ولم تكن هذه فتوى هدر الدم الأولى الصادرة عن القرضاوي في خضم الاضطرابات التي اجتاحت المنطقة العربية منذ سنتين وأسقطت ثلاثة رؤساء في تونس ومصر وليبيا واليمن.

فقد أفتى القرضاوي بإهدار دم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي وصفه بأنه “طغى وتجبر على قومه”، ودعا ضباط وجنود الجيش الليبي ألا يسمعوا لأوامره.

الوكالات

 

Arab’s Rasputin ..Yusuf bin Abdullah al-Qaradawi looking for burial

March 25, 2013

أين سيدفن راسبوتين العرب .. يوسف بن عبد الله القرضاوي ؟


الإثنين‏، 25‏ آذار‏، 2013

أوقات الشام
نارام سرجون

كم يشتهي المرء أن ينام ويسجى كما الشهيد العلامة محمد سعيد رمضان البوطي بين المسجد الأموي وبين ضريح السلطان العظيم صلاح الدين الأيوبي .. وكم يشتهي الجسد أن يذوب في ذلك التراب ويتحلل ليصبح ذرات من الحديد ليكون يوما سيفا دمشقيا .. فكم بين الضريح والمسجد أقام الشرق حفلات الزفاف بين المجد والبطولة .. وهناك أقام الشرق سريره الأبدي منذ كان معبد جوبيتر .. وبين ضريح الناصر صلاح الدين ومسجد الوليد بن عبد الملك يخبئ التاريخ سحره وأسراره وأسماء الأنبياء وقوارير المسك والعنبر ..

وهناك يترك سيفه في غمده ليستله مرة كل ألف عام ليقطع به يد الزمن عندما تريد أن تسرق ضفائر دمشق .. بين الجامع والضريح هناك مساحة فسيحة هي المكان الذي فرشه الدماشقة بسجادة زرقاء مقطوعة من جسد السماء ليستريح فيه جبريل والملائكة من سماع قصص البشر وفجور البشر ..ومن يدفن هناك في تلك القبور الزرقاء .. فانه كمن يدفن في السماء ..
 
نحن ندفن علماءنا وأشياخنا الشهداء في جبين الأرض وبين عينيها .. ونقيم لهم الأضرحة في أحداق دمشق .. وبين رموش المعابد القديمة وعباءات الزمن ..

بخٍ بخٍ أيها الشيخ البوطي .. فلقد كنت أحق بها منا جميعا .. وسبقتنا اليها جميعا ..فطب مقاما بين العينين وبين المقلتين ..وفي أحداق دمشق ..وفي استراحة جبريل الزرقاء ومنزل كل الملائكة ..

هناك شيخ آخر اسمه يوسف القرضاوي لايزال يطوف بين القصور يبحث عن مكان ليقيم فيه أوقات عرسه وليالي ضجيج هرمون الفحولة في دمه .. وليقيم مهرجانات الموت والرقص على الجثث ويتقيأ في صباح المجون الثوري فتوى قاتلة .. ومع هذا ورغم تمسكه بالحياة الدنيا ونعيمها فلاشك أن القرضاوي سيرحل تاركا هذه الفانية وستنزلق يداه عنها ولو صارت أصابعه خطافات وأسنانا.. وستفلت أسنانه ونواجذه حبل الدنيا الأملس ولو صارت أسنانه من فولاذ أو ألماس..

Qaradawi: The Grand Killer: Al-Bouti was my friend, the regime killed him

ولكن جسده الذي طاف على كل متاع الدنيا ووطأ به النساء اليافعات زرافات ووحدانا منذ أول قطرة تستوستيرون تدفقت في دمه حتى أخر قطرة .. وتمرغ به على أعتاب الأمراء ودهنه بعرقهم ودلكه بعباءاتهم ونشفه بالدولارات .. وانحنى به أمام أبواب الرؤساء الذين قتلهم مديحا .. وانحنى به أمام أعمدة خيمة القذافي الذي ملأ القرضاوي رقبته بدمه حتى صارت لاتنتصب من ثقلها ..

هذا الجسد الذي تفنن رئيس اتحاد علماء المسلمين في خدمته ورعايته واطالة عمره .. سيطوف كثيرا بعد موته ويتجول ولن يجد قبرا مهيبا .. ولا قطعة زرقاء من السماء ينام فيها .. وسيدور ويدور ويستجدي مكانا يستحيل به جسده الى ذرات من حديد فلا يجد الا قبورا يستحيل بها الجسد الى ذرات من رمال أو قطرات من نفط .. وينتهي يوما في خزان وقود طائرة أمريكية في طريقها لتقصف أعمار المسلمين من رعاياه المؤمنين..

