Archive for the ‘Syrian opposition’ Category

No More Khatib-isms for Syrian Opposition

April 6, 2013
استمرار عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم

Published Thursday, April 4, 2013
 
Statements from Moaz al-Khatib are becoming their own brand. The former Syrian National Coalition head is now playing solo. No longer representing the coalition in his pronouncements, Khatib only represents himself. Some of his colleagues believe his rhetoric is emotional and expresses “hopes and sorrows.” They lack diplomatic finesse.

As a sign of his support for a political solution, Khatib recently suggested a televised debate with Syrian President Bashar al-Assad. Yet these types of suggestions are no longer viewed as litmus tests for the regime, like the time when Khatib called for the release of detainees from Syrian prisons prior to any negotiations.

He knew his requests would be rejected by the regime. A coalition member told Al-Akhbar that Khatib would often make impromptu suggestions “from outside the general consensus.”

Khatib is not a man of war and aspires for a solution to the Syrian crisis. He is busy knocking on doors and considers it a challenge. But he also believes it is a dead end, the coalition member added.

The majority of the coalition members have not commented on Khatib’s statements. They did not take their usual positions in front of the cameras and say monologues about how “Khatib’s initiative” is a personal one and that the coalition would meet to bring things back to normal.

After the latest “initiative,” the coalition did “bring things back to normal.” They met and decided that any call for dialogue can only happen through the general assembly.

It is unacceptable to enter negotiations unless their goal is a political transition to power, coalition member Hisham Mroue told Al-Akhbar.

However, Mroue believes that Khatib’s earlier proposal led to an important international breakthrough. It conveyed that the opposition could win the battle either politically or militarily, and that it is not afraid of dialogue.

Members of the coalition told Al-Akhbar that, though Khatib will officially end his duties on 11 May 2013, they will not disavow their president. “The remaining time does not warrant a political shock,” according to coalition member Khaled al-Nasser.

Khatib agreed to remain in his position while the coalition decides on another president. “It’s not worth it,” one of its members told Al-Akhbar. “He is only here for an additiona; one month and ten days.” Khatib’s pronouncements are, “by default,” more or less personal opinions, he explained.
However, Khatib “is the son of this revolution and we want him to remain with us, since the differences are not substantial,” he continued.

The National Coordination Committee for Democratic Change in Syria (NCC) praised his position on negotiations and his resignation.

An NCC official in Damascus said that the external opposition does not have any initiative, much like the regime. Both sides, in his opinion, are burning the political solution. He added that after witnessing 600 protests each Friday at the beginning of the revolution, they are now down to ten.

The forces who control the coalition want a Syrian Ahmad Chalabi, the NCC official added.

This article is an edited translation from the Arabic Edition.

River to Sea Uprooted Palestinian  
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

Haytham Mannaa .. A French Joker?

April 5, 2013

هيثم المناع.. مناضل سوري أم جوكر فرنسي؟

وثيقة العار لمثقفي الخيانة
 
الخميس‏، 04‏ نيسان‏، 2013
أوقات الشام
سامح سميح محمود
استحق هيثم المنَّاع بجدارة لقب الشَّخصية الأكثر جدلاً خلال العامين المنصرمين، فالبعض (مؤيَدين ومعارضين على حدٍّ سواء) يرون فيه مناضلاً وقامة وطنية، والبعض يرى فيه عميلاً وخائناً لا أكثر.
بالرغم من الجدل المثار حوله إلا أن معظم السوريين والقوى المحلِّية والإقليمية والدوليَّة الفاعلة على السَّاحة السُّورية يرون فيه شخصيةً توافقية وسطية، فهو على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
في مقالي السَّابق “الهامستر السُّوري والتَّجربة النيكاراغوية” تحدثت عن الجوكر الأمريكي فيولتا تشامورو وكيف استطاعت الإدارة الأمريكية الالتفاف والخروج من الحرب النيكاراغوية عبر الباب لتدخل من الشباك ولتحقق بالسياسة ما لم تستطع أن تحققه بالقوة.
هنا أسأل: هل إنَّ هيثم المنَّاع هو حقاً مناضل ومعارض وطني؟ أم هو حصان طروادة وجوكر فرنسي يوازي فيولتا تشامورو بنسخةٍ سورية وببصماتٍ فرنسية؟
سيقول البعض أن هيثم المنَّاع لا طموح سياسي له، فهو عادى الجميع دون استثناء، ومن المعروف أن السِّياسة هي نوع من فنون المقامرة، فمهما كبر حجمك أو صغر إن لم تُراهن على تحالفات أو قوى إقليمية فقيمتك تساوي الصِّفر.
وهنا أقول أنَّ هذه المعادلة صحيحة تماماً، ولكن دائماً في التَّسويات الكبرى الحل يجب أن يبدأ من الناتج “صفر” وهذا ما اشتغلت عليه القوى الدَّاعمة للـ”ثورة” السُّورية عبر تصفير مواقف هيثم المنَّاع ليبقى ورقة الاحتياط التي قد يتم الزَّج بها للدُّخول من خلالها إلى معترك الحياة السِّياسية.
في المقلب الآخر نرى أن القيادة السُّورية كانت على وعي واستقراء مبكرين لهذه المعادلة، فتم تهيئة فاروق الشَّرع كي يكون هو الورقة الموازية لهيثم المنَّاع لكن ببصمةٍ سورية خالصة.
“إذا كنت لا ترى إلا ما يظهره النُّور، ولا تسمع إلا ما تعلنهُ الأصوات، فأنت لا ترى ولا تسمع”.
جبران خليل جبران..
يقول هيثم المنَّاع: “لن أعود على ظهر دبابة”
هذا الكلام جميل جداً، ولكن ماذا عن ما لم يقلهُ هيثم المنَّاع؟
نشرت صحيفة الزَّمان العراقية في العدد 1851 بتاريخ 3/7/2004 رسالة شكر موجَّهة من 105 من المثقفين العراقيين والعرب يشكرون فيها الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ويشكرون الجَّيشين الأمريكي والبريطاني على تحرير العراق، ومن بين الأسماء الموقِّعة على هذه الرِّسالة كان اسم هيثم المنَّاع.
أعيد نشر هذه الوثيقة في العام 2009 من قبل صحيفة صوت اليسار العراقي تحت عنوان “”.
أنا واثق من أن هيثم المنَّاع لن يعود على ظهر دبابة، لأن التدخُّل العسكري في سوريا لم ولن يحصل لأسبابٍ بات الجميع يعرفها.
من ناحيةٍ أخرى سأتجاوز التحليلات عن كون المنَّاع عضواً في هيئة التَّنسيق التي لم تصدر بياناً واحداً تدين المجازر المرتكبة من قبل جبهة النُّصرة و”الجيش الحر” وسأنتقل للحديث عن اللقاء الذي طبَّلت وزمَّرت له محطات عديدة كالميادين والمنار على أنه يحملُ في طيَّاتهِ كلاماً إيجابياً من مناضلٍ كبير، هذا اللقاء كان قد أجراه غسان بن جدو مع هيثم المناَّع يوم الجمعة الفائت عبر برنامج في الميادين.
سأل غسان بن جدو هيثم المنَّاع عن رأيه بتصريحات هيثم المالح الذي أعلنَ فيها دمشق منطقة عسكرية وشرعنَ القصف على أحيائها، وجاء الرَّد من المنَّاع بسرد قصة اعتقال هيثم المالح وكيف أنه تواسط عند حزب الله وحسن نصر الله كي يطلق سراحه، وبعد سردٍ طويل وتهرِّبٍ من الإجابة يعيد غسان بن جدو طرح السُّؤال على المنَّاع، فيجيب المنَّاع أنَّ على الإنسان أن يكف عن التَّصريحات عند بلوغه سن معيَّن، ومن ثم يكمل الإجابة بطريقة هلامية، فيعيد غسان بن جدو بإصرار ويكرر على المناع ذات السُّؤال، وهنا حاول المنَّاع التَّملص من الإجابة مجدداً فبدأ يتكلَّم عن مبادرة الخطيب وكيف أن النِّظام السُّوري قد وأدها في مهدها، وحين شعر هيثم المنَّاع أنَّ هروبه من الإجابة كان غبيَّاً لدرجة البلاهة اضطرَّ لأن يقول حرفيَّاً دون أي إدانة واضحة أوعلنيَّة: “إن أي حلبنة لدمشق هي نهاية للطابع الدِّيمقراطي للثَّورة”!
إذن.. لا مشكلة في قصف وتدمير حلب؟!!!