 سيحترق القرضاوي مرتين .. فروحه لن تكفيها جهنم لتذيبها .. وجسده المعطر بالغاز والمضمخ بالنفط سيستحيل الى حطب مومياء أو وقود سريع الاشتعال ..لن تتدفأ عليه أسرة سورية فقيرة مشردة بل ليوقد حفل مجون وشواء لعبث جنود غزاة معربدين..
 

ولن يجد ذلك الجسد مكانا لدفنه حتى في حديقة قصر أمير .. ولا في يخت أميرة .. ولن يجد مترا في العراق لدفنه لأن تراب العراق صار منقوعا باليورانيوم المنضب الذي حلله القرضاوي وستتوهج عظامه به لآلاف السنين .. وصار تراب العراق منقوعا بالدم حتى صارت أهواره الطينية حمراء قانية بلعاب فتاوى القرضاوي .. بل وصار الرقاد في أرض العراق مؤرقا للموتى .. فضجيج سيارات القرضاوي المفخخة والمتفجرة يوقظ الموتى ويطقطق عظامهم ولايتركهم نائمين بسلام .. وهو العالم الذي اعتاد هدوء الدوحات الأميرية ..
ولن يجد القرضاوي مترا واحدا في جزيرة العرب يدفن فيه جسده لأن السديس والعريفي وكل شيوخ الوهابية لايدفنون الكلب العاوي (كما يصفونه حرفيا في كتبهم) في أرض محمد .. ولن يقبل به الأزهر لانه خان الأزهر ورفاقه في الأزهر وسلمهم الى مخابرات صلاح نصر قبل أن يهرب الى قطر وقد ملأ رقبته من دمائهم .. ولن يقبل به تراب ليبيا لأن الولايات الليبية التي تفرخ الآن وتخرج بيوضها من رحم الربيع مليء بالموتى تحت الأرض ولامتسع للأجساد الا بعد مئة عام .. فأحشاء ليبيا أتخمها الموت وأتخمتها الأجساد الممزقة التي قتلتها فتاوى القرضاوي .. فتاوى كالقنابل العنقودية .. كل فتوى معبأة في قنبلة بلغتها الرسل وملائكة الناتو بكل أمانة ..
ولن يغامر القرضاوي بالنوم في تونس لأن أمهات المجاهدين التونسيين سينبشن قبره بأظافرهن ليلقوا به في الصحراء لما فعل بأولادهن من تيه وضياع لأجيال ضاعت في جبال ادلب وقرى حلب ..ولن يجرؤ جسده على المبيت في بلد فيه راشد الغنوشي الذي قد يدفنه بالبكيني .. وهو صاحب فتوى جواز البكيني ..والشيخ الغنوشي مجدد في كل شيء حتى في طقوس الدفن ..دفن التعهدات والمواثيق في قبور ايباك ..

Abu Arafa: On the Assassination of the Grand Imam of the Umayyad Mosque and the Grand killer

لن يجد القرضاوي قبرا يحميه في القدس .. ولا في ظلال الأقصى وقبة الصخرة .. لأنه باع المسجد الأقصى وصخرته لأصدقائه اليهود .. ولو اقترب جسده من ذلك المكان لطحنه الاسرائيليون واستثمروه في صناعة سماد عضوي في مزارعهم وكيبوتزاتهم ..الى جانب سماد المزابل ..ومقابر الفلسطينيين ورفاتهم التي يصادرونها كل يوم ..

 
لن يجد جسد القرضاوي مكانا ينام فيه نومه الأخير حتى في غزة .. فهناك قبر هاشم جد النبي الذي يرتجف من الغضب .. ممن سرق عباءة النبي .. وأمّة النبي .. وقتل علماء النبي ..ولسان النبي ..وقد يتفجر اذا اقترب جسد القرضاوي منه ..

حتى اسماعيل هنية الذي يقبّل يد القرضاوي ليلا نهارا .. ومشعل الذي يمشط له لحيته كل مساء لن يدفناه في غزة .. لأن هنية تعلم أن يقبّل الأيدي ولكنه عند سداد الديون .. سيهرب .. فكم من الأيدي قبّل ولثم .. ولعق .. ثم عض ونهش.. والقرضاوي يعلم تمام العلم أن جسده المثقل والمنهك بالزيجات ليس صاروخا سوريا ممشوقا ليبيعه الحمساويون الجدد في سوق السياسة المصرية ويهدونه الى محمد مرسي ليزين به أسوار قصر الاتحادية قبل أن يستقبل صديقه العظيم بيريز ..
وبالطبع لايمكن أن يجرؤ حزب العدالة والتنمية ولا القبضاي أردوغان ولا المهندس أوغلو على دفنه في مسجد اياصوفيا ولامسجد السلطان أحمد لأن أبا الأتراك أتاتورك والطورانيين سينهضون من قبورهم ويلقونه ويلقونهم في البحر لاستضافة هذا العربي الرخيص..
لن يجد القرضاوي قبرا في كل روسيا ولاحتى مع بقايا الماموث في سيبيرية لأنه دعا الحجاج الواقفين في عرفات بالدعاء على روسيا بالهلاك لدعمها النظام السوري .. ولن يقبل الاضطجاع في الصين حيث بوذا (اللعين) وتماثيل هبل الأصفر الذي رفع الفيتو لحماية النظام السوري .. ولن يقبل جسده الطاهر أن يدفن في بلاد فارس فهناك التشيع البغيض .. فحتى الأجساد الميتة لاتقبل المبيت في دار التشيع ..
وبالطبع لن يقبل القرضاوي أن يدفن في قاعدة العيديد حتى لو قبل الأمريكيون لأن القرضاوي يعلم أن الجنود الأمريكيين يفضلون التبول على جثث المسلمين بعد موتهم ..

وقد رأى ذلك بأم عينيه في أفغانستان .. ويتذكر كثيرا كيف أنه رشف من على منبره كل البول من على الجثث .. ونشفه بعمامته وعباءته وكوفيته .. قبل أن يتقيأه فتاوى جهادية ليقتل به علماء الشام وأهل الشام .. والقرضاوي الذي يشرب البول حيا لايحب أن يتبول أحد في فمه ميتا ..
بالفعل أين سيدفن القرضاوي .. راسبوتين العرب الرهيب ..؟؟
سؤال يجب أن يديره صديقه فيصل القاسم في برنامج (القبر المعاكس) أو (الموت المعاكس) .. فيصل سيأتي بعقاب صقر الذي سيرى ان يدفن القرضاوي في جزيرة جربا التونسية ففيها من الاسم والمعنى والسكان مايطابقه .. أو ان يطلق في صاروخ الى مدار يدور حول الأرض ولايعود اليها ليبقى ينظر من عل الى انجازاته في العالم الاسلامي ليلا نهارا ..
 

بالمناسبة فيصل المنافق لن يقول لكم ان الاحصاءات تقول ان 99% من آراء الذين صوتوا تقول ان القرضاوي يجب أن يدفن في ……. قاعدة العيديد
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The New Jahiliyya (Tribalism) War On Islam

March 24, 2013

Daniel Mabsout

d8a7d984d8a8d988d8b7d98a[1]

The battle that is taking place on the cultural level is taking place in the land of Islam and I do not mean the gross land and the geographical location but the collection of the ideas, beliefs and patterns of behavior and worship which we call Islam . There are one billion and a half Muslims for whom Islam is a basic value in their lives , they pray an…d fast and read the Koran and sacrifice . Not that they understand fully the true purport of religion but religion is interweaved with their lives and speech, and with their minds and actions in a way that they have become one with it and cannot be separated from it . Very few –among them- have understood the way to please and realize God like Ibn Abi Yakteen who, when on his way to pilgrimage, God put in his way a widower with orphans who needed to feed her children and he knew that in order to provide for her and her orphans he would have to sacrifice his pilgrimage to Mekka . He is the man about whom Imam Ja’far – when asked about how his pilgrimage went on -said : “no one performed Hajj but myself , my camel and Ibn Abi Yakteen.”.