فكل ما يجري في حلب من قصف وقتلٍ ومجازر وسرقة للمعامل لا ينهي الطابع الدِّيمقراطي للثَّورة؟!!!!

إذن المشكلة تكمن فقط في حلبنة دمشق، أما سكان حلب هم أبناء البطَّة السَّوداء، فقتلهم وقصفهم بالكيماوي لم ولن ينهي ديمقراطية الثَّورة أبداً!!!!
في نهاية اللقاء حين صرَّح وكشف المنَّاع عن المسؤول الفرنسي الكبير الذي يوزِّع الأموال في شمال سوريا، أصبح هذا التَّصريح سبقاً صحفيَّاً تتناقله وسائل الإعلام، دون أن ينتبه جُلَّ من تناقل الخبر أنَّ المنَّاع أنهى هذا السبق بسؤال: “من يضمن وصول أو عدم وصول هذا المال لأصحابه؟”.
إذن.. ليست المشكلة مع المناع في التَّمويل والتَّسليح وإذكاء نار الحرب، المشكلة لديه في ضمان أن تصل هذه الأموال لمُستحقِّيها الذين أمعنوا في قتل السُّوريين.
في النِّهاية أقول: إنَّ الأميَّة كانت سابقاً هي صفةً ملازمةً لمن لا يجيد القراءة والكتابة، أما اليوم فهذه الصِّفة تُطلق على كل من لا يُحسن الكتابة أو القراءة ما بين السطور.
فَهل سيخلعُ هذا الوطنُ ثوبَ الأمِّيةِ يوماً؟ أم إنَّ أمَّة ما أنا بقارئ ستُحافظ على إرثها الأمِّي؟

River to Sea Uprooted Palestinian  
 The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

The "revolution" has failed, when regime will fall?

April 1, 2013
تدمير أوكار الإرهابيين وأدوات إجرامهم في حلب وإدلب وريفهما

أما وان الثورة قد سقطت ، فمتى سيسقط النظام ؟

‏الأحد‏، 31‏ آذار‏، 2013

أوقات الشام

خضر عواركة
من المسئول عن مقتل مئة الف سوري وعن تهجير الملايين؟

يقول المعارضون المعينون من حلف الناتو في مواقع قيادية :
” اننا لن نفاوض النظام المجرم لانه قتل السوريين ونحن لن نساوم على دماء شهدائنا” .
حسنا…قتل النظام عشرون من المتظاهرين ثم بدأتم انتم في قتل جنوده ، تساويتم بالقتلى في الشهرين الاولين، ثم تفوقتم بالاغتيالات والتفجيرات ثم ذبحتم وهتكتم الاعراض وشنقتم الاعناق وارتكبتم الفظائع التي لم تستحوا من نشرها بعد تصويرها ب، بل تفاخرتم بجرائم لا يرتكبها صاحب قضية يبحث عن انتصار ليستلم الحكم ولينفذ برامجه الثورية . ما فعلتموه ولو انقضى الف عام سيخرج لكم شاهر سيف طالبا ثأرا من اجرامكم .
جرائم تدمير وتخريب وتعتيم وتجويع فضلا عن القتل والتقطيع .
ومع ذلك يصر النظام على محاورتكم وتصرون انتم على الرفض ….اذا من المجرم ؟ ومن القاتل ؟
حكومة تملك السلاح ولا يسقطها الا ثورة سلمية شعبية مقتدرة ومصممة ؟ ام رعاع فشلوا في حشد اهل حلب خلف سلمية ثورتهم فقتلوهم بالسلاح حين توفر لهم ما يكفي منه ومن المرتزقة ؟
 
من المجرم ؟
من اطلق النار على متظاهرين حين هاجوا وماجوا واحرقوا وقتلوا (وحين ارتكب النظام واهله اخطاء قاتله سقط بنتجيتها مئة او مئتين من شهداء القضية ) ام من زعم انه حمل السلاح لحماية سلمية الثورة فاذ به ينتهي محتلا المدن ومدمرا لها ؟؟
فلفترض ان النظام المجرم مجرم …وتعرفون انه يملك السلاح والطائرات، فلماذا دخلتم وادخلتم البلاد في لعبة يتقنها خصمكم ويملك ادواتها؟
اخشيتم ان لا تستمر الثورة بالتظاهر السلمي فهربتم الى السلاح لانه طريق سهل لجعل انفسكم رقما يحسب له حساب ؟ وهل حسبتم حسابا لعذابات والام ملايين السوريين؟

لماذا يقاتل الكردي التركي في الجبال ولا يختبيء خلف انصاره المدنيين في المدن والقرى التي تناصر بالكامل البي كاكا في مناطق كردستان التركية ؟ ولا تقاتلون انتم الا وانتم كالجرذان منغرسون بين بيوت المدنيين وخلف اجسادهم؟
ثلاثون عاما والاكراد يقاتلون في الجبال ولم يستخدموا المدن لانهم يخافون على سلامة شعبهم و على امان انصارهم من تبعات التسليح والحرب والتدمير. اما انتم فجبناء لا تحملون السلاح الا من خلف ساتر بشري تجبرونه بالقوة على الوقوف بينكم وبين قوات الخصم .
منذ نيسان 2011 يردد اهل الحكم السوري علنا انهم يريدون الحوار والتفاوض بلا شروط، فلماذا لم تحرجوهم وتفاوضوهم بحضور دولي وبوساطة اممية متوفرة لكم بما لا مثيل له لا قبلكم ولا بعدكم الا لاسرائيل .
من التاريخ الاول للشهر الاول في حراككم وانتم ترفضون ، فمن تسبب بموت مئة الف سوري ؟
ومن ورط شعبه وانصاره في التهجير والتدمير والقتل والموت والفقر ؟

من طلب منكم محاورته ورفضتم؟ ام انتم الذين لم تتركوا خيارا لخصمكم الا ان يقتلكم اذا انكم بكل الاحوال قاتليه؟.
بعد ان اوفد الرئيس الاسد وفدا عالي المستوى الى درعا لمفاوضة اهالي القتلى المدنيين في بداية الشهر الاول من الاحداث وتنفيذا لمطالبهم. كان عدد قتلى المعارضة وقتها اقل من عشرين. وكان عدد ضحايا العنف الثوري السلمي من القوى الامنية اكثر من عشرة فضلا عن احراق مباني حكومية في درعا.
رفضت المعارضة الحوار في ذلك الوقت المبكر وقالوا أنهم يريدون الثأر من المجرمين لعشرين من ضحاياهم، واصبح عدد الضحايا في سورية مئة الف بحسب تقديرات المعارضين، اكثر من نصفهم من الجيش والقوى الامنية النظامية (وايضا بحسب بيانات الجماعات المسلحة التي تزعم تحقيق انجازات يومية ضد مواقع وثكنات الجيش وضد المدن والقرى السورية تعدد فيها ضمنا عدد من قتلتهم من الجيش العربي السوري ) فهل انتقم المعارضون الان لقتلاهم العشرين ام ضاعفوا العدد الاف المرات؟
نصف مليون مقاتل معارض يطلقون الصواريخ والمدفعية ويحتلون المدن والمطارات ويحلمون بدخول العاصمة السورية فاتحين وحاولوا مرات غزوها ، فهل يا ترى يوضع عملهم العسكري الضخم هذا في باب ” الثورة العادلة والسلمية التي تعتمد على الله وعلى شعبها “؟ وهل يعتبر جيش العدو الاسرائيلي (الذي تمرون في مواقعه لتنتقلوا من مكان الى اخر بحمايته) من ادوات الله والسلمية الوطنية ؟
وهل الدفاع عن المتظاهرين بالسلاح امر مشروع ان اوصل الثائرين المفترضين الى تدمير قراهم ومدن بلادهم ؟
رفع المعارضون السلاح اولا بحجة حماية التظاهرات من ظلم القوى الامنية فهل حمى السلاح التظاهرات ام قضى على المتظاهرين وعلى بيوتهم ؟
لولا السلاح لما فقد ملايين السوريون ابواب رزقهم، ولما خسرت مئة الف عائلة ابنائها.
ولما فقدت مليون عائلة المأوى والمسكن، ولما اضطر عشرون مليون سوري على الاقل الى العيش يوميا تحت وابل القلق إن لم يكن القصف وفي ظل الحزن والضياع ان لم يكن في ظل الحرب المباشرة علي انفسهم وابنائهم .
كنتم تريدون حماية التظاهرات بالسلاح ، فاذ بسلاحكم يقتل ويدمر بيوت من اردتم ان يتظاهروا معكم.
ماذا بقي من حلب بعد سلاحكم ؟
وكم بقي من متظاهري حماة وحمص تحت ظلال اسلحتكم؟

واين اختفت مزاعمكم عن العداء المحكم بينكم وبين الغرب واسرائيل وجرحاكم تداويهم حكومة العدو برضاكم، ومسلحيكم ينسقون مع جيش الاحتلال الصهيوني، فتعبرون من المناطق المحتلة ،حيث الصهاينة، الى المناطق المحررة بحماية وبتسهيل من جيش الصهاينة .
اردتم التظاهر طلبا لاسقاط النظام وفشلتم. فلجأتم الى السلام واسقطتم البلاد، وبقي النظام وانقرضت الثورة .
ثورة من اوضح انجازاتها انها حولت بلادها الى لقمة سهلة في فم الطامعين.
من اسرائيل الى واشنطن وعربان النفط وجرذان الخليج.
ثورة لا كرامة وطنية في نفوس القائمين بها ليست ثورة بل هي مجزرة عبثية بحق السوريين ، ووصمة عار على جبين كل من شارك فيها . فمن صالح العدو بحجة ظلم القريب ، خير له ان يقاتل الجهتين وينهزم ويسجل للتاريخ انه حاول ولم ينجح ، فيترك للاجيال نموذجا عن ثوريين شرفاء ، فماذا ستتركون يا ثوار النفط والمليارات ومصالحي اسرائيل للاجيال السورية والعربية سوى نموذج الخيانة والتخبط والعمالة والارتزاق ؟
اذا كانت زعاماتكم تُشترى وتباع بالمال (كما قال معاذ الخطيب بنفسه قبل ان يلحس ما قاله بعد قبض الثمن من قطر ) فكيف بقطعانكم وانتم فرادى وجماعات منقسمة مشردة لا يفرحكم شيء مثل ضابط امريكي او بريطاني يدربكم ويرشدكم ضد من تزعمون انه عدوكم مع انكم في صف من قتلوا يوسف العظمة في التاريخ وانتم قاتلوه في كل يوم من ايامنا هذه.
انجازات الثورة

من انجازات ثورة التدمير الوهابية في سورية:
تحويل حاكم (له ما له وعليه ما عليه) من رئيس جمهورية الى المنقذ والمخلص للامة ، فمن يقاتلهم الرئيس السوري بشار الاسد ليسوا معارضيه بل باراك اوباما وجبروت الامبراطورية الاميركية واذنابها الفرنسيين والبريطانيين والالمان ومن معهم من ترك وعربان ، واما من تقاتلون انتم من اجلهم بعلمكم او بدونه ، فهم جنود الصهاينة المحتلين الذين يقدمون لكم العون والسلاح والتمريض والطبابة من جولانكم المحتل .
نهاية الثورة …بداية التدمير
.
كان السوريون كما اليوم منقسمون على السياسة الداخلية لحكومتهم ومتفقون مع النظام على السياسة الخارجية التي حفظت ثوابت العرب والسوريون من اسياد العرب.

فشل المعارضون في اثبات شجاعة في الموقف السياسي والنضالي فاستسهلوا تخريب بلادهم وتحول الشرفاء منهم والصادقين ان وجدوا الى قتلة ومجرمين والى مشاركين لمقاتلين مرتزقة في حرب يشنها الغرب واسرائيل على بلادهم وعلى الشعب السوري الذي زعموا خروجا لتحريره فاذ بهم يدمرون المدن التي لم تناصرهم كحلب والرقة وهاهم يحاولون فعل الامر نفسه في دمشق.
الركون الى الشيطان لمناصرة ما يسميه المعارضون ثورة لم يكن الخيار الوحيد، كان لدى المعارضين دائما فرصة البحث عن الدعم الشعبي الداخلي والاتكال عليه للوصول الى ما يريدون بالسلمية التي اعلنوها في البداية .
الصبر على التضحيات لا يعني ان نمل من العام الاول ونحمل السلاح ، وطلب العلى لا يحصل بتخريب كل ما نزعم اننا نقاتل من اجله. اي ثورة تلك التي ستنتصر فتجد نفسها وبلادها رهينة للديون الخليجية وللقرار الاميركي ؟
واي ثورة وهي بلا كرامة بعدما باعت ما سبق ذكره مقابل الحصول على الرواتب والسلاح حتى من اسرائيل .
ثورة هكذا تبدو بعد عامين لن تصل في اعوامها المقبلة الا الى الهزيمة ، هذا منطق التاريخ، فلكل فعل ردة فعل ، ولكل غزو اميركي مباشر او بالواسطة وبالاداة الداخلية هناك مقاومة تستشرس وتستخدم كل الوسائل لتنتصر ….وفي سورية ، كان هناك ربما ثورة …ولكنها تحولت على يد القائمين بها الى اداة بيد الاحتلال، ولا بد للمقاومة الشعبية السورية من ان تنتصر .

عربي برس

River to Sea Uprooted Palestinian
The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    Imran Al-Zoebi: Zionist’s summit in Doha, National Dialogue….

    March 29, 2013

    حوار اليوم مع السيد وزير الأعلام عمران الزعبي 28 3 2013

    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    Delivering AL Syria’s seat to SNC hammered the final nail in the Arab League’s coffin

    March 28, 2013

    Khatib in Syria seat at Arab LeagueIn a sever violation to Article 8 of the Charter of the Arab League, the Arab League summit in Doha has granted Syria to the so-called SNC, and given the green light on Tuesday to its members to send arms to the terrorists  fighting the Syrian government, the legitimate representative member-state at the AL and the United Nations.

    The move complicated the internal crisis and blocked efforts for a peaceful negotiated solution. Qatar and Saudi Arabia who has called and supported the coalition in taking up the seat are sparing no efforts to divide Syria,

    Ahmad Moaz al-Khatib called during the summit to extend the Patriot missile protection into northern Syria, few hours later, the United States said that NATO had no intention to military intervene in Syria.

    ——

    The Syrian government considered Wednesday that the Arab League decisions made it “part of the crisis and not part of the solution,” and warned states that support the Syrian “opposition” that they will not be secluded from the Syrian “fire”.

    The Syrian government added, in statement published by SANA, that the AL decision eliminated any role that it could play in finding a political solution to the Syrian crisis, warning of the “decision’s repercussions on the League’s future and on the Arab national security.”

    As Damascus pointed out that the resolution was “unprecedented” and “it blatantly violated the AL Charter”, it considered that “it targeted Syria’s role, position and approach of resistance” and “contributed in increasing the bloodshed in Syria, encouraging terrorism and terrorists and hindering the last real efforts exerted by states and groups concerned with finding a political solution in Syria.”
    The Syrian government warned states “playing with fire – by arming, funding, training, and sheltering terrorists – that this fire will spread to reach their countries.”