This culture of Islam is the real petroleum and power of these people which they have not been able to use for their independence and emancipation and for the realization of their religion except in the early days of Islam . The imperialist west who had his eyes set on the oil had secret eyes set on Islam. He knew of the power of Islam and for this reason so many researches and studies were consecrated to Islam that were not consecrated to other religions like Hinduism or the religions of the Natives . Islam raised the interest of the western imperialist power who could relate to it in several ways and whose science and thought and knowledge had reached him. After that came the Islamic Revolution of Iran with Imam Khomeiny who made full use of Islam, rallying the masses and leading the uprising that will change the destiny of Iran and Iranians for the benefit of both Islam and the people.
This is when the enemies of the Muslim people and of Islam and the Islamic Revolution decided once again to wake up the dormant Jahiliyya in the Muslim world : the Jahiliyya garbed in Islam. And they invented and prepared an antidote to Islam to be intravenously injected in Saudi Arabia- in the Gulf- to flow with the petroleum money into the other sect of Islam, into the portion that had always lagged behind the true experience of Islam; money poured in order to defame Islam. They had previously done something similar in financing the PLO and were successful in crippling the Resistance movement .
Now the battle field is Islam , the contending fighters are on one hand : the imperialist west that recruited all forces of ignorance and darkness and Jahiliyya and sectarian fanaticism that were dormant, and – on the other hand – the enlightened Islam of Imam Khomeini and Khamina’i and Hassan Nasrullah and all the forces of the Resistance of the people and of true Islam that belong to all sects and are common to many Muslims . Thus people following Islam are undergoing the greatest of tests in the ongoing battle between Islam and its enemies who speak and act in its name but represent the forces of darkness against which the Prophet of Islam has warned.
The battle has become very acute and Muslims are highly challenged . The future of the religion is at stake . Will the forces of darkness succeed in turning Islam into something else? Something that can coexist with imperialism and colonialism and crime and theft and murder and be at peace with Israel ? The truth is that these two versions of Islam cannot coexist, and the battle has escalated to the point of killing great ‘Ulemas and religious references like al Bouti in Damascus who was assassinated lately by fatwas issued by religious sheikhs of the so called opposition, among them : al Qaradawi . For this so called opposition, all religious references and ‘Ulemas who issue fatwas of Jihad against Israel or against imperialism should be liquidated one after the other, and the list is long . The outcome of the battle will decide for the orientation of the religion and its recovery from the defamation that targeted it. Either Islam will be turned into a curse that plagues religion or the forces of enlightenment will win the battle in favor of the true uplifting Islam.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Qaradawi: The Grand Killer: Al-Bouti was my friend, the regime killed him

March 23, 2013

Qaradawi incite the killing of Sheikh Muhammad Sa’id Ramadan al-Bouti

شيخ الفتنه والقتل القرضاوي هو من اصدر الفتوى بقتل العلامة البوطي “فيديو ” قبل أيام صرح شيخ الفتنه والقتل القرضاوي لعنه الله ليوم الدين بفتوى قتل المسلمين المؤمنيين كافة من مدنيين وعسكريين وعلماء وذكر بالاسم الشهيد المغفور له بإذن الله العلامة الكبير الاستاذ محمد سعيد رمضان البوطي رحمه الله ورحم الشهداء جميعاً ومنهم من قضى اليوم بالتفجير الارهابي الانتحاري الجبان في جامع الايمان أثناء قيام العلامة بواجبه الديني .. شيخ الفتنه والقتل وتحليل سفك الدم قالها من بداية الأزمة واعاد تأكيدها قبل أيام ليتم تنفيذ العمل الجبان اليوم
بالفيديو..القرضاوي حرض علی قتل العلامة البوطي قبل استشهاده

 



+18 Terrorist explosion in Al-Iman Mosque in Damascus 21/3/2013

Suicide bombing at al-Iman mosque in Damascus

TERRORIST ATTACK ON DAMASCUS MOSQUE: SCORES DEAD, DOZENS INJURED

Posted on March 21, 2013 by
Scholar al-Bouti, 42 Prayers Martyred in a Terrorist Explosion in al-Iman Mosque in Damascus

Mar 21, 2013

DAMASCUS, (SANA)-Great Scholar, Dr. Mohammad Said Ramadan a-Bouti was martyred on Thursday after a suicide terrorist blew himself up at al-Iman Mosque in Damascus while the late martyr was giving a religious lesson.

The terrorist act claimed the lives of scores of prayers, while tens others were injured.
An official source told SANA that the suicide terrorist intended to blow himself up among the students who were listening to a religious lesson, leading to the martyrdom and injuries of scores of people and causing big material losses.

A source at the Health Ministry stated that the death toll of the terrorist act rose to 42, while 84 others were injured.

The wounded prayers were admitted to a number of Damascus hospitals.
SANA learned that among the martyrs was the grandson of the late Scholar.

Biography

Martyr scholar al-Bouti was born in 1929. He accomplished his Sharia Baccalaureate certificate at the Islamic Tawjih Institute in Damascus.

In 1953, he joined al-Sharea Academy at al-Azhar University and acquired the global certificate in 1955, then he got a diploma in education in the same year.