    It further highlighted that the summit “had supported with its decision, the path of violence, extremism, and terrorism which does not only threaten Syria but the entire Arab nation and world.”

    On granting Syria’s seat in the Arab League to the “opposition”, the Syrian government said: “The Arab League’s irresponsible acts allowed it to give Syria’s seat at the summit to an illegitimate part, and to raise a flag other than the Syrian national flag in a flagrant violation to the AL Charter and bylaws concerning a founding member.”

    The statement reassured that this decision was “a dangerous and destructive precedent to the League, as it made it lose its credibility, and diverted it from its normal path.”

    Moreover, the Syrian government considered that this “formed a threat to the Arab system, for targeting Syria will be followed by targeting other countries,” and warned of this step’s dangerous repercussions on the Arab security.

    From here, Damascus stressed that it will “continue to work on providing security, stability, and protection to the Syrian nation and citizens, and on countering terrorism and terrorists in order to preserve Syria’s unity, sovereignty, and independence.”
    ——

    Russia slams the Arab League decision to grant Syria at the Arab League to the opposition as illegal and indefensible.

    “In terms of international law, the League’s decision on Syria is illegal and indefensible because the government of the Syrian Arab Republic was and is the legitimate representative member-state at the United Nations,” the Russian foreign ministry said in a statement released on Wednesday.

    —–

    Iran’s Foreign Minister Ali Akbar Salehi criticized Wednesday the Arab League’s decision to grant Syria’s seat to the “Syrian opposition”, considering this step a “dangerous precedent… which will complicate the crisis in the country”.

    Ali Akbar SalehiSpeaking before reporters after a cabinet meeting, Salehi said “handing Syria’s seat to the so-called provisional government is a dangerous precedent by the members of the Arab League.”

    “Such mistakes will only add to the problems,” he further stated, reassuring that the Islamic Republic had constantly called for ending violence in Syria.

    “We should join efforts to find a logical and legitimate solution to the Syrian crisis,” Salehi further stressed.

    In this context, the Iranian foreign minister demanded “western governments to stop sponsoring violence in Syria,” and to rather “encourage warring parts to restore peace and tranquility with democratic means.”

    ——–

    The Syrian opposition parties slammed the external interference in the Syrian affairs, accusing regional countries of hegemony over the opposition body group, Syrian National coalition.

    In a letter addressed to the Arab League, which is meeting in Doha for the Arab summit, a group of prominent opposition figures warned that the opposition was experiencing a crisis as a result.

    Arab summit“The crisis in the Syrian opposition is worsening… (because of) what is happening inside the National Coalition and the actions of those who dominate it,” the letter said.

    It criticized “the conflicts between the leaders of the coalition, the dictatorial control exercised by one of its currents over its decisions and actions, and the flagrant hegemony of diverse Arab and regional players.”

    The signatories, who include several liberal activists such as Michel Kilo, Abdel Razzak Eid, Walid al-Bunni and Basma Kodmani, called instead for the creation of an executive body or consensus government chosen by a broad spectrum of the opposition.

    The letter also urged “restructuring the Coalition to balance it and keep it beyond the control of any one party or current.”

    Earlier another opposition party, Building Syria State slammed the coalition move to form an interim government and take up the country’s long-vacant seat at the Arab League.

    It described the action as “brazen”, saying “the establishment of a provisional government was a prelude to fragmenting Syria and pitting the Syrian people against each other.”

    Whoever took Syria’s seat in such a fabricated way would be conspiring with external forces who wanted to see Syria divided, as the move complicated the internal crisis and blocked efforts for a peaceful solution, the Damascus-based Building Syria State party said Monday.

    “Countries who support the coalition in taking up the seat are sparing no efforts to divide Syria,” Building Syria State said in a commentary, apparently referring to the Coalition’s key backers, Qatar and Saudi Arabia.


    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    AL Gives Members Green Light to Arm Syrian Militants

    March 27, 2013
     
    Local Editor
     
    The Arab League summit in the Qatari capital Doha has given the green light on Tuesday to its members to send arms to the Syrian insurgents fighting the Syrian government.

    Nabil al-ArabiThe League issued a resolution at the summit, giving member states the right to offer the militants all the means of what it called self-defense, including weapons.

    This comes as Syria’s foreign-backed opposition was also formally handed Syria’s seat at the summit.

    Speaking at the meeting, the head of the so-called Syrian National Coalition (SNC), Ahmad Moaz al-Khatib, called on the United Nations to follow suit and give Syria’s seat to the opposition.

    Syrian media outlets condemned the move, calling it an illegal and a moral crime.

    Syrian state television also said, “Qatar wants to bypass the rules of the Arab League by giving the seat of a founding member of the league to a coalition that obeys only the money and fuel of the Gulf and submits to American dictates.”

    Source: Websites
    27-03-2013 – 10:18 Last updated 27-03-2013 – 11:26

    “… What’s happening here, in part, is that Saudi Arabia and Qatar are conducting a decades-old battle for influence, using their contacts in the Syrian opposition as proxies. The two wealthy Gulf nations use their media outlets — al-Arabiya for Saudi Arabia and al-Jazeera for Qatar — to promote their different agendas. It’s a ruinous rivalry, reminiscent of the way Arab regimes once sponsored feuding warlords in Lebanon. 

    The biggest surprise is how little the U.S. has been willing or able to influence the Syrian political maneuvers in recent months. U.S. frustration with the old Islamist-dominated opposition led to the creation last fall of a new umbrella organization, headed by Khatib. But it’s mostly been downhill since then…….. Critics of President Obama’s low-key approach to Syria would argue that the opposition wrangling illustrates what happens when the U.S. leaves policy to headstrong allies, such as Turkey and Qatar. The White House could counter that opposition fracas shows what a mess Syria is—and why the U.S. is wise to keep its distance. 

    The dangerous aspect of the ascendency of Qatar and Turkey is that they are driving the Arab revolutions further toward Islamist governance. “Do you want to hand post-Bashar Syria to the Muslim Brotherhood?” asks one prominent Arab diplomat. Like many in the Arab world, he fears that the Brotherhood is now inexorably on the march toward regional hegemony.”

    Michel Kilo: “Qatar’s Hamad bin Jassem’s shenanigans could pass with the ignorant!”

     

    Kilo: “… it’s people like him (Bin Jassem) that are beMoadh al Khatib’s marginalization & neutering …”

    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    Qatar Grants Syria Seat at Arab Summit to Opposition

    March 26, 2013

     
    Local Editor
     
    The Arab summit kicked off on Tuesday in the Qatari capital, with the Gulf state granted the Syrian opposition theSyria flag replaced by the flag of opposition at the Arab summit seat of Damascus.

    The summit kicked off when the Iraq handed over the presidency of the summit to Qatar.

    In his opening speech, Qatar’s Sheikh Hamad bin Khalifa al-Thani urged the U.N. Security Council to stop the “oppression and repression of the people” in Syria, halt the bloodshed and “present crimes against their people to international justice.”

    Sheikh Hamad said: “We are committed to go on with supporting Syrian people.”

    The Qatari Emir called on the head of the so-called Syrian National Coalition, Ahmad Moaz al-Khatib, who resigned on Sunday from his post to take the seat of the Syrian government.
    Despite resignation, Khatib demanded that the foreign-backed Syrian opposition be granted the Syria seat in the United Nations.

    “We demand … the seat of Syria at the United Nations and at other international organizations,” Khatib said, addressing Arab leaders at the Doha summit.

    He said that Syrian people alone should determine who rules the country, “not any other state in this world.”

    Khatib also called on the United States to use Patriot missiles to “protect” areas controlled by militants.

    He said he had asked U.S. Secretary of State John Kerry for U.S. forces to help “defend” these areas with Patriot surface-to-air missiles.