He was appointed as a teacher in Al-Sharea Academy at Damascus university in 1960, then he was delegated to al-Azhar university to get the doctorate in the Islamic Sharea Originals and got it in 1965.

In 1965, he was nominated as a professor in al-Sharea Academy at Damascus University in 1965, then a dean and chairman of the religions sector at the University.

In 2012 he was nominated as President of the Levant Scholars’ Union.

Member of the Higher Council of Oxford Academy.

He wrote more than 40 books in the sciences of Sharea, literature, philosophy, society and civilization. 
 

Ministry of Awkaf announces the death of Scholar al-Bouti

Ministry of Awkaf ( Religious Endowments ), Syria scholars, intellectuals, teachers and the Levant Scholars’ Union announced the death of scholar al-Bouti who was martyred while giving a religious lesson in al-Iman mosque.
“The malicious hands of traitors killed the great Scholar because he was the voice of Syria, the right of Syria and the image of Syria.. they targeted his body, but they didn’t target his mentality or spirit,” Minister of Awkaf Mohammad Abdul-Satar al-Sayyed said in a statement.

Syrian government.. The coward act would not pass without punishment

The Syrian government said that the coward and malicious act which targeted Scholar al-Bouti will not pass without punishment, adding “those who perpetrated the act are sinners until the day of Resurrection.. the teachings of Late scholar, his sciences and morals will remain as a torch for the honest souls which rejected humiliation.” 

Al-Baath Party Condemns the heinous Crime
Regional leadership of al-Baath Arab Socialist Party condemned the brutal crime in al-Iman mosque in Damascus which claimed the lives of the great scholar and the prayers.

“This massacre adds to the crimes perpetrated by the mercenary terrorists against the Syrians.. they target everything including the mosques and houses of worship,” the leadership said in statement.

Archbishop al-Khouri.. al-Bouti remain the word of right

Archbishop Luka al-Khouri, the general vicar of the patriarchate of Antioch and all the East said that the late scholar al-Bouti will remain the word of right that we have learned from.. his teachings will remain remembered in the brains of all Syrians.
“We all pray for the rest of our martyr whom we respect..,” Archbishop Khouri said in a speech to the Syrian TV.
20130321-204945.jpg

20130321-205054.jpg

20130321-205121.jpg

20130321-205154.jpg

20130321-205231.jpg

20130321-205258.jpg

20130321-205323.jpg

20130321-205346.jpg

20130321-214022.jpg

20130321-214054.jpg

20130321-214122.jpg

20130321-214149.jpg

20130321-214217.jpg

20130321-214310.jpg

20130321-214342.jpg

20130321-214407.jpg

20130321-214435.jpg

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Syria after two years .. The birth of a phoenix from the womb of death

March 15, 2013

سوريا بعد سنتين .. ولادة عنقاء من رحم الموت

 

‏الجمعة‏، 15‏ آذار‏، 2013

نمير سعد
……اليوم سأحاول الكتابة عن الفاجعة في ذكراها الثانية مراهناً على إحتمالية أن يقرأ بعض حلفاء ثوار الناتو وجهادييه كلماتي عل هذا البعض يستوقف نفسه ويراجع ما تبقى لديه من وجدان أو ضمير ويدرك ما يراد له وللوطن من خلاله كما من خلال أمثاله ، سأحاول إنعاش التلافيف المخية المسؤولة عن الذاكرة والمحاكمة العقلية المنطقية عند بعض هذا البعض إن كان يفقه ما هو المنطق ويدرك كنه المحاكمات العقلية ، وله إن كان غريباً عن هكذا مصطلحات أن يبدأ حفلة القدح والذم والشتم التي لن تغير من واقع الحال شيئاً ولن تستطيع حجب شمس الحقيقة التي تدفئ قلوب عاشقي هذا الوطن وتجلد أعدائه بلهيبها … .


بعد سنتين ماذا تبقى لدينا وأين نحن ؟ ، الصورة لا شك تفوق السواد قتامةً وتعتصر القلوب لشدة الألم وتفقأ العيون لهول قبحها وتتجاوز المأساة بمراحل لفظاعة الأسى الذي حل بالأرواح وغلفها وقيد بعضها ، الآلاف من شهداء بواسل جيش الوطن وأضعاف هذا العدد من الجرحى ، الآلاف ممن نحرت رقابهم و فصلت رؤوسهم عن الأجساد في حفلاتٍ من الكفر الثوري يكون التكبير فيها نشيداً ولازمةً على أن تسبقه دائماً وحسب الأصول الدينية ،، البسملة !! ، الآلاف من الشهداء المدنيين الأبرياء ومثلهم من الجرحى والبداهة هنا تقول .. عشرات الآلاف من اليتامى والثكالى والأرامل ، مئات آلاف المشردين المهجرين ممن فرض عليهم دخول العصابات الإرهابية مدنهم واحياءهم ومنازلهم الهرب خوفاً على أرواحهم وخشيةً على أعراضهم ، استهداف العقول السورية المتميزة من الطيارين والأطباء واساتذة الجامعات وأخصائيي البحوث العلمية وتصفيتهم بموجب فرمانٍ من والي الثورة اردوغان باشا السفاح ،