    “I have asked Mr. Kerry to extend the umbrella of the Patriot missiles to cover the Syrian north and he promised to study the subject,” al-Khatib said, referring to NATO Patriot missile batteries sent to Turkey last year to protect Turkish airspace.

    Source: Agencies
    26-03-2013 – 15:29 Last updated 26-03-2013 – 15:30

    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    The Good man .. Umayyad Mosque Blood

    March 24, 2013

    الرجل الصالح .. دم الجامع الأموي / نارام سرجون


    السبت‏، 23‏ آذار‏، 2013

    أوقات الشام

    نارام سرجون

    بالرغم من قسوة كل خبر عن العنف في بلدي فلم يؤلمني خبر في هذه الأزمة مثل خبر اغتيال العلامة الجليل د. محمد سعيد رمضان البوطي .. لأن اغتياله أوصلني الى قناعة بأننا وصلنا الى نقطة اللاعودة عن شعار: اما نحن واما هم ..وأن قتل الوكيل أهم من قتل الأصيل .. وأن الأصيل بلا هؤلاء الوكلاء ضعيف أبتر ..أعزل ..

    اغتيال العلامة البوطي هو علامة انعطاف نهائية في الأزمة السورية لأنها فصلت بين السوري واللاسوري فهو كان خط التلاقي والتماس العازل بين الجمعين المؤيد والمعارض .. ولاأبالغ ان قلت بأنه هو الذي حمى المعارضة ومجانين الاسلاميين وجمهور الناتو من غضب السلطة وغضب الدولة مرات عديدة وخاصة في بداية الأزمة لأن الدولة أمسكت أعصابها كثيرا وأحجمت عن الانفعال في مواقف كانت فيها كل المعطيات ستبرر انفعالها وقسوتها على من يحرض على الفوضى وهيبة الدولة .. لم ترد الدولة أن تحرجه وهو الذي يدعو أن يقيض الله للبلاد حكاما يبتغون الله وعدالته ويملأ التسامح قلوبهم .. ولم ترد أن تغضبه ولا أن تخسره وتخسر معه جمهورا سوريا عريضا للغاية ومؤثرا للغاية ويشكل سدا كبيرا في وجه الاسلاميين الجدد المتفرعين عن المحافظين الجدد والمولودين في مزارع وحواضن الصهيونية الدولية ..

    ومنذ لحظة اغتياله سقط ذلك الحاجز الذي حمى المعارضة أخلاقيا باعتبار أن النزاع كان سياسيا بحتا وضحاياه ينضوون تحت معسكري السياسة .. فاذا بالاغتيال يحول النزاع الى نزاع أخلاقي قبل كل شيء وفيه القليل من السياسة .. ولكن دمه أيضا هو الذي أنهى ادعاء الفتاوى بأن الحرب والصراع في سورية هو صراع مذهبي وليس صراعا بين وطنيين ولاوطنيين .. فالشهيد البوطي هو أحد أكبر الرموز الوطنية السنية والذي تقوم المعارضة باغتياله ليغلب لون دمه كل الأصباغ المذهبية والنكهات التي وضعتها المعارضة في قدور الجهاد والتحريض .. وليمتزج دمه مع جميع شهداء الوطن وليكسر الحرب الدينية ويذيبها كما تذوب حروف الشمع عندما يسكب عليها الرصاص المصهور.. ان دمه هو الذي وضع خاتمة لفصل الحرب الأهلية الذي عمل الغرب على دفع الشعب السوري اليها بكل قوة فأنهاه دم الشهيد البوطي وأقفل عليه نهائيا ..

    فمن بعد امام الجامع الأموي هو أكثر اسلاما وأكثر سنية في العالم الاسلامي؟ .. فمن هذا الجامع العريق ولد المذهب السني برمته وفيه تثقف وترعرع ومنه هاجر الى الدنيا .. ولم يتغير منذ ذاك اليوم كما فعلت معظم مساجد الشرق الكبيرة .. فلا هو بدأ كالأزهر شيعيا وتنقل بين المذهبين ولاهو كما في مساجد ايران التي تجولت بين المذاهب واستقرت على ماهي عليه اليوم .. لذلك فان من يقتل امام الجامع الأموي فانما يقتل أهل السنة جميعا ويطعنهم في الصميم .. ومن هنا جن جنون المعارضة بسبب صلابة موقف الشيخ الجليل ورفضه منحها هذه الرمزية والثقل الكبير النوعي والدفعة الأخيرة التي احتاجتها عربة الحرب الأهلية بخروج امام الجامع الأموي وانشقاقه .. فلو أنه مال قليلا الى جانبهم لمال الشرق كله نحو الحرب المذهبية لما للأموي وامامه من ثقل هائل ورمزية كبيرة ..وقد حاولت الدعوة الوهابية تحريك غرائز أهل السنة منذ سنوات عبر تقارير عن تشييع أهم معقل للمذهب السني وهو الجامع الأموي لكن وجود البوطي كمرجع اسلامي سني كبير جعل تلك الدعاية تافهة ومهيضة الجناح ومصابة بالكساح فلم تقدر على السير الا الى قبرها.. فلم يعد هناك فرق بين شيعي وسني طالما أنه يؤمن بالواو والطاء والنون .. ولايؤمن بالناتو واسرائيل..
     

    صورة: ‏Syrian Truth | الحقيقة السورية   علمتنا ان المحبة والأخوة هي الدين .. وكنت وجه مشرق للاسلام في زمن التصهين والتكفير ... كل الرحمة لروحك لن ننساك ..   l i k e ✔ s h a r e‏

    20130321-205231.jpgان دمه كتب اليوم عنوانا عريضا لمرحلة تنبأ بها كثيرون من مفكري المسلمين وهو الاسلام ضد الاسلام وليس السنة ضد الشيعة .. فهناك اسلام أهل الشام الذين ماان وصل الاسلام الأول الى ديارهم بعد معركة اليرموك حتى ثقفوه وخلعوا عنه لباسه الصحراوي الخشن البسيط التي حملها المقاتلون الأوائل البسطاء وألبسوه عباءة حضارية وقشروا ثماره الصلبة ووصلوا الى لب الفكرة المحمدية الثورية الانقلابية منذ ذلك اليوم وحولوه الى أكبر محرك حضاري في ذلك الزمن وحملته خيولهم وقوافلهم الى شمال افريقيا واسبانية وبلاد الهند والصين … وهناك اسلام صحراوي لم يتخلص من جاهلية أهل الصحراء الذين وأدوا بناتهم قبل الاسلام ولايزالون يدفنون النساء في الجلابيب والبراقع ويسجنوهن في قوانين تمنع عنهن حتى قيادة جمل أو سيارة ولايصدقون أن الاسلام ليس فكرة للغزو والسبايا .. اسلام بقي تائها في الصحراء ولايزال يعتقد أن الرسول وصحابته لايزالون في الصحراء ..لكن الرسول وآل بيته وكل صحابته خرجوا من الصحراء منذ أن وصلت الدعوة الى بلاد الشام والعراق..ولم يعودوا اليها ..