عشرات آلاف المنازل المهدمة ، آلاف المصانع التي تم حرقها أو نهبها وبيع معداتها للعثماني ، آلاف المدارس المدمرة ثورياً ، عشرات المشافي التي خرجت من الخدمة إما بسبب التدمير أو بسبب احتلالها من قبل جيش الكفر الثوري على الأرض السورية ، مئات القرى وعشرات البلدات والعديد من المدن التي طالها الخراب الثوري طرقات ومرافق عامة وابنية حكومية ومؤسسات خدمية وإجتماعية ، عشرات الجسور وخطوط السكك الحديدية التي تم اخراجها من الخدمة لأسبابٍ ثورية تكفيرية ملحة وموجبة ، العديد من محطات توليد الطاقة والنفط التي تم تدميرها جزئياً أو كلياً لأسبابٍ جهادية وتنفيذاً لأوامر بنو الآلات الأعرابية البدوية المتصهينة ، معاداة الثورجية الإسلاموية لكل ما هو حضاري ومتطور أو ما هو في طور التطور في النسيج الإجتماعي السوري ومحاولة العودة به عبر الزمن .. فقط .. لنحو ألف وخمسمائة عام !! ، الجهاد في سبيل تدمير القوة العسكرية السورية الضامنة لأمن وأمان الوطن والمدافعة عن الأرض والعرض والصامدة بثبات أمام كل مخططات بني صهيون إسرائيلييهم وناتوييهم وأعرابييهم وعثمانييهم ، على مدى عقودٍ خمس ، إصدار فتاوى الكفر بأن تدمير الوطن السوري أرضاً وشعباً وجيشاً وقيادةً فرض عين على كل متأسلم باع ما قد يكون لديه من بقايا أخلاق أو وجدان مقابل إمتاع عقله الكامن بين فخذيه على الأرض إغتصاباً وفي جنان الكفر وطئاً للقاصرات والغلمان حسب شريعة سدنة آل صهيون من مفتيي الموساد القابعين على رمال الصحراء الأعرابية ، أية ثورةٍ بربكم تلك التي تقضي على وطن ؟ أية ثورة تلك التي تدمر حضارةً وتبيد شعب ؟! … .

بعد سنتين ماذا بقي لدينا وأين نحن ؟ هو سؤالٌ يصخب في عقول السوريين ويعصف في فضاءات أرواحهم ويصر أن يلقى إجابة فيعلن ثورة على الثورات جميعها قديمها وجديدها ، سؤالٌ يتردد على شفاه اليتامى و الأرامل والثكالى وكل من فجع بعزيز ،، وما من سوري شريف إلا وفجع بأعز ما لديه ،، سورية الحبيبة ، هل نجرؤ اليوم وبعد سنتين من عمر الحرب على هذا الوطن أن ننظر في المرآة ونجيب على الأسئلة السهلة ، هل يختلف إثنان على حقيقة أن هناك من حاول ذبح سورية وفصل رأسها عن جسدها وتفتيت أوصالها وهتك نسيجها الإجتماعي وتحطيم قدراتها العسكرية وامكاناتها الإقتصادية ودفن تراثها والقضاء على دورها الحضاري وقطع حبال الإنتماء بينها وبين ابنائها ومحو هويتها القومية واستبدالها بهوياتٍ طائفية واثنية ومناطقية ، هل من فاجرٍ على وجه الأرض من افرقاء حلف العدوان يجرؤ أن ينظر إلى نفسه في المرأة حين يكون وحيداً وبعيداً عن الأضواء ليجيب على هكذا سؤال ؟

لن نتوجه بسؤالنا للمسيو اوباما أو كيريه ولا لكاميرون وهيغه ولا لهولاند وفابيوسه ولا لكركدن الدوحة وبغله و لا لخيال المآتة الآل سلولي وهزازه ولا للواهم العثماني وأغلووه ، ولا للأعرابي نبيل وأعضاء حظيرته و لاللورقة الخضراء الإبراهيمية المهترئة ، وليس من الحكمة أن نوجه هكذا سؤال لرجالات الماكينة الإعلامية لحلف العدوان على سوريا ولذا فسنعفي كل من الفيلسوف العبقري والمفكر عزمي بشارة و الخبير العسكري الإستراتيجي الزيات أو ا كريشان أو الظفيري وصحبهما ممن امتهنوا الدعارة الإعلامية أو عبد الباري عطوان و رفاقه من أصحاب الأقلام الصفراء وكثرٌ آخرين لا مجال لحصرهم ممن بنوا اهرامات مجدهم الإعلامي على هياكل أبناء سوريا وركامها وحطامها ، ولن يكون من المفيد في شيء بطبيعة الحال أن نسأل وغداً كالقرضاوي ولا كافراً كالعريفي ولا وضيعاً كالعرعور .. من هو برأيكم أيها الكفرة من حاول ذبح الحسناء السورية ومن إنتهك عرضها ومن اعتبرها مما ملكت الأيمان ؟ … .
سنسأل من يدعي إنتماءً لهذه الأرض ومن يتمسح بقدسية ترابها ويعلن نفسه محارباً في سبيل عزتها ونصرتها فيما هو بيدقٌ يحركه أعداؤها وجندي في خدمة الشياطين التي تكالبت عليها وخنجرٌ أعرابي مسموم يطعنها في السر وفي العلن ،
  • هل يجرؤ جورج صبرا أن يقف في محراب سوريا ،، مهد المسيحية ويعترف بما اقترف لسانه وعقله بحق الوطن ؟ أم أنه لن يقبل بعد اليوم إلا صلاةً في كنيسة الباب العالي ولن يعترف إلا بين يدي القس اردوغان ،
  • هل يقبل ميشيل كيلو أن يجلس على كرسي إعتراف على قمة قاسيون وينظر من أعلى في عيون أهل دمشق ويخبر الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة ويتلو للخلق هناك قائمة معاصيه وآثامه بحق سوريا والسوريين ؟ ،
  • هل يرتضي الإخوان الخطيب والشقفة والبيانوني وحجاب وسيف والمالح وكركوز الجزيرة ..القاسم أن يقفوا بين يدي الله في بيت الله الأموي ليصلوا جماعةً ويعترفوا جماعةً أو فرادى عن تفاصيل ما أتت به قلوبهم وعقولهم وألسنتهم من الكفر والعهر العمالة والخيانة والنذالة والتبعية والأنانية وشخصنة الخلافات على حساب الوطن ومستقبل الوطن ؟ ،
  • أم أن هذا الجمع لن تكون له صلوات ولا إعترافات إلا في كنيسٍ يهودي يقف فيه جنباً إلى جنب مع حمد وعبد الله آل سلول واوباما و أولاند وكاميرون واردوغان وقادة أمناء الهيكل ورموز جماعة غوش ايمونيم وأصدقاء السفاح باراخ غولدشتاين .. .

 