    ومنذ لحظة اغتياله سقطت الجنسية السورية عن كل السوريين الذين وقفوا مع مشروع التغيير بالقوة والذين أرادوا الحرية ولم يصلوا بها الا الى قتل الرجل الصالح محمد سعيد رمضان البوطي امام مجاهدي بلاد الشام .. لم يعد يهم كم هم الذين ستسقط عنهم الجنسية السورية ولايهمني بعد اليوم عددهم ونسبتهم وانتشارهم لكن مايهمني هو أن من يقتل الصالحين ويبتهج بموتهم ليس صالحا ولن يكون صالحا ولاتوبة له .. ولايستحق أن ينتمي الى أي وطن .. وأن رواية التبرير عن المغرر بهم صارت سمجة .. فلم يعد بعد دم البوطي غرارة ومغرر بهم بل هناك كتلة كاملة من الجمهور تتصرف كالقطيع وصار جهلها وعنادها وغباؤها منبعا للجريمة والفوضى والدمار للجغرافيا والانسان والاسلام .. الحق بيّن والباطل بيّن .. وفي مقاييس الصراع الوجودي فقد ثبتت على هؤلاء الجنسية الاسرائيلية دون غيرها ولم يعد بيننا وبينهم شيء مشترك على الاطلاق بعد دم العالم الجليل .. بل ان بينهم وبين اسرائيل كل المشتركات والمصالح والأهداف من التخلص من الرئيس الأسد الى التخلص من مفتي الجهاد والمقاومة الشيخ حسون الى التخلص من الجيش السوري الى التخلص من الوحدة الوطنية الى التخلص من محور المقاومة وحزب الله وصولا الى التخلص من قيادة الجامع الأموي للعالم الاسلامي ليتولاها شيوخ النفط .. لم يبق بيننا وبينهم سوى شعار: اما نحن واما هم .. تماما مثل شعار اما اسرائيل واما فلسطين .. انه انفصال نفسي مطلق ..لأن من اغتال الشيخ البوطي أو شارك فيه أو هلل له قال كلمته الأخيرة وهي أنه يريد أن يقتل كل من يقف في طريقه ولايريد بديلا عن حكمنا بالقوة وشهوة القتل .. فنحن أمام الموت أو أمام الموت ..فقط..

    لم يبق شيء الا وفعلناه من أجل عيون هؤلاء من طلاب الحرية والديمقراطية ودولة الشريعة ومن نسميهم اخواننا في المواطنة .. ولم يبق شيء لم نفعله لاستعادتهم من تلك الهجرة نحو اسرائيل والغرب وحالة الهياج الانفعالي للترحيب بالناتو .. ولم نوفر كلاما ولالغة ولم نترك لحنا الا عزفناه .. وغيّرنا الدساتير وغيرنا القوانين ولجمنا المخابرات وأطلقناهم يثرثرون بلا مسؤولية وسامحناهم وحاولنا ان نعلمهم حروف الواو والطاء والنون ومفهوم الدولة الوطنية القوية .. وحاولنا مسح جراحهم القديمة وحاولنا أن نسمع هذياناتهم وأغلقنا آذاننا عن سبابهم وبذاءاتهم وشتائمهم .. غطينا بتسامحنا كل قبحهم وتغاضينا عن خيانتهم تلو خياناتهم وجرائمهم ودعوناهم الى موائدنا العامرة بكل أطايب الحوار والنقاش والتسامح والكلمة الطيبة .. ولكن وكأننا نتحدث الى مؤتمر بال في سويسرا وزعيمه تيودور هرتزل فهو لم يكن يريد الا ابتلاع فلسطين .. بل كأننا كنا نتحدث الى أريئيل شارون عن السلام وهو لايريد سوى ابتلاع الجولان كله وابتلاع طبرية ومابعد بعد بعد بعد بعد بعد بعد بعد طبرية ……..حتى الفرات .. ومن الفرات الى النيل.. وهؤلاء المعارضون لايريدون الا ابتلاع الوطن كله بعظمه ولحمه كما تبلع الأفعى عصفورا صغيرا .. ولايريدون الا فرم لحومنا جميعا وبيعنا في أسواق نخاسة العالم ورقيقه ..ولايمانعون في شحن الجامع الأموي على ظهر ناقلة نفط وبيعه للمتاحف البريطانية أو وضعه كتحفة في قصر أمير صحراوي..

    لا أدري ماالفرق بين جيش لبنان الجنوبي وعائلات العمالة في جنوب لبنان أيام سعد حداد وأنطوان لحد المدعوم مباشرة من اسرائيل وبين الجيش السوري الحر والمعارضة المدعومة في النهاية من اسرائيل عبر وسطاء أتراك وعرب .. كيف رفضنا الأول ورفضنا التحاور معه وهزمناه فيما الثاني ندعوه الى حوار اثر حوار اثر حوار بحجة الحوار مع جزء من الوطن؟؟!!..

    ان من قتل الرجل الصالح يريد أن ينثر دمه في العيون والأحداق كيلا ترى .. وأن يضع دمه على طاولة الحوار وعلى كل الكراسي فلا يستطيع أحد أن يجلس ولا تستقر ورقة عهد ولاميثاق على الطاولة الا بعد أن تتشرب دمه وتمحو الحبر وتغرق فيها كلمات التسامح وتطفو جثثها على السطور..

    لن تكون هناك اهانة للسماء من أن نترك دمه للسماء لتنصفه ..فهؤلاء الصالحون لن تقبل منا السماء أن ننتظر عدالتها المؤجلة الممهلة .. ولن تكون هناك اهانة للشرف السوري من أن لا نحضر المحرضين عليه ورجال فتاوى هدر الدم الى العدالة .. وان كانوا في أصقاع بعيدة ومخفورين بالأسوار والأمراء والقواعد الأمريكية فلا بد من أن نوصل اليهم العدالة أينما كانوا ..طالما أنهم حريصون على ايصال الموت لنا فحق علينا أو نوصل اليهم عدالتنا .. دون تردد .. لأنه واجب أخلاقي وانساني وشرعي وفريضة.. ولابد من أن ترد الحجر من حيث أتت..

    ان التجرؤ على دم الشيخ الجليل والرجل الصالح الذي لم يقم بعمل الا اصلاح ذات البين هو الذي سيجرّئ القتلة على كل شيء .. ولايجب أن نعيد خطيئة التسامح مع المحرضين على قتلنا لأن التسامح مع الخائن سيدل خائنا آخر علينا .. والخائن الآخر سيأتي بخائن آخر ..ولابد من قطع دابر الخيانة بمعاقبة الخائن الأول..وان لم تصل العدالة الى كل من يصدر فتوى بالدم فلن يتوقف الدم ..

    في تجربة لبنان سامحنا كل الخونة والاوغاد من الحريري الى تياره الى سلفييه الى السنيورة الى جعجع الى جنبلاط .. وكانوا يدلون العالم علينا ويدلون الطائرات على بيوتنا ويجولون في الدنيا ليقودوا الجيوش الى بلادنا لغزوها .. ومع هذا سامحناهم وهاهم يعودون الى نفس الخيانة ..
    يمكنك التسامح مع أية خطيئة في الدنيا الا الخيانة لأن الذي خان مرة لن يكون الا خائنا لك .. وان الذي اعتاد الزنا .. سيظل يزني ..ولو أسكنته جامعا أو كنيسة..وان الذي يقتل شعبه خائن كما رفعت شعارات الثورة .. هاهم يقتلون الشعب وأئمة الشعب .. فحقت عليهم تهمة الخيانة..
    ولأننا تغاضينا عن خيانة بعض السوريين بحجة المواطنة والرأي الآخر والحرية فقد وصلت الخيانة حدا مذهلا وتفننت المعارضة السورية في خيانتها ونذالتها الى حد بدت فيه المعارضة العراقية التي وصلت الى بغداد مع المارينز معارضة فيها بقية وطنية لأنها ندمت .. ولأنها لم تكن ترى سابقة القدوم مع المارينز كيف تدمر الأوطان .. أما المعارضة السورية فقد رأت وسمعت كل الدرس العراقي وكل الدرس الليبي فاذا بها تصر على اعادته والمضي فيه .. لم يتفوق على المعارضين السوريين أحد في الخيانة بعد أن فعلوا كل شيء يستطيعون .. ساقوا جمهورهم الى مخيمات النخاسة من أجل معركة اعلامية رخيصة وباعوا نساءهم في مخيمات اللجوء وباعوا رجالهم الى الدول لتحارب بهم وفضلوا اسرائيل علينا وتحالفوا مع نتنياهو .. سرقوا الخبز وحولوا بيوت الناس ومطابخهم الى خنادق وثكنات وسكتوا عن اهانة الرسول وزوجات الرسول .. ووصل بهم الأمر حد أنهم قتلوا الرجل الصالح في سورية ..وجرحوا صوت الأذان للجامع الأموي .. وخنقوا أصوات الصلاة في محرابه .. وأعطوا عرش معاوية وعباءته لنتنياهو وأوباما وكاميرون ليتقاسموها بينهم..
    منذ اليوم يجب أن تصل العدالة الى كل من كان كلامه كالسكاكين التي قطعت أوردتنا .. والى هذه المعارضة التي تفننت في قتلنا .. قتلت المواطن البسيط والمارة في الشوارع وطلاب المدارس والاعلاميين ثم قتلت قادتنا شوكت وراجحة وتركماني وبختيار .. ولم ترد الدولة عليها بسياسة الاغتيال ولم تقتل حتى اليوم واحدا من قادة المعارضة ولا من منظريها واكتفت بقطع يد المسلحين والمتورطين في الفعل المباشر وامتنعت عن معاقبة القادة السياسيين والدينيين للمعارضة .. ولكن فجور المعارضة بلغ حدا لايضاهى فلم يسلم من شرهم فنان ولامبدع ولاحر ولامفكر يهاجمون كالوحوش الضارية ويضربونك بكل مايقع في أيديهم حتى لو كنت تلقي قصائد الشعر .. وأخيرا وصلت وقاحتهم الى حد اغتيال الجامع الأموي ..
    ان الخطيئة الكبرى التي لاتغتفر هي أن لانوصل العدالة الى قادتهم الذين يباركون جرائمهم ويشجعون عليها .. والى المفتين وكل الناعقين .. العدالة يجب أن تصل اليهم بأي طريق ان لم يتم احضارهم الى العدالة .. وليشربوا من نفس الكأس حتى يرتووا .. فهؤلاء لن يوقف شهوتهم لشرب الدم الا أن تمتلئ حلوقهم بالدم ..
    عندما تتخلى المعارضة عن أخلاقيات المعارضة السياسية وتصل الى حد ضرب رجل دين بمقام البوطي فان على الدولة أن تتخلى عن طريقة التعاطي الأخلاقية مع قادة المعارضة والمحرضين على الدم والانتقال الى تلقين الدروس والعظات وتطبيق العدالة التي أطلقتها محكمة الشعب .. كما فعلت أميريكا بكل ثورجيي القاعدة عندما قررت تأديب العالم بهم فعلقتهم كالذبائح من أرجلهم في مذبحة قلعة غانجي في أفغانستان وأخذت نساءهم كالسبايا وساقت مقاتليهم كالأغنام الى حظائر غوانتانامو لتتخلص من عبء المسؤولية الحضارية والأخلاقية على أراضيها فهؤلاء لايفهمون لغة أخرى .. ثم دفنت قادتهم في أعماق البحار وجعلتهم طعاما للأسماك .. فتحول الاسلاميون من المحيط الى الخليج الى خدم أذلاء في الجيش الامريكي يقاتلون عنه ويستشهدون في سبيله في مساجد العراق ودمشق ويسيجون حدود اسرائيل بأشلاء الانتحاريين الذين يموتون دفاعا عن أميريكا واسرائيل ..ويقتلون أئمة الجهاد في سورية ويهددون حسن نصر الله .. فالدرس الأمريكي كان قاسيا .. وغوانتانامو كان مدرسة هذبتهم كثيرا وعلمتهم احترام القوة .. ونكهة الذل والاغتصاب الجماعي والقائهم في المراحيض علمتهم أن لا يتفوهوا بكلمة واحدة تغضب السيد المطاع .. بل أن يجري مقاتلوهم ككلاب الصيد خلف كل طائر يطلق عليه الأمريكي النار ..
     
    صورة

    ان دم الجامع الأموي قد سال بالأمس من عروق وجسد شيخ الجامع الأموي وامامه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي .. فلنرسم بدمه الحد بين الخيانة والوطنية .. وبين الاسلام والاجرام .. ولنسافر مجاهدين في دمه لنصل الى قلب محمد بن عبد الله ..فلن يوصل السفر في عروق الوطن والابحار في دم الشهداء الكبار الذين يستشهدون في المساجد الا الى قلب محمد وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فهذه دماء تأتي من قلوب الراشدين ولاتعود الا الى قلوب الراشدين .. ولن يوصل السفر في النفط وعروقه الثورية الا الى قلب مسيلمة وأبرهة وهرقل ..أي القرضاوي وحمد ونتنياهو..

    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    Syria’s Chalabis offer a "gift to Bashar Assad’s regime,"

    March 24, 2013

    FLC

    [AFP] “… At least 12 key members of Syria’s National Coalition said Wednesday they had suspended their membership in the main opposition body amid a row over the deeply divisive election of the first rebel prime minister. 

    The group of 12 included the Coalition’s deputy Soheir Atassi and spokesman Walid al-Bunni. 

    Their decision came amid bitter disagreement over the election of Ghassan al-Hitto as the first opposition premier.


    Other members who said they had “frozen” their membership in the Coalition included Kamal Labwani, Marwan Hajj Rifai, Yehia al-Kurdi and Ahmad al-Assi Jarba, with sources saying more such announcements were expected…..
    “We Coalition members weren’t elected to represent the Syrians. So the only person Hitto represents is the 35 Coalition members who voted for him. This government is a gift to (President) Bashar Assad’s regime,” Labwani said…”

    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!

    Why the Rush to Form a Syrian Opposition Interim Government?

    March 21, 2013

    Syrian opposition members congratulate Syria’s National opposition’s new elected prime minister Ghassan Hitto (R) on 19 March 2013 at a Syrian opposition meeting in Istanbul. (Photo: AFP – Ozan Kose)
     
    Published Thursday, March 21, 2013
     
    Syrian opposition groups only took the step of naming a head of an interim transitional government as a result of pressure, on the one hand, from France and Britain, and Turkey, Qatar, and Saudi Arabia on the other.
    But what does this move signify, and what does it add to the agenda?
    For one thing, the Syrian opposition’s sponsors believe it provides them with a fresh opportunity to unite various opposition groups. They see the process of forming an interim government as a means of bringing them all together by providing them with representation and resources.
    They want the interim government to be the go-to place for any inquiries about the opposition – including armed groups on the ground – as well as the sole provider and distributor of money, arms, and supplies. They hope that by channeling aid through it, all the political and paramilitary opposition factions will gradually be forced to accept it.
    The second objective is to pre-empt the terms of any political settlement brokered by Russia and the US, either directly or via Arab-UN envoy Lakhdar Brahimi. In this respect, the interim government seeks to achieve a number of things:
    – To be given Syria’s seat at the Arab League and other pan-Arab bodies at the forthcoming Arab summit. This would oblige all Arab states to treat the interim government as the sole legitimate representative of the Syrian people.
    – To impose a concept of parity, so that in future talks or negotiations, the regime is considered not representative of the Syrian state. Action will meanwhile be taken to assert its presence on the ground in parts of the country controlled by opposition gunmen.
    – To sideline other opposition leaders by vesting authority in the interim government’s head. This resolves problems like those caused by Syrian National Coalition leader Moaz al-Khatib’s call for dialogue with the regime.
    – While placing minor figures in nominal leadership positions, the actual running of the opposition’s affairs will be in the hands of groups and figures beholden to Turkey, Qatar, and Saudi Arabia. This includes undertaking the task of creating a joint framework for the various armed groups on the ground. One aim is to compel al-Nusra Front to join forces with the others.
    – To achieve military breakthroughs and alter the situation on the ground in order to forestall any political deal sought by the Americans and Russians.
    There is also evidence of other objectives being pursued during behind-the-scenes negotiations.
    In particular, the Saudis, Qataris, and Turks have been behaving as though they will never accept a settlement that keeps Bashar al-Assad in power. Britain and France increasingly support this stance.
    Turkey has additional concerns, which help explain the sinister role it has been playing in northern Syria. It wants to assert its security and economic control over the entire area, and take charge of its reconstruction and policing. It also wants to achieve operational goals related to the Kurds in Syria.
    While everyone awaits the next move, these are exceptionally hard times for the would-be brokers of a political settlement in Syria. They are dismayed by the regime’s failure to offer concessions capable of luring the other side to the negotiating table. They have long been frustrated by the inflated roles that France, Britain, Saudi Arabia, Qatar, and Turkey have assigned to themselves in the crisis. And they are alarmed by the systematic process of destruction to which Syria is being subjected.
    Everyone appreciates the difficulty of finding a solution soon. So the one certain outcome of the formation of an interim opposition will be a fresh round of bloody violence. It will not radically change the equation in Syria, but will merely cost thousands more Syrian lives.
    Ibrahim al-Amin is editor-in-chief of Al-Akhbar.
    This article is an edited translation from the Arabic Edition.