بعد سنتين أيها البشر ماذا يقول التاريخ إن هو يوماً تحدث وهو لن يمل الحديث عنها وعن مصابها شعباً وجيشاً وتاريخاً وحضارة .. ، التاريخ سيفعل دون شك فهو الحافظة التي تدون كل ما مر على هذا الأرض الطاهرة من القبح والكفر و العهر والقتل والإجرام .. وجميعها بإسم الدين أولاً وبإسم الحرية والديمقراطية ثانياً ، والتاريخ لا شك سوف يفتح دفاتره دون حرج وسيعلو صوته ليطغى على أصوات الرصاص و مدافع الهاون والعبوات الناسفة والمتفجرات البشرية الجهادية المسافرة إلى حيث الحور العين ، وسيحفر صوته حفراً ليدفن فيها أصحاب صيحات التكبير التي تسبق ذبح الأبرياء وفصل رؤوسهم عن أجسادهم وليعلن أن هذا كفرٌ كما هو ذاك كفر ، ولن يرحم التاريخ كل أنواع الباعة والتجار ،، من تاجر منهم بالدماء السورية وباعها زجاجات خمرٍ من دم ليشربها فريقٌ من الأنذال والسفلة وينتشي بها ومعها كل اليهود .. يهود خيبر ويهود القدس المحتلة ويهود واشنطن ويهود الناتو ويهود أنقرة المتأسلمين وقبل أولئك جميعاً ،، حاخامات الدوحة ومزراحيو مكة والرياض وباقي صهاينة البادية من رعاة الإبل ، ولن ننسى بكل تأكيد اليهود المتأسلمون على مختلف تصنيفاتهم وفصائلهم الإخونجية والسلفية والوهابية … . أولئك جميعاً لا نتيجة أو فائدة من طرح هكذا اسئلة عليهم ،، فاجوبتهم لن تكون بعيدة عن تعاليم تيودور هرتزل و اليهودي بيرنبوم أول من أتى بمصطلح الصهيونية … .
نؤكد أخيراً يا من تقرأون آخر الكلمات أن ما يجرعربات الغزاة على الأرض السورية ليست جياداً أصيلة بل بغالاً من الصنف الآل ثاني وفي أفضل الأحوال من فصيلة الواهم العثماني ، فهي تقود العربات ومن عليها من الكفرة إلى الجحيم السوري للقيا الهزائم لا الإنتصارات ، حيث يتكفل جيش الوطن بباقي المهمة فيفتح لهم بوابات الجحيم ويرمي بهم في براكينه وينزع من أجسادهم أرواح الشياطين ، سوريا التي يقطع اليوم بواسل جيشها حبل سرة الموت القادم إليها من رحم ما كان عروبة فبات استعراباً وما كان إسلاماً فبات كفراً ينتحل صفة الأسلمة ، حبل السرة هذا الذي يراد له أن يغذيها موتاً ويشبعها موتاً ، لكن الحق لن يرتدي بغير حقه وحق الحقيقة يقول أن لهم معها أعداؤها موعداً مقدساً تعلن فيه نفسها عنقاء أبية قوية ،، وملائكية . و أما الرياح التي تعصف بقافلة الغزاة فهي رياح خماسية مجبولة من ثنائية الشعب والجيش هذه الثنائية التي باتت صفاتها علامةً مسجلة لن ينسى التاريخ أن يحفظ لها أحقية امتلاكها ونسبها ما دام البشر يسكنون هذه الأرض ،، فمن ثباتٍ إلى عزمٍ إلى شجاعةٍ إلى صمودٍ إلى إقدامٍ إلى تصميمٍ إلى بأسٍ إلى بسالةٍ إلى تضحيةٍ إلى إستشهاد.. بعض هذا الصفات الإلهية التي تحاكي المجد موروثة بحكم المهد والمولد والمنشأ وبعضها مكتسبة تفرضها حالة إدمان عشق الأوطان وإيثارها على النفس والروح ، وجميعها كرمى لكرامة الوطن وعزته وسموه ورفعته وصوناً لسياجه وإعلاءً لإسمه ولعلمه خفاقاً أبي … .

المجد لسوريا والرفعة لإسمها والإجلال والإكبار لبواسل جيشها ،، والعزة والخلود لشهداءها
 

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Abu Arfa: calling for national Reconciliation in Syria,

February 28, 2013
فيديو – الشيخ صلاح الدين أبو عرفة : كان أحرى بيوسف القرضاوي وبمشايخ الأزهر أن يدعوا إلى عصمة دماء المسلمين
أكد الشيخ صلاح الدين أبو عرفة أحد أئمة المسجد الأقصى أنه كان أيسر لمن بدأ الحرب على سورية وأعان عليها ودعا إليها وأرسل بالسلاح أن يدعو إلى الخير لأنه أنفع لأهلها وأنجى له يوم الدين .
 
وقال أبو عرفة في رسالة وجهها إلى السوريين من مدينة القدس المحتلة “أقول لكم يا أهل الشام ما نصح لكم ولا صدقكم من دعاكم إلى الحرب وحرضكم عليها ودفعكم في نارها وأوارها وهو آمن طاعم.. طامع في قصورها” موضحا أنه ليس في كتاب الله ما يدعو إليه هؤلاء المفسدون الذين سعوا في الأرض فسادا وأهلكوا حرثها ونسلها داعيا أهل الشام إلى إصلاح ذات البين والسلم والرحمة.
وبين أبو عرفة أنه كان أحرى بيوسف القرضاوي وبمشايخ الأزهر أن يدعوا إلى عصمة دماء المسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم كما دعوا إلى عصمة دماء المصريين مبينا أن المرجع والإمام الأكبر للمسلمين جميعا هو كتاب الله.. من قال به فقد صدق وأفلح ومن خالفه فقد كذب وخاب وخسر وغش وهو ليس من المسلمين في شيء.

( الخميس 2013/02/28 SyriaNow)
River to Sea Uprooted Palestinian  

The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!