    لماذا استعجال حكومة المعارضة السورية ؟

    ابراهيم الأمين
    لجوء قوى المعارضة السورية إلى تسمية رئيس لحكومة مؤقتة وانتقالية، ما كان ليحصل لولا التدخل والضغط المتواصل من جانب فرنسا وبريطانيا من جهة وتركيا وقطر والسعودية من جهة ثانية. لكن ما الذي يعنيه هذا القرار، وما الذي يضيفه إلى جدول الأعمال؟
    في جانب ما، يعتقد رعاة المعارضة السورية أن الخطوة تتيح فرصة جديدة لإلزام قوى المعارضة بالتوحد. وإن آلية تشكيل الحكومة المؤقتة أو الانتقالية، سيفسح في المجال أمام توزيع مقبول للحصص على صعيد التمثيل من جهة وعلى صعيد الدور من جهة ثانية على جميع مكونات المعارضة. ويعتقد الرعاة أنفسهم أن تشكيل الحكومة المؤقتة سيحوّلها إلى عنوان يقصده من يريد التواصل الفعلي مع قوى المعارضة، بما في ذلك الفصائل الميدانية، ذلك أنه سيكون إطاراً عسكرياً وأمنياً وإنمائياً بهدف توحيد مصادر التمويل وطريقة توزيعها على الناشطين على الأرض. وإن هذه العملية ستقود تدريجاً نحو إجبار جميع قوى المعارضة السياسية والميدانية على التعاطي مع هذه الحكومة كأمر واقع؛ لأن القوى الممولة والمسلحة ستحصر دعمها بقناة هذه الحكومة فقط.
    الأمر الثاني، يخص الدول الراعية ويتعلق بوضع سقوف مسبقة أمام أي وساطة تقوم بها روسيا والولايات المتحدة، سواء مباشرة مع الأطراف المعنية أو من خلال الموفد العربي – الأممي الأخضر الإبراهيمي، وذلك من خلال استغلال خطوة تشكيل حكومة مؤقتة لتحقيق الآتي:
    ــ نقل مقعد سوريا في القمة العربية وفي مؤسسة الجامعة العربية وفي جميع المؤسسات العربية المشتركة إلى هذه الحكومة المؤقتة، وبالتالي إلزام جميع الدول العربية بالتعامل مع هذه الحكومة على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري.
    ــ فرض نظام مساواة لناحية اعتبار أي محادثات أو حوار مع النظام يجب أن يكون على قاعدة أن هذا الأخير لا يمثل مؤسسة الدولة، بل إنه في أحسن الأحوال يتقاسم هذه الصفة مع الحكومة المؤقتة التي سيعمل على تثبيت حضورها ميدانياً في المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين المعارضين.
    ــ اعتبار أن الشخصية القيادية الممثلة للحكومة الانتقالية، هي شخصية محورية، وأن أي خلافات بين أركان المعارضة على تسمية الشخصية القيادية لن يكون لها أي تأثير فعلي. وبالتالي، إن المشكلة المثارة بفعل الموقف الخاص لرئيس «الائتلاف» معاذ الخطيب، ستكون قابلة للحل على قاعدة أنه سيكون ملزماً بما تقرره هذه الحكومة، وأنه في حال إقدامه على مبادرة منسقة مع الأميركيين والروس ولم تكن تحظَ بتغطية الرعاة الآخرين، كما حصل أخيراً، فسيكون عرضة للمساءلة، وحتى لنزع الصفة التمثيلية عنه إن لم يأخذ الموافقة المسبقة على أي موقف أو طرح من هذه الحكومة.
    ــ اختيار شخصيات هامشية لتولي المسؤوليات الظاهرة للعيان، على أن يترك للقوى أو الشخصيات الممسوكة مالياً وأمنياً وعقائدياً من جانب تركيا وقطر والسعودية أمر الإدارة التنفيذية، بما في ذلك وضع هيكلية للمجموعات الميدانية. وأحد أهداف هذه القوى إجبار تنظيم انخراط «جبهة النصرة» مع الآخرين بعد دفعها إلى التوقف عن العمل بصورة منفردة.
    ــ محاولة فرض متغيرات ميدانية برعاية هذه الحكومة الانتقالية، وفرض معادلة جديدة على كل المعنيين، وخصوصاً الجانبين الأميركي والروسي، بغية عدم وضع سقف زمني أو سقف للمطالب لأي مشروع تسوية. ويأمل الأوروبيون، كما ثلاثي تركيا – قطر – السعودية، أن تنجح هذه الحكومة الانتقالية في فرض نفسها على الآخرين، وهم يظهرون استعداداً لرفع مستوى الدعم المالي والعسكري، حيث يؤدي ذلك إلى فرض وقائع ميدانية مختلفة على الأرض.
    لكنّ ثمة أهدافاً أخرى تبدو حاضرة في المفاوضات الجارية بعيداً عن الضجيج، أهمها أن الثلاثي السعودي – القطري – التركي بات يتصرف على أساس أنه لن يقبل أي تسوية تُبقي بشار الأسد في قلب المعادلة، وأن فرنسا وبريطانيا تدعمان هذا التوجه، وأنه يجب فرض مجموعة ممثلين على النظام، ما يساعد على التخلص من مجموعة من مساعدي الأسد.
    الأمر الآخر يخصّ تركيا بما يوضح الدور القذر الذي تؤديه اليوم في مناطق الشمال السوري. فهي تريد فرض وصايتها الأمنية والاقتصادية على كل هذه المنطقة، وأن تتولى برامج إعادة بناء الدور الاقتصادي والأمني هناك. كذلك فإنها تهتم بالوصول إلى نتائج عملية تتعلق بالأكراد في سوريا، من ضمن مسعاها للوصول إلى تسوية مع الأكراد عموماً ومع الحزب الذي يتزعمه عبد الله أوجلان على وجه الخصوص.
    وبينما يراقب الجميع الخطوة العملانية التالية، فإن الوسطاء المفترض أنهم يتحركون على خط الحل السياسي، يعيشون اليوم أكثر اللحظات دقة وحراجة. فهم يظهرون استياءً من كون النظام لا يقدّم لهم التنازلات المفيدة في جذب الآخر إلى طاولة المفاوضات. وهم يعانون أصلاً من «الأدوار المنفوخة» التي تنسبها فرنسا وبريطانيا والسعودية وقطر إلى نفسها في هذا الملف. كذلك فإنهم يخشون عملية التدمير الممنهج لمناطق سوريا، التي تشارك تركيا فيها.
    ولأنّ الجميع يعرف صعوبة التوصل قريباً إلى علاج، فإن النتيجة الأكيدة لخطوة تشكيل حكومة مؤقتة للمعارضة، هي جولة جديدة من العنف الدموي، التي لن تقود إلى تغيير جوهري في المعادلة السورية، بل سيكون ثمنها فقط الآلاف من الضحايا السوريين.
    الاخبار
     

    River to Sea Uprooted Palestinian  
    The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of this Blog